Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسان بن نمير أبو الندى الكلبي الدمشقي:

حسان بن نمير أبو الندى الكلبي الدمشقي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2951, entry [4903]4,504 chars
    (عرقلة الدِّمَشْقِي) حسان بن نمير بن عجلٍ أَبُو النَّدى الْكَلْبِيّ الدِّمَشْقِي الشَّاعِر النديم الخليع المطبوع الْمَعْرُوف بعرقلة كَانَ وعده السُّلْطَان صَلَاح الدّين إِن أَخذ الديار المصرية أَن يُعْطِيهِ ألف دِينَار فَلَمَّا أَخذهَا قَالَ من الْبَسِيط (قل للصلاح معيني عِنْد إقتاري ... يَا الفل مو…
    ▸ expand full passage (4,504 chars)
    (عرقلة الدِّمَشْقِي) حسان بن نمير بن عجلٍ أَبُو النَّدى الْكَلْبِيّ الدِّمَشْقِي الشَّاعِر النديم الخليع المطبوع الْمَعْرُوف بعرقلة كَانَ وعده السُّلْطَان صَلَاح الدّين إِن أَخذ الديار المصرية أَن يُعْطِيهِ ألف دِينَار فَلَمَّا أَخذهَا قَالَ من الْبَسِيط (قل للصلاح معيني عِنْد إقتاري ... يَا الفل مولَايَ أَيْن الْألف دِينَار) (أخْشَى من الْأسر إِن حاولت أَرْضكُم ... وَمَا تفي جنَّة الفردوس بالنَّار) (فجد بهَا عاضديَّات موفرةً ... من بعد مَا خلَّف الطاغي أَخُو الْعَار) (حمراً كأسيافكم غرَّاً كخيلكم ... عتقا ثقالاً كأعدائي وأطماري) فَأعْطَاهُ ألفا وَأخذ لَهُ من إخْوَته مثلهَا فَجَاءَهُ الْمَوْت فَجْأَة وَلم ينْتَفع بفجعة الْغِنَا وَكَانَت وَفَاته سنة سبعٍ وَسِتِّينَ وخمسمئة وَكَانَ أَعور وَمن شعره من الْبَسِيط (أمّا دمشق فجناتٌ مزخرفةٌ ... للطالبين بهَا الْولدَان والحور) (مَا صَاح فِيهَا على أوتاره قمرٌ ... إلاّ وغنَّاه قمريٌّ وشحرور) (يَا حبّذا ودروع المَاء ينسجها ... أنامل الرّيح إلاّ أَنَّهَا زور) وَمِنْه من الطَّوِيل) (ترى عِنْد من أحببته لَا عدمته ... من السُّوق مَا عِنْدِي وَمَا أَنا صانعُ) (جميعي إِذا حدَّثْتُ عَن ذَاك أعينٌ ... وكلّي إِذا نوجيت عَنهُ مسامح) وَمِنْه وَقد تولّى صَلَاح الدّين شحنكيَّة دمشق لنُور الدّين الشَّهِيد من المتقارب (رويدكم يَا لصوص الشَّام ... فَإِنِّي لكم ناصحٌ فِي الْمقَال)أَتَاكُم سميُّ النَّبِي الْكَرِيم يُوسُف رب الحجى وَالْجمال (فَذَاك يقطّع أَيدي النسا ... وَهَذَا يقطّع أَيدي الرِّجَال) وَمِنْه من الْبَسِيط (عِنْدِي إِلَيْكُم من الأشواق والبرحا ... مَا صيَّر الْجِسْم من بعد الضنى شبحا) (أحبابنا لَا تظنّوا بِي سلوَّكم ... الْحَال مَا حَال والتبريح مَا برحا) (لَو كَانَ يسبح صبُّ فِي مدامعه ... لَكُنْت ول من فِي دمعه سبحا) (أَو كنت أعلم أَن الْبَين يقتلني ... مَا بنت عَنْكُم وَلَكِن فَاتَ مَا ذبحا) وَمِنْه من الْكَامِل (يَا ليل طرَّته وصبح جَبينه ... أنصرتماه وأنتما أضداد) (بل يَا سنا برق الْجمال بثغره ... كَيفَ انخدعت فأحدقت بك صَاد) أمبلبلي بفتون فَتْرَة طرفه النبال حسبي خدَّك الزرَّاد وَكَانَ العرقلة أَعور وَكَانَ يجلس على حَانُوت خياط بِدِمَشْق يعرف بِأبي الْحُسَيْن الْأَعْرَج وَكَانَ لَهُ طبعٌ فِي قَول الشّعْر فَقَالَ لَهُ العرقلة يَوْمًا يداعبه من الوافر (أَلا قل للربيع أبي الْحُسَيْن ... أَرَانِي الله عَيْنك مثل عَيْني) فَقَالَ الْأَعْرَج مجاوباً لَهُ من الوافر (أَلا قل لِابْنِ كلب لَا ابْن عجل ... أَرَانِي