Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخضر بن شبل بن الحسن بن علي بن عبد الواحد:

الخضر بن شبل بن الحسن بن علي بن عبد الواحد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3242, entry [1386]5,083 chars
    الخضر بن شبل بن الحسن بن علي بن عبد الواحد: أبو البركات بن أبي طاهر الحارثي الدمشقي المعروف بابن عبد، خطيب دمشق صحب الفقيه أبا الحسن أحمد بن علي بن قبيس وتفقه على الشيخين الفقيهين جمال الاسلام أبي الحسن علي بن المسلم السلمي، وأبي الفتح نصر الله المصيصي، وسمع أبا القاسم علي بن ابراهيم العلوي وأبا الح…
    ▸ expand full passage (5,083 chars)
    الخضر بن شبل بن الحسن بن علي بن عبد الواحد: أبو البركات بن أبي طاهر الحارثي الدمشقي المعروف بابن عبد، خطيب دمشق صحب الفقيه أبا الحسن أحمد بن علي بن قبيس وتفقه على الشيخين الفقيهين جمال الاسلام أبي الحسن علي بن المسلم السلمي، وأبي الفتح نصر الله المصيصي، وسمع أبا القاسم علي بن ابراهيم العلوي وأبا الحسن بن الموازيني، وأبا طاهر الحنائي،وأبا القاسم عبد المنعم بن علي بن الغمر الكلابي، وأبا الوحش سبيع بن المسلم المقرئ. وحدث بحلب في سنة أربع وأربعين وخمسمائة عن أبي محمد هبة الله بن أحمد ابن الأكفاني، سمع منه بحلب الأستاذ أبو محمد عبد الله بن علوان بن عبد الله الأسدي وأبو نصر عبد الصمد بن ظافر القباتي، وأبو عبد الله محمد بن علي العظيمي الأديب وأبو الجيوش عسكر بن خليفة الحنفي الحموي، وأبو طالب محمد بن سعد الله بن ابراهيم الكلابي الدمشقي، ويوسف بن الخضر بن عبد الله المعروف بالبدر الأبيض، والشريف أبو جعفر عبد الله بن محمد بن عبد الملك الهاشمي الحلبي. وحدث عنه جماعة من الأئمة الكبار منهم أبو سعد (١٩٥ - ظ) عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني، وأبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي، وأبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر، وابنه أبو محمد القاسم بن علي، وأبو المواهب الحسن بن هبة الله الحافظ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن الطرسوسي. وشيوخنا: أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن الحرستاني، وأبو الفتوح محمد بن محمد البكري، وأبو نصر محمد بن هبة الله بن الشيرازي وأبو القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى، وزين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد وغيرهم. وروى لنا عنه أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان-باجازة منه- وكان فقيها متميزا من الفقهاء الشافعية، كتب كثيرا من الفقه والحديث، ودرّس الفقه في جامع دمشق، وبالمدرسة المجاهدية (¬١) وبزاوية الفقيه نصر المقدسي، ووقف عليه نور الدين محمود بن زنكي مدرسته التي داخل باب الفرج ودرّس بها، وتولى الخطابة بجامع دمشق وكان متقنا في علوم شتى، كثير المحفوظ. أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي-فيما أذن لنا أن نرويه عنه-قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي العظيمي في كتابه، قال: أخبرنا أبو البركات الخضر بن شبل بن الحسن الحارثي بحلب يوم الجمعة الرابع والعشرين من جمادىالأولى سنة أربع وأربعين وخمسمائة قال: أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني سنة اثنتين وخمسمائة قال: أخبرنا أبو الحسين طاهر (١٩٦ - و) بن أحمد القائني المحمودي قال: أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن عمر بن البرمكي قال: أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن