Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن محمد البغدادي:

أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن محمد البغدادي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1239, entry [555]3,848 chars
    أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن محمد البغدادي: المعروف بابن الصائغ الحنبلي، فقيه الحنابلة وإمامهم، قدم حلب، وفوض إليه التدريس بالزاوية الموقوفة على الحنابلة بالمسجد الجامع بحلب، التي وقفها نور الدين محمود بن زنكي، فأقام بها مدة، وحدث بها، ثم انتقل الى حران ودرس بالمدرسة النورية بها،…
    ▸ expand full passage (3,848 chars)
    أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن محمد البغدادي: المعروف بابن الصائغ الحنبلي، فقيه الحنابلة وإمامهم، قدم حلب، وفوض إليه التدريس بالزاوية الموقوفة على الحنابلة بالمسجد الجامع بحلب، التي وقفها نور الدين محمود بن زنكي، فأقام بها مدة، وحدث بها، ثم انتقل الى حران ودرس بالمدرسة النورية بها، واشتهر اسمه، وقصده الناس للاشتغال عليه. وكان قد سمع أبا الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني، وأبا القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز، وأبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الهروي، وأبا محمد القاسم بن علي الحريري، وغيرهم. سمع منه جماعة من الشيوخ الحفّاظ مثل: الحافظين أبي يعقوب يوسف بن أحمد البغدادي، والقاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي، وأبي المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى التغلبي الدمشقيين، وخرجا عنه في معجم شيوخهما وأبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الصمد الطرسوسي الحلبي، وغيرهم. روى لنا عنه الشيخ الامام أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الحلبي وأبو العز يوسف بن عبيد بن سوّار السلمي البلوي. وأخبرني أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن شحانة أن مولد أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن المعروف بابن الصائغ في سنة تسعين وأربعمائة ببغداد. (١٦٣ - و). أخبرنا الشيخ الصالح العابد أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوانالأسدي بحلب-قراءة عليه-قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن البغدادي، إمام الحنابلة-بحلب-قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد ابن بيان الرزّاز قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد قال: أخبرنا أبو علي اسماعيل بن محمد بن اسماعيل الصفار قال: حدثنا الحسن بن عرفة أبو علي العبدي قال: حدثنا أبو معاوية محمد بن حازم الضرير عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ، قال لعبد الرحمن بن أبي بكر: «ائتني بكتف حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه بعدي»، قالت: فلما قام عبد الرحمن قال رسول الله ﷺ: «أبى الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر الصديق» (¬١). أخبرنا أبو العز يوسف بن سوار بن عبيد السلمي بحلب قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو الفتح أحمد بن أبي الوفاء بن عبد الرحمن بن الصائغ بحرّان قال: أخبرنا أبو الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني قال: أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن حيويه الخزاز قال: قرئ على أبي بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام قال: حدثنا أبو العباس المروزي قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال: حدثنا ابن الصلت عن الحكم بن هشام عن عبد الملك (١٦٣ - ظ) ابن عمير عن طلحة بن عبيد الله أنه قال: مجلس الرجل ببابه مروءة. أهدى إليّ الخطيب سيف الدين أبو محمد عبد الغني بن محمد الحراني، المعروف بابن تيمية، جزءا بخطه فيه تاريخ لأبي المحاسن بن سلامة بن خليفة الحراني جعله تكملة لتاريخ حرّان الذي ألفه حماد الحراني، وذكر لي أنه نقله من خط أبي المحاسن المذكور، فقرأت فيه: حدثني الشيخ أبو الحسن علي بن عمر السعردي ﵀ قال: انقطع الشيخ أبو الفتح البغدادي عن المدرسة بحران شهرا بسبب مرض أصحابه، فحمل اليه قيم المدرسة واجب الشهر، فقال له الشيخ: يا بنيما ألقيت في هذا الشهر درسا، ولا لي فيه واجب، ردها لى الخزانة، فردها ولم يأخذها. قال أبو المحاسن: وكان-يعني الفقيه أبا الفتح-يدخل على أبي يزوره، وكان أبي يزوره، وكان أبي فقيرا، وكان الفقيه يريد بذلك وجه الله، وابتغاء مرضاته، تبركا بالفقراء وتواضعا لهم، وحسن ظن فيهم مع جلالة قدره وعلمه، وكان كلما دخل على أبي ينشده: يا بومة القبة الخضراء قد أنست … روحي بروحك إذ يستبشع البوم زهدت في زخرف الدنيا فأسكنك … الزهد الخراب فمن يذممك مذموم قال أبو المحاسن: وحدثني عنه رجل من فقهاء بغداد قال: سافر الشيخ أبو الفتح في طلب العلم الى خراسان سفرة طويلة، ثم رجع الى بغداد وليس (١٦٤ - و) معه غير كتبه وثيابه، فوضعها في بيت من الخان، ثم دخل الى شارعهم فدخل الدرب الذي كان أهله فيه، فجلس في مسجد وسأل عن أهله، فأخبروه أنه لم يبق منهم في ذلك الدرب أحد، فجال مع الفقيه الذي هو قاضي الشارع فتكلما في مسألة، واختلفا فيها، فلما رأى خصمه على نفسه الغلبة، وقهره الشيخ أبو الفتح بالحجّة قال: والله لو أنك أبو الفتح ابن الصائغ ما سلمت اليك، فقال: يا أخي أنا أبو الفتح ابن الصائغ فقام اليه واحترمه. توفي أبو الفتح ابن أبي الوفاء إمام الحنابلة بحرّان في سنة خمس وسبعين وخمسمائة، نقلت ذلك من خط الخطيب عبد الغني بن تيميه، وذكر لي أنه نقله من خط أبي المحاسن بن سلامة بن غرير (¬١) الحراني.