الله رجلك مثل رجْلي) فَخَجِلَ العرقلة وَانْصَرف عَنهُ وَقَالَ يُشِير إِلَى عوره من الْبَسِيط (أَقُول وَالْقلب فِي همٍّ وتعذيب ... يَا كل يُوسُف أرْحم نصف يَعْقُوب) وَقَالَ فِي مَحْبُوب لَهُ أَحول من المنسرح (يَا لائمي هَل رَأَيْت أعجب من ... ذِي عورٍ هائم بِذِي حول) (أقلُّ فِي عينه وَيكثر فِي ... عَيْني بضدِّ الْقيَاس والمثل) ) (مَا آفتي غير ورد وجنته ... والورد لَا شكّ آفَة الْجعل) (مهفهفٌ كالقضيب معتدل ... وَحكمه فيَّ غير معتدل) قد ذقت مِنْهُ هجراً أمرَّ من الصّبر ووصلاً أحلى من الْعَسَل وَكَانَ قد سَافر إِلَى حلب فاتفق لَهُ أَن ذهبت إِحْدَى عَيْنَيْهِ بهَا فَقَالَ من الطَّوِيل (جفاني صديقي حِين أَصبَحت معدما ... وأخَّرني دهري وَكنت مقدّما) (وسافرت جهلا فانعورت وَإِن أعد ... إِلَى سفرةٍ أُخْرَى قدمت على الْعَمى) (وَكم من طيب قَالَ تبرا أَجَبْته ... كذبت وَلَو كنت الْمَسِيح بن مريما)وَقَالَ وَقد جهَّز إِلَيْهِ السُّلْطَان صَلَاح الدّين عشْرين دِينَارا من السَّرِيع (يَا ملكا مَا بَرحت كفُّه ... تجود بِالْمَالِ على كفّي) (أَفْلح بالعشرين من لم يزل ... فِي رَأس عشْرين من الْكَهْف) (يَا ألف مولَايَ وَلكنهَا ... محسوبةٌ من جملَة الْألف) وَمن شعر عرقلة من الْكَامِل (كتم الْهوى فوشت عَلَيْهِ دُمُوعه ... من حرِّ جمرٍ تحتويه ضلوعه) (صبٌ تشغل بِالربيعِ وزهره ... قومٌ وَفِي وَجه الحبيب رَبِيعه) (يَا لائمي فِي من تمنَّع وَصله ... عَن بغيتي حلى الْهوى ممنوعه) (كَيفَ التخلُّص أَن تجنّى أَو جنى ... وَالْحسن شيءٌ مَا يردُّ شفيعه) (شمسٌ وَلَكِن فِي فُؤَادِي حرُّها ... بدرٌ وَلَكِن فِي القباء طلوعه) (قَالَ العوازل مَا الَّذِي استحسنته ... فِيهِ وَمَا يسبيك قلت جَمِيعه) وَمِنْه فِي الخريف من الْكَامِل (خرف الخريف وَأَنت فِي شغلٍ ... عَن بهجة الْأَيَّام والحقب) (وراقه صفرٌ وقهوتنا ... صفراء مثل الشَّمْس فِي لَهب) (يَأْتِي بهَا غَيْرِي وأشربها ... ذَهَبا على ذهبٍ بِلَا ذهب) وَقَالَ فِي أبي الْوَحْش ابْن غيلَان من مخلع الْبَسِيط (يَا من إِذا جِئْته سؤولاً ... وَلست بالسَّائل اللَّجوج) (حرَّك لي موعداً بمطلٍ ... حادي عشرٍ من البروج) ) وَقَالَ يهجو من المتقارب (صِفَات القويضي فَتى مشرقٌ ... يحار لَهَا الْعَالم الرَّاسخ) (ذكيٌّ ولكنَّه لاذنٌ ... أصيلٌ وَلكنه كامخ) وَقَالَ من الطَّوِيل (يَقُولُونَ قد أرخصت شعرك فِي الورى ... فَقلت لَهُم إِذْ مَاتَ أهل المكارم) (أجازى الشّعْر الشّعير وانه ... كثيرٌ إِذا خلَّصته من بهائم) وَقَالَ فِي نَاصِر الدّين وَفتح الدّين ابْني شيركوه من السَّرِيع (لله شبلا أسدٍ خادرٍ ... مَا فيهمَا جبنٌ وَلَا شحُّ)(مَا أَقبلَا إلاّ وَقَالَ الورى ... قد جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح) ٣ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2175, entry [949]2,679 chars
    حسان بن نمير أبو الندى الكلبي الدمشقي: المعروف بالعرقلة، شاعر حسن الشعر، كتب عنه شيئا من شعره أبو الخطاب عمر بن محمد العليمي، وأنشدنا عنه الشريف أبو المحاسن الفضل بن عقيل بن عثمان العباسي الدمشقي وقدم حلب وقال عند مسيره اليها، ونقلتها من ديوان شعره:ذر المقام اذا ما ساءك الطلب … وسر فعزمك فيه الحزم و…
