كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1813, entry [847]13,433 chars
الأشرف بن الأعز بن هاشم بن القاسم: ابن محمد بن سعد الله بن أحمد الأزرق بن محمد بن عبيد الله بن محمد الأدرع ابن الأمير عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم، وقيل أبو الأعزّ، وقيل أبو العز، الحسني الرملي النسابة، المعروف بتاج العلى، وابن النافلة، وقيل ف…
▸ expand full passage (13,433 chars)الأشرف بن الأعز بن هاشم بن القاسم: ابن محمد بن سعد الله بن أحمد الأزرق بن محمد بن عبيد الله بن محمد الأدرع ابن الأمير عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم، وقيل أبو الأعزّ، وقيل أبو العز، الحسني الرملي النسابة، المعروف بتاج العلى، وابن النافلة، وقيل في نسبه: أبو الأعز، الأشرف بن الأعز بن هاشم بن القاسم بن أبي الفضل أحمد بن أبي البركات سعد الله بن أبي طالب الأزرق بن أبي جعفر الأدرع بن الأمير عبيد الله بن (٢١٩ - ظ) عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. ذكر العماد أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني أنه ذكر له نسبه هكذا.حدث عن أبي القاسم بن فضلان الطرسوسي، وسمع أسامة بن مرشد المنقذي، وكان يدعي أنه سمع مسند الترمذي من الكروخي، وسمعته يقول أنه سمع من أبي محمد الحريري المقامة الكرجية من انشائه. روى عنه: أبو عبد الله الحسين بن أبي المكارم أحمد بن الحسين بن بهرام القزويني، والد شيخنا أبي المجد محمد، والعماد أبو عبد الله عبد الله محمد بن محمد الكاتب، وسمعته يعظ في مجلس الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب بحلب، وسمعت شيئا من شعره من لفظه غير مرة، وكان شيخا مسنا، فاضلا، فصيحا، عارفا بالتواريخ وأيام العرب، حسن المذاكرة، جيد الشعر، عالما بالأنساب، قدم حلب في جمادى الاخرة سنة ستمائة، فأكرمه الملك الظاهر، ونفق عليه، واجرى له معلوما يكفيه، واستكتب ولده الأكبر المعروف بشرف العلى في ديوان الانشاء، وكان أصله من الكوفة، وانتقل بعض سلفه الى الرملة. وكان يذكر أن مولده في شهر ربيع الثاني سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وأظنني سمعته يذكر ذلك. وأخبرني ولده شرف العلى هاشم بن الأشرف أن مولد أبيه في هذا التاريخ، وكان كثير من الناس يكذبونه في زعمه ذلك، فانه كان يدعي أن عمره مائة وثلاثة عشر (¬١) سنة، وكان غير مأمون على ما ينقله، كثير الكذب فيما يخبر به، وشاهدت نسخته من مسند الترمذي (٢٢٠ - و) وقد بيعت بعد موته، وهي بخط بعض المغاربة، وفي آخرها تسميع يتضمن سماعه للكتاب على الكروخي، ذكر كاتبه أنه بخط الكروخي، وهو مزور بغير شك، فانه ذكر تاريخ التسميع، وتصفحت الأجزاء من النسخة، فرأيت تاريخ كتابة النسخة قد كشط في مواضع عدة وأصلح، وظهر لي في النسخة أنها كتبت بعد تاريخ طبقة السماع-التي شاهدتها، وعزاها أنها بخط الكروخي-بمدة وغطى فضائله التي جمعها بما كان يستعمله من الكذب. أخبرنا الشيخ أبو المجد محمد بن الحسين بن أحمد القزويني-إذنا، وناولني الجزء بخطه، ونقلت الحديث منه، وسمعت منه بعضه-قال: أخبرنا والديوسيدي الإمام أبو عبد الله الحسين بن القاضي الإمام زين الدين أبي المكارم أحمد بن الحسين بن بهرام القزويني في شوال سنة احدى وثمانين وخمسمائة قال: حدثني الأمير السيد تاج العلى الأشرف بن الأعز بن هاشم الطالبي النسابة بميا فارقين في ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمسمائة قال: حدثنا الامام الصدوق أبو القاسم بن فضلان الطرسوسي الكناني بمكة حرسها الله سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة قال: أخبرنا نقيب النقباء أبو القاسم علي بن طراد الزينبي رحمة الله عليه قال: حدثنا والدي السيد الاجل الكامل طراد بن محمد بن علي الزينبي-إملاء من لفظه-قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي الشيخ الصالح قال: حدثنا محمد بن عمرو البختري الرزاز (٢٢٠ - ظ) إملاء قال: حدثنا يحيى بن جعفر قال: حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح، فيقول لي الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول بك أمرت أن لا أفتح لاحد قبلك» (¬١). ظفرت بكتاب كتبه مؤيد الدولة أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ الكناني الى أخيه أبي المغيث منقذ بن مرشد على يد تاج العلى الى آمد، دفعه اليّ القاضي بهاء الدين أبو محمد الحسن بن ابراهيم بن الخشاب يتضمن التنبيه على فضل تاج العلى وذكر مناقبه، فنقلت من خط أسامة في أثناء الكتاب: ينهي عبدك أنه اجتمع بالامير السيد الأجل الأوحد، العالم علاء الدين أبي العزّ، الأشرف بن الأعز الحسني، أدام الله علوه، فرأى آذي (¬٢) بحر لجميع العلوم، زاخر، مضاف الى النسب الشريف الفاخر، جليسه منه بين روضة وغدير، وأدب بارع، وفضل غزير، قد احتوى على فنون الأدب، وأحكم معرفة السير والنسب، وما أصف لك يا مولاي فضله غير أنني والله ما رأيت مثله، وما أنت يا مولاي-جعلت فداءك-ممن ينبه على فضيلة، ولا يحث على مكرمة، فاصرف همتك الى ما تلقاه به من الاكرام والتبجيل لفضل علمه الغزير، وشرفه الأصيل.نقلت من خط العماد أبي عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصبهاني في كتاب السيل والذيل الذي ذيل به على خريدة القصر (٢٢١ - و) وأجاز لنا ذلك عنه جماعة منهم: أبو الحسن محمد بن أبي جعفر القرطبي قال: الشريف شرف الدين، الاشرف ابن الأعز بن هاشم الحسني الرملي، المعروف بالناقلة (¬١)، النسابة، المقيم بحصن كيفا (¬٢)، مولده بحمران بين مكة والمدينة، وقد سافر الى بلاد المغرب والمشرق، والأندلس وصقلية، ومصر وأذربيجان وغيرها، حضر عندي بالخيمة على آمد في خامس المحرم سنة تسع وسبعين وخمسمائة، ورأيته مفوها منطيقا، ورأيته بسيماء الشباب، فسألت عن سنه، فقال: أربيت على الخمسين. فهذا يدل على أن مولده كان في حدود الثلاثين قبلها، وقد كان العماد يظن أن سنه أصغر مما ادعاه، وتدرج بعد ذلك الى أن ادعى أن مولده سنة سبع وتسعين وأربعمائة، وآفة الكذب النسيان. حدثني شيخنا عز الدين علي بن محمد بن محمد بن الأثير قال: حدثني أخي مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد الشيباني قال: كنت يوما جالسا بالموصل مع حمزة بن مضر العلوي وقد مرّ علينا تاج العلى وهو شاب، وابن مضر شيخ أنقى، فقال: انظر الى هذا الفاعل الصانع، والله الذي لا إله الاّ هو، أعرفه وأنا صبي لم ينبت وجهي، وصورته كما تراه، وها هو على تلك الحالة وأنا أنقى. وسمعت شيخنا ابن الاثير المذكور يقول لي: كان تاج العلى عندنا بالموصل، فاتفق أن حضر عند أخي مجد الدين، وعنده ذو النسبين المعروف بابن دحية، فالتفت أخي الى تاج العلى فقال له: هذا السيد ذو النسبين ابن دحية والحسين (٢٢١ - ظ) فقال: أسمعني فاني قليل السمع، فقال له: هو ينتسب الى دحية، فقال: حاشى هذا السيد أن ينتسب الى دحية الكلبي ودحية لم يعقب، فان النسابين كلهم