Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المَاجِشُوْنُ أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ دِيْنَارٍ المَدَنِيُّ *

المَاجِشُوْنُ أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ دِيْنَارٍ المَدَنِيُّ *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2796, entry [958]2,951 chars
    الماجشون أبو يوسف يعقوب بن أبي سلمة دينار، وقيل ميمون، الملقب بالماجشون القرشي التيمي، من موالي آل المكندر من أهل المدينة، سمع ابن عمر ﵄، وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن المنكدر وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج؛ روى عنه أباه: يوسف وعبد العزيز، وابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وقال يعقوب بن شيبة: …
    ▸ expand full passage (2,951 chars)
    الماجشون أبو يوسف يعقوب بن أبي سلمة دينار، وقيل ميمون، الملقب بالماجشون القرشي التيمي، من موالي آل المكندر من أهل المدينة، سمع ابن عمر ﵄، وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن المنكدر وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج؛ روى عنه أباه: يوسف وعبد العزيز، وابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وقال يعقوب بن شيبة: الماجشون يعقوب بن أبي سلمة مولى آل الهدير (٢) . وكان يعقوب مع عمر بن عبد العزيز ﵁ في ولاية عمر المدينة يحدثه ويأنس به، فلما استخلف عمر ﵁ قدم عليه الماجشون فقال له عمر: إنا تركناك حيث تركنا لبس الخز، فانصرف عنه. وذكره محمد بن سعد في كتاب " الطبقات ". وقال يعقوب بن شيبة، قال مصعب: وكان الماجشون يعين ربيعة الرأي على أبي الزناد، لأن أبا الزناد كان معادياً لربيعة الرأي، فكان أبو الزناد يقول: مثلي ومثل الماجشون مثل ذئب كان يلح على أهل قرية فيأكل صبيانهم، فاجتمعوا له وخرجوا في طلبه، فهرب منهم فانقطعوا عنه، إلا صاحب فخار، فإنه ألح في طلبه، فوقف له الذئب فقال: هؤلاء أعذرهم، فأنت ما لي ولك ما كسرت لك فخارة قط، والماجشون ما كسرت له كبراً ولا بربطاً قط (٣) . وقال ابن الماجشون: عرج بروح الماجشون، فوضعناه على سرير الغسلوقلنا للناس: نروح به، فدخل غاسل إليه يغسله، فرأى عرقاً يتحرك في أسفل قدمه فأقبل علينا وقال: أرى عرقاً يتحرك ولا أرى أن أعجل عليه، فاعتللنا على الناس بالمر الذي رأيناه، وفي الغد جاء الناس وغدا الغاسل عليه فرأى العرق على حاله، فاعتذرنا إلى الناس، فمكث ثلاثاً على حاله، ثم إنه استوى جالساً فقال: آتوني بسويق، فأتي به فشربه، فقلنا له: خبرنا ما رأيت، قال: نعم عرج بروحي، فصعد بي الملك حتى أتى سماء الدنيا فاستفتح ففتح له، ثم هكذا في السموات حتى انتهى بي إلى السماء السابعة، فقيل له: من معك قال: الماجشون، فقيل له: لم يأن له بعد، بقي من عمره كذا كذا سنة وكذا كذا شهراً وكذا كذا يوماً وكذا كذا ساعة، ثم هبط فرأيت النبي ﷺ وأبا بكر على يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد العزيز بين يديه، فقلت للملك الذي معي: من هذا قال: هذا عمر بن عبد العزيز، قلت: إنه لقريب المقعد من رسول الله ﷺ قال: إنه عمل بالحق في زمن الجور، وإنهما عملا بالحق في زمن الحق، ذكر هذا يعقوب بن شيبة في ترجمة الماجشون. وذكر أبو الحسن محمد بن القواس الوراق أن يعقوب الماجشون مات سنة أربع وستين ومائة (١) ، رحمه الله تعالى؛ هذا كله نقلته من تاريخ الحافظ أبي القاسم المعروف بابن عساكر الذي جعله تاريخاً لدمشق. وذكر ابن قتيبة في كتاب " المعارف " في ترجمة محمد بن المنكدر (٢) أن الماجشون من مواليه، واسمه يعقوب، وكان فقيهاً؛ ثم قال بعد ذلك: وكان للماجشون أخ يقال له عبد الله بن أبي سلمة. (٣٤٧) وابنه عبد العزيز بن عبد الله يكنى أبا عبد الله، توفي ببغداد وصلى عليه المهدي، ودفنه في مقابر قريش، وذلك في سنة أربع وستين ومائة - قلت: وقد تقدم في هذا الكتاب ترجمة ولده عبد الملك بن عبد العزيز بنعبد الله، وذكرت ما قاله العلماء في معنى الماجشون، فأغنى عن الإعادة هاهنا والله أعلم. قوله ما كسرت له كبراً ولا بربطاً، الكبر بفتح الكاف والباء الموحدة، وبعدها راء، وهو طبل ذو وجه واحد، والبربط: بفتح الباءين الموحدتين بينهما راء ساكنة، وفي آخره طاء مهملة، وهو نوع من العود الذي للغناء، وأصله بر، وهو الصدر بالفارسي، وبط، الطائر المعروف، فلما كان هذا الملهى يشبه صدر البط سمي به، واسمه بالعربي العود. والمزهر أيضاً: بكسر الميم وسكون الزاي وفتح الهاء وبعدها راء، وبالعجمي البربط كما ذكرناه. ٨٢٤ - (١)

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4142, entry [965]1,064 chars
    ١٦٧ - المَاجِشُوْنُ أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ دِيْنَارٍ المَدَنِيُّ * الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ دِيْنَارٍ، أَوِ ابْنِ مَيْمُوْنٍ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ المَدَنِيِّ، مَوْلَى آلِ المُنْكَدِرِ التَّيْمِيِّ. سَمِعَ: ابْنَ عُمَرَ، وَعُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَال…
    ▸ expand full passage (1,064 chars)
    ١٦٧ - المَاجِشُوْنُ أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ دِيْنَارٍ المَدَنِيُّ * الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ دِيْنَارٍ، أَوِ ابْنِ مَيْمُوْنٍ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ المَدَنِيِّ، مَوْلَى آلِ المُنْكَدِرِ التَّيْمِيِّ. سَمِعَ: ابْنَ عُمَرَ، وَعُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَالأَعْرَجَ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ؛ يُوْسُفُ وَعَبْدُ العَزِيْزِ، وَابْنُ أَخِيْهِ؛ الإِمَامُ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ اللهِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ وَبَنُوْهُ يُلَقَّبُوْنَ: بِالمَاجِشُوْنِ، وَهُوَ بِالفَارِسِيَّةِ: المُوَرَّدُ. قَالَ مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ: كَانَ يُعَلِّمُ الغِنَاءَ، وَيَتَّخِذُ القِيَانَ، ظَاهِرٌ أَمرُهُ (١) ، وَكَانَ يُجَالِسُ عُرْوَةَ، وَيُجَالِسُ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ بِالمَدِيْنَةِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّا تَرَكنَاكَ حِيْنَ تَرَكْنَا لُبْسَ الخَزِّ. وَقَدْ تُوُفِّيَ أَبُو يُوْسُفَ، وَوُضِعَ عَلَى المُغتَسَلِ، ثُمَّ أَفَاقَ، وَعَاشَ. وَلَهُ فِي ذَلِكَ حِكَايَةٌ فِي (تَارِيْخِ دِمَشْقَ) ، ثُمَّ تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَلَهُ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، وَقَلَّمَا رَوَى، وَلَمْ يُضَعَّفْ.