    ▸ expand full passage (2,679 chars)
    حسان بن نمير أبو الندى الكلبي الدمشقي: المعروف بالعرقلة، شاعر حسن الشعر، كتب عنه شيئا من شعره أبو الخطاب عمر بن محمد العليمي، وأنشدنا عنه الشريف أبو المحاسن الفضل بن عقيل بن عثمان العباسي الدمشقي وقدم حلب وقال عند مسيره اليها، ونقلتها من ديوان شعره:ذر المقام اذا ما ساءك الطلب … وسر فعزمك فيه الحزم والأرب لا تقعدن بأرض قد عرفت بها … فليس تقطع في أغمادها القضب ألم تكن لك أرض الله واسعة … ان أقفرت جلق ما أقفرت حلب ولما كان بحلب عبر على قوم يرتمون بالحجارة، فضربه حجر طائح في عينه فقلعها، وعاد الى دمشق مخلا فقال: جفاني صديقي حين أصبحت معدما … وأخرني دهري وكنت مقدما وسافرت جهلا فانعورت وان أعد … الى سفرة أخرى قدمت على العما وكم من طبيب قال تبرى أجبته … كذبت ولو كنت المسيح ابن مريما استغفر الله من قول مثل هذا الكلام لما فيه من التنقص بالمسيح ﵇ (¬١) سمعت شيخنا الصاحب قاضي القضاة أبا المحاسن يوسف بن رافع بن تميم يقول: كان العرقلة صاحب نادرة، وكان طيبا، وكان السلطان الملك الناصر (١٣٠ - ظ) يضحك منه، ومدحه قديما قبل أن يلي مصر وبشره في القصيدة بأخذه مصر، فوعده ان صارت اليه أن يعطيه ألف دينار، فلما ولي مصر جاءه العرقلة وامتدحه بقصيدته الرائية التي يقول فيها مقتضيا ما وعده به: يا ألف مولاي أين الالف دينار؟،. فأمر له السلطان الملك الناصر بألف دينار فقال: ما آخذها إلاّ تحت النسر (¬٢) بدمشق وإلاّ فايش يوصلني بألف دينار الى دمشق وأخاطر بها مع الفرنج في الطريق فضحك منه السلطان وأطلقها له بدمشق. أنشدنا الشريف أبو المحاسن الفضل بن عقيل بن عثمان بن عبد القاهر بن سليمان العباسي الدمشقي بها قال: أنشدني العرقلة حسان بن نمير الكلبي لنفسه: يقولون: لم أرخصت شعرك في الورى؟ … فقلت: لهم اذ مات أهل المكارم أجاز على الشعر الشعير وانه … كثير اذا خلصته من بهائم (¬٣)أنشدنا قاضي القضاة أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم قال: أنشدنا السلطان الملك الناصر يوسف بن أيوب هذين البيتين للعرقلة. أنشدنا الشريف أبو المحاسن العباسي قال: أنشدنا العرقلة لنفسه: يا صاح قد صاح الحمام وغردا … من في المدام وشربها قد فندا أو ما ترى شجر الخريف كأنما … أوراقها ذهبا وكن زبر جدا (¬١) والكاس تعطينا لجينا كلما … غنيت من طرب فتأخذ عسجدا (١٣١ - و) أنشدنا الفضل بن عقيل العباسي قال: أنشدنا العرقلة لنفسه: ميلوا على الدار من ذات اللمى ميلوا … كحلاء ما جال في أجفانها ميل هذا بكائي عليها وهي حاضرة … لا فرسخ بيننا يوما ولا ميل جارت على يد الساقي ومقلته … كذاك جار على هابيل قابيل ان يحسدوني عليها لا ألومهم … لكنني بزمام العقل معقول (¬٢) أنشدنا أبو المحاسن الهاشمي قال: أنشدنا العرقلة لنفسه، وكتب بها الى المؤيد بن السديد الى بغداد يطلب منه نصفية: عرجا بالنجيب نجل السديد … تلقيا منه بحر علم وجود ثم قولا له ببغداد يا من ظل … كهفا لقاصد وقصيد حاجتي شقة تشق على … كل بغيض من الورى وحسود فاجعلنها طويلة مثل قرني … ولساني لا مثل قدي وجيدي واجعلنها صفيقة مثل وجهي … جل من صاغ جلده من حديد كي ترى في الشام شيخا خليعا … في قميص من العراق جديد (¬٣) قال شيخنا الشريف أبو المحاسن أظن العرقلة مات بعد السبعين يعني والخمسمائة.