قالوا ان دحية كان له عقب، وامتد عقبه الى ما بعد الثلاثمائة، ثمانقطع، فلم يبق منهم أحد على وجه الارض، فقال له ابن دحية: تكذب يا شيخ السوء، فقال له من غير اكتراث ولا انزعاج، على تؤدة من القول، من غير غضب: لا تسفه، أنا لا أقول هذا من تلقاء نفسي، وإنما أنقله عن الناس، فان فلانا قد ذكر ذلك، وذكره فلان، وفلان، فاحتد ابن دحية، وسبه، وهو لا يرد عليه، ويكلمه كلام عاقل ثابت من غير اكتراث بقوله، ثم قال له في أثناء كلامه: وأي فخر لك في الانتماء الى هذا النسب، فان دحية لم يتميز على الصحابة إلاّ بالجمال، فهلا انتسبت الى أبي بكر، أو عمر، أو عثمان، أو علي، أو غيرهم من كبار الصحابة، ثم أورد تاج العلى حكاية، فقال ابن دحية: أنا والله أحفظها خيرا منك، فقال: أنا ما أوردت الحكاية وادعيت أن أحدا لا يحفظها، فهل لحنت فيها؟ قال: لا، قال: فهل زدت فيها؟ قال: لا، قال: فهل نقصت منها؟ قال: لا، قال: فأي حفظ هو خير من هذا؟! وسمعت شيخنا عز الدين يقول لي، فيما يحكيه عن تاج العلى،: لما قدم تاج العلى الى الموصل لم يوفه أولاد النقيب بنو عبيد الله حقه من الكرامة، وجرى له معهم أمر أوجب أن لبس ثوبا أزرق، وعمامة صغيرة، وكحل عينيه، وقص شاربه (٢٢٢ - و) وانتمى الى مذهب الحنابله، وجعل يجلس في مجالس الوعظ، ويذكر مناقب بني أمية، ويغض من الطالبيين، فشق ذلك على أولاد النقيب، ولم يقدروا على مقابلته، وعظم أمره، وانتمى إليه خلق من أهل السنة، ثم رحل من الموصل، وفي قلوبهم منه شيء عظيم، ثم عاد إليها، ودخل على أخي مجد الدين، وأقام أياما، وعزم على الرحيل، فقال له أخي: إن أتابك صاحب الموصل على شرف الموت، وستحضر عزيته، فاصبر حتى تعظ في عزيته، فقال: مبارك إن شاء الله، فقال له: هل أن أصلح بينك وبين أولاد النقيب، ويرضخوا لك بشيء، فأعجبه ذلك وأجاب إليه، قال: فاجتمع أخي بأولاد النقيب وقال لهم إن تاج العلى قد قدم، فهل لكم في مصالحته؟ فقالوا: نعم، فقال: ولا بد أن يصل إليه منكم شيء، فقالوا: أي شيء رسمته فعلناه، قال: فأصلح بينهم، وجلس مجلسا ذكر فيه مناقبهم وفضائلهم، فلما انفصل المجلس أرسل كل منهم إليه بشيء من الثياب، والذهب، وغير ذلك. قال: ومات أتابك صاحب الموصل، فجلس في عزيته وتكلم، وحصل له شيء،وسافر عن الموصل، وحصل في آمد، وجرى بينه وبين ضياء الدين ابن شيخ السلامية وزير صاحبها، وكان مكنيا عنده خماشة، فنال من ضياء الدين، وتسمج في عرضه، فأخذه ضياء الدين وأركبه حمارا وضربه في أسواق آمد مشهورا، فكان كلما جاء الى مكان من الاسواق قال لمن حوله: اصبروا بارك الله فيكم، ثم يقول: يا أهل آمد أتدرون لم فعل بي ابن شيخ (٢٢٢ - ظ) السلامية هذا، إنما فعل ذلك لانني نهيته عن الانتماء الى نسبه الملعون، فإنه من أولاد الشمر قاتل الحسين ﵇، ولعن الله قاتله، العنوا الشمر وأولاده، قال: فيضج أهل البلد باللعنة على الشمر وعلى من أولد، ففعل ذلك في كل محلة وسوق يمرون به فيه، قال: فحصل لابن شيخ السلامية من التأذي والشهرة أكثر مما حصل له، ثم حبسه فلم يزل في الحبس حتى سير الملك الظاهر غازي ﵀ من حلب رسولا الى صاحب آمد وشفع فيه، واستخرجه من السجن، وأحضره الى حلب المحروسة. أخبرني القاضي عز الدين أبو علي الحسن بن محمد القيلوي قال: لما حبس تاج العلى بآمد كلم الوزير نظام الدين محمد بن الحسين الملك الظاهر في أمره، وأشار عليه أن يرسل رسولا الى صاحب آمد بشفاعة من عنده في تاج العلى، فأجابه الملك الظاهر الى ذلك، وسير الشريف أبا