ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 335, entry [382]1,103 chars
٣٢٤ - داود بن الزبرقان (٢) كان نخاسًا بالبصرة، روى عنه أهلها، اختلف فيه الشيخان، أما أحمد فحسن القول فيه، ويحيى وهاه. حدثنا محمد بن محمود النسائي، قال: سمعت علي بن سعيد بن جرير، يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: داود بن الزبرقان لا أتهمه في الحديث. [وسمعت] يعقوب بن إسحاق، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت …
▸ expand full passage (1,103 chars)٣٢٤ - داود بن الزبرقان (٢) كان نخاسًا بالبصرة، روى عنه أهلها، اختلف فيه الشيخان، أما أحمد فحسن القول فيه، ويحيى وهاه. حدثنا محمد بن محمود النسائي، قال: سمعت علي بن سعيد بن جرير، يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: داود بن الزبرقان لا أتهمه في الحديث. [وسمعت] يعقوب بن إسحاق، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: داود بن الزبرقان؟ فقال: ليس بشيء. قال أبو حاتم: كان داود بن الزبرقان شخصًا صالحًا يحفظ الحديث ويذاكر به، ولكنه كان يهم في المذاكرة، ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه، ويأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، فلما نظر يحيى إلى تيكالأحاديث أنكرها وأطلق عليه الجرح بها. وأما أحمد فإنه علم ما قلنا: إن لم يكن بالمتعمد في شيء من ذلك، فلا يستحق الإنسان الجرح بالخطأ يخطئ أو الوهم يهم ما لا [لم] يفحش ذلك حتى يكون ذلك الغالب على أمره، فإذا كان كذلك استحق الترك. وداود بن الزبرقان عندي صديق فيما وافق الثقات، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد، وإنما نملي بعد هذا الكتاب كتاب الْفُضَّلِ من النقلة ونذكر فيه كل شيخ اختلف فيه أئمتنا ممن ضعفه بعضهم ووثقه البعض، ونذكر السبب الداعي لهم إلى ذلك، ونحتج لكل واحد، ونذكر الصواب فيه، لئلا يطلق على مسلم الجرح بغير علم، ولا يقال فيه أكثر مما فيه إن قضى الله ذلك وشاءه.