السوسي البزاز قال: حدثنا حمزة بن عمر بن الحسين ابن عمر قال: حدثنا علي بن داود القنطري قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنا المعلى بن هلال عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: لكل نبي أمينين ووزيرين فأمينيّ ووزيريّ من أهل السماء: جبريل وميكائيل ووزيريّ وأمينيّ من أهل الأرض: أبو بكر وعمر (¬١). أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي-بقراءتي عليه- قال: أخبرنا أبو البركات الخضر بن شبل بن الحسن الحارثي في كتابه قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم بن العباس قال: أخبرنا أبو بكر بن علي المهدوي، قال شيخنا أبو محمد: وأخبرنا به-إجازة-مسعود بن الحسن الثقفي عن أبي بكر بن علي قال: حدثنا عبد العزيز بن علي قال: سمعت علي بن عبد الله يقول: أنشدنا محمد بن عطية لابن عطاء هو أحمد بن سهل بن عطاء: ومستحسن للهجر والوصل أعذب … أطالبه ودي فيأبى ويهرب تعلمت ألوان الرضا خوف هجره … وعلّمه حبي له كيف يغضب ولي ألف وجه قد عرفت طريقه … ولكن بلا قلب إلى أين أذهب أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين الساوي الصوفي-قراءة عليه وأنا أسمع-قال: أنبأنا الحافظ أبو طاهر السّلفي قال: أبو البركات هذا -يعني-الخضر (١٩٦ - ظ) بن شبل الحارثي-أفادني كثيرا عند قدومي دمشق في أواخر سنة تسع وخمسمائة عن شيوخها: أبي طاهر الحنائي وابني الموازيني وغيرهم، وكان يتوقد ذكاء، وقرأ الفقه على نصر الله وابن الشهرزوري الشافعيين، وابن قيس المالكي وصار بعد موتهم ممن يفتي ويدرس مذهب الشافعي، وفوضت إليه الخطابة في الجامع. وكتب عن أبيه شبل حديثا أو أكثر، وسمع الخضرعلي شيئا يسيرا في مجلس أبي محمد الأكفاني. وبلغني أنه توفي في أوائل شهور سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. أنبأنا عبد الرحمن بن أبي منصور بن نسيم قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن، قال فيما ألحقه في تاريخ أبيه: الخضر بن شبل بن الحسين بن عبد الواحد أبو البركات بن أبي طاهر الحارثي الفقيه الشافعي المعروف بابن عبد. سمع أبا القاسم النسيب، وأبا الحسن الموازيني وأبا طاهر الحنائي وأبا الوحش المقرئ، وجماعة كثيرة من أهل دمشق. وتفقه على الفقيه أبي الحسن بن أبي الفتح المصيصي، وكتب كثيرا من الحديث والفقه، ودرس الفقه في سنة ثمان عشرة في حلقة ابن الفرات، وأفتى وكان سديد الفتوى، واسمع المحفوظ ثبتا في روايته، نزه النفس ذا مروءة ظاهرة، ودرس في المدرسة المجاهدية مدة، ثم تولى التدريس بالزاوية الغربية، ثم وقف عليه نور الدين ﵀ مدرسته التي تلي باب الفرج، وتولي الخطابة بجامع دمشق، سمعت منه الحديث ولزمت درسه مدة، وعلقت عنه من مسائل الخلاف وكان عالما بالمذهب يتكلم في مسائل الخلاف والاصول، سأله والدي عن مولده فقال في شعبان سنة ست وثمانين (١٩٧ - و) وأربعمائة ومات ليلة الاربعاء ودفن يوم الاربعاء الثاني عشر من ذي القعدة سنة اثنتين وستين وخمسمائة ودفن بمقبرة باب الفراديس. (¬١). أخبرنا أبو الغنائم سالم بن الحسن بن صصرى-اجازة-قال: أخبرنا أبو المواهب قال: توفي الفقيه أبو البركات ﵀ في ليلة الاربعاء، ودفن صبيحتها ثاني عشر ذي القعدة سنة اثنتين وستين، ودفن بمقبرة باب الفراديس، حضرت دفنه والصلاة عليه، وحضره خلق عظيم من الأعيان والعوام، وكان ﵀ متحريا في فتاويه وشهاداته، وولي بآخره الخطابة، فكان ﵀ لتفننه وكثرة محفوظه لا يعتمد على ايراد المعهود عند الناس، بل يأتي من كل شيء بطرف، فحصل منالسامعين النكرة له، ولم يكن ذلك بالعائب له ولا الناقص من منزلته ﵀ وايانا. -