محمد العلوي الحلبي الى صاحب آمد رسولا، فشفع فيه وأخرجه من السجن. قال القيلوي: فحكى لي الشريف أبو محمد قال: لما سرت من حلب ووصلت الى آمد تنكرت ولبست غير زيي، ودخلت آمد وسألت عن السجن الذي فيه تاج العلى، وكان في برج من أبرجة آمد، فدللت عليه، فجئت إليه واجتمعت به، ثم عدت الى مكاني الذي نزلت فيه خارج البلد، ولبست ثيابي، وأخذت غلماني، ودخلت آمد، فاستحضرني صاحبها، فأديت إليه رسالة الملك الظاهر وما قاله من الشفاعة فيه، فقال (٢٢٣ - و) لي صاحب آمد: ما لي به علم منذ سجنه ضياء الدين ابن شيخ السلامية، فقلت له: الساعة كنت عنده، وهو محبوس بالمكان الفلاني، وما زلت به حتى أخرجه من السجن وسلمه إليّ، فأخذته وجئت به الى حلب. حضرت مجلس الملك الظاهر ﵀ مرارا، وأنشده تاج العلى لنفسه قصائد من شعره يمدحه فيها، وسمعتها من لفظه في تلك المجالس، وكان ينشد عنه في الأحيانولده زيد لأنه أضرّ في آخر عمره، فمما سمعته من لفظه ينشد السلطان الملك الظاهر ﵀ قصيدة رثى بها آخاه الملك الأشرف محمد بن الملك الناصر يوسف ابن أيوب ﵏، وكان قد اقترح عليه هذا الروي، وما أودع القصيده من ذكر الكوائن، والقصيدة: داء المنيّة ما له من آس … عقد اليقين حباهم بالياس راجع نهاك فأنت أهدى … والتفت نظرا الى الآثار والأرماس تا لله ما الدنيا بدار إقامة … لمسوّف أو ذاكر أو ناس هي ما رأيت وما سمعت وهل … ترى إلاّ معالم أربع أدراس ومعاهدا كانت حمى فتنكرت … بعد الأنيس وبهجة الإيناس شربوا على العلاّت كأسا فرّقت … جمع الفريق فيا لها من كاس أو ما هي الدنيا وحاصلها المنى … والمستفاد مصائد الأنفاس يا بوس ما صنعت بسادة معشر … غرّ الأسرّة قادة أشواس (٢٢٣ - ظ) بسط الأكفّ على انقباض زمانهم … وضح المكارم غير ما أجباس (¬١) عرضت لهم ختلا بهيئة مومس … لبست ملابسها على ألباس حتى إذا لانت لهم وتلوّنت … وأرت تفحّج (¬٢) غير ذات شماس وسقت لهم وهي النّوار بمريها … فمروا حواسكها على استيناس زبنتهم (¬٣) … فهووا وكم زبنت وما ألوت على مسح ولا إبساس (¬٤) عطفت على الجعدي (¬٥) … عطفة ثائر ففرته بالأنياب والأضراس لم ينجه منها النجاء وما اجتنى … لفراره من سبق الأفراس قد كان يفترس الأسود فمزعّت … أشلاءه بالمخلب الفرّاسسل بالفوارس من ذؤابة هاشم … حلب العلى والقصر من بطياس (¬١) وسل الليالي عن مدى العرب الأولى … حطموا الصليب بجانبي بغراس عقدوا بأمراس الأماني سعيهم … ومناهم حلّت عرى الأمراس ضربت لك المثل القريب وإنما … ضرب الآلى الأمثال للأكياس وأرتك أمس قصور مصر وملكها … متوالي الأعياد والأعراس تتلو مواكبه مواكب سادر … في اللهو بين المقس والمقياس حتى إذا بلغ المدى وتتابعت … إحن الخلاف على هوى السّواس طلعت عليه بواصب مستأصل … أصل الجميع وحاصب رجّاس فهوت مراتبه وشتت شمله … وخلت مجالسه من الجلاّس (٢٢٤ - و) ما شئت من غير وحسبك ما ترى … بعد المشيب بغصنك المياس من يعر عن ثوب الشباب ومن … يعش كلأ ومن يحجب عن الأناس تقصر خطاه فما يجيء بطائل … أين المناسم من سمو الرّاس من جاوز الستين أغلق رهنه … وأتت عليه هواجس الوسواس من صاحب الأيام مصّت عوده … وحسا حشاشته الرغيب الحاسي أعسوت بعد هنيدة والى متى … آن انتقالك أيّهذا العاسي ماذا طوت منك الليالي من أخي … ثقة عديم الروع والايحاس ريّان من ماء المروءة عازف … بالطبع عن مستحقب الأدناس ذي مرّة وذكاء مجتمع القوى … أربى وزاد على ذكاء إياس (¬٢) يا دهر أين غضارتي ونضارتي … ومعاشري ومعاشري وأناسي لا تكذبن هبوب عاصفة الردى … تأتي على المشكاة والنّبراس يشفي البكاء عليل قلبك فابكهم … ما في البكاء عليهم من باس هي فرقة الأبد التي أخلى بها … من ألفة الآرام كل كناسأمحمد إن متّ مات محمد خير … الورى وأبوك خير الناس ولكافل الأيتام أطول مدّة … تعطيه نافلة الندى والباس غازي وقل ما شئت في الملك … الذي هو صبغة جبل الإله الراسي بالظاهر الملك الغياث زماننا … خضر يروق نضارة كالآس (٢٢٤ - ظ) بالطيّب المحيي الرجاء لأنه … من طيّب الأعراق والأجناس عار عن العار الذي وصموا به … ومن المحامد والمكارم كاس غرس زكا ونما فنور غصو … نه وثماره من أكرم الأغراس يا كافل الأيتام في زمن به … قلب العقوق على القرابه قاس أنت المراد لها ورافع طرفها … عند انتكاس مكايد الأنكاس بأبيك أرسى الدين في مصر … على تلك الحوادث ثابت الأساس أو ما أبوك أغاث دين محمد … وأعاد مصر الى بني العباس واستنقذ البيت المقدس … رافعا علم النبوة من يد الأنجاس وأذل في حطين عزّ صليبهم … بالمشرفية والقنا الدّعاس وإليك تالدها يحنّ وإنما … تمحو الطريف عواقب الأبلاس يا منتهى الآمال أنت كفلتني … فسروت ثوب معرة الإفلاس ولبست في حلب من العمر الذي … جددت لي بالبر خير لباس وغفرت ما جنت النوى وحللت … عن ظهر المطي معاقد الأحلاس فلأبقين لك الثناء وإنما … تتلو الثناء صحائف الأحراس أنشدني نجيب الدين داود بن أحمد الطيبي التاجر، وكتبه لي بخطه قال: أنشدنا تاج العلى الأشرف بن الأعز الرملي لنفسه: أتعرف رسم الدار من أم سالم … برامة أقوت بعد بيض نواعم (٢٢٥ - و) عهدنا بها الشمّ الأنوف فبدّلت … عراص رباها بالمها والنعائمونحن ندير الكاس صرفا ونجتني … جنى ثمرات الوصل من آل فاطم كأن ليالينا بجرعاء مالك … وطرف الصبي يقظان أضغاث حالم ولما رأينا الدار قفرا تبادرت … دراكا مدولات الدموع السواجم على معشر شطت بهم غربة النوى … نعمنا بهم والشمل عذب المناسم فواكبدي من لاعج الشوق والهوى … إلى الرملة الغناء ذات الرواسم لقد حكم البين المشتت بصرفه … عليّ وصرف البين أجور حاكم وقائلة يا بن الأعز اصطبر فقد … رمتك العدا بالموبقات القواصم أجدك ما أصبحت إلا أكيلة … تروح وتغدو بين لاح ولائم أنشدني القاضي زين الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي قاضي حلب قال: أنشدنا تاج العلى لنفسه، ولا يبعد أنني سمعتهما من تاج العلى فيما سمعته من شعره وشذ عن خاطري: بنو زمانك هذا فاخش نقلهم … فإنهم كشرار بثّه لهب إن يسمعوا الخير يخفوه وإن سمعوا … شرا أذاعوا وإن لم يسمعوا كذبوا قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن محمد بن حامد الكاتب الأصبهاني قال: وأنشدني-يعني الأشرف بن الأعز-لنفسه وصية لولده: بنيّ بارك فيك الله من ولد … نماه للخير جدّ صالح وأب (٢٢٥ - ظ) تعلم العلم وابغ الخير مجتهدا … فالعلم ينفع مالا ينفع النسب توفي تاج العلى النسابة بحلب في يوم الأحد سلخ صفر من سنة عشر وستمائة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1813, entry [847]343 chars
غلق رهنه … وأتت عليه هواجس الوسواس من صاحب الأيام مصّت عوده … وحسا حشاشته الرغيب الحاسي أعسوت بعد هنيدة والى متى … آن انتقالك أيّهذا العاسي ماذا طوت منك الليالي من أخي … ثقة عديم الروع والايحاس ريّان من ماء المروءة عازف … بالطبع عن مستحقب الأدناس ذي مرّة وذكاء مجتمع القوى … أربى وزاد على ذكاء إياس (¬٢) يا دهر أين غضارتي ونضارتي … ومعاشري ومع