Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب:

أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1216, entry [545]12,177 chars
    أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب: أبو جعفر، كاتب أديب، ناظم ناثر مجيد فيهما؛ حكى عن عبد الحميد بن يحيى الكاتب، وعن عبد الله المأمون، وقدم حلب صحبته، وكان يلي له ديوان المشرق، وديوان الرسائل، ووزر له ونادمه، وكان خصيصا به؛ روى عنه ابنه محمد بن أحمد بن يوسف، وأبو الحسن علي بن سليمان الأخفش، وأحمد…
    ▸ expand full passage (12,177 chars)
    أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح الكاتب: أبو جعفر، كاتب أديب، ناظم ناثر مجيد فيهما؛ حكى عن عبد الحميد بن يحيى الكاتب، وعن عبد الله المأمون، وقدم حلب صحبته، وكان يلي له ديوان المشرق، وديوان الرسائل، ووزر له ونادمه، وكان خصيصا به؛ روى عنه ابنه محمد بن أحمد بن يوسف، وأبو الحسن علي بن سليمان الأخفش، وأحمد بن أبي سلمة، وأبو سعيد البصري، وأبو هفان.وذكره محمد بن داود بن الجرّاح في كتاب الورقة فقال: أحمد بن يوسف الكاتب، يكنى أبا جعفر، كاتب أديب شاعر، رقيق الشعر، تقلد ديوان الرسائل للمأمون وغيره من أعمالهم (¬١). وقال الصولي في كتاب الأوراق، في ذكر كتّاب المأمون، قال: جعل ديوان المشرق إلى عبد الرحمن بن علي الكلبي ثم مات فجعله إلى أحمد بن يوسف، ولم تزل له خاصية منه (¬٢). أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الحرستاني فيما أذن لنا في روايته عنه قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن قبيس الغساني قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: أحمد بن يوسف بن القاسم (١٤٨ - ظ) بن صبيح الكاتب، مولى بني عجل، كان من أفاضل كتاب المأمون وأذكاهم وأفطنهم، وأجمعهم للمحاسن، وكان جيد الكلام، فصيح اللسان، حسن اللفظ والخط، يقول الشعر في الغزل والمديح والهجاء، وله أخبار مع إبراهيم بن المهدي، وأبي العتاهية، ومحمد بن بشير، وغيرهم (¬٣). أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن فيما أذن لنا أن نرويه عنه قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، أبو جعفر الكاتب، أصله من الكوفة، ولي ديوان الرسائل للمأمون، يقال إنه من بني عجل. وكان له أخ يقال له القاسم بن يوسف كان شاعرا كاتبا، وهما وأولادهما جميعا أهل أدب وطلب للشعر والبلاغة. حكى أحمد بن يوسف عن المأمون، وعبد الحميد بن يحيى الكاتب؛ حكىعنه محمد بن أحمد بن يوسف، وأحمد بن أبي سلمة كاتب عيّاش بن القاسم صاحب شرطة المأمون، وعلي بن سليمان الأخفش، وقدم دمشق في صحبة المأمون (¬١). أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي قال: أخبرنا علي بن أبي علي المعدّل قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني قال: حدثنا علي بن سليمان الأخفش قال: قال أحمد بن يوسف الكاتب: رآني عبد الحميد بن يحيى أكتب خطا رديئا، فقال لي: إن أردت أن تجوّد خطك فأطل جلفتك وأسمنها، وحرف قطتك وأيمنها، ثم قال: (١٤٩ - و). إذا جرح الكتاب كان قسيهم … دوايا وأقلام الدوي لهم نبلا قال الأخفش: قوله «جلفتك» أراد فتحه رأس القلم (¬٢). أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قال: أخبرنا أبو سعد بن بوش قال: أخبرنا أبو العزّ بن كادش قال: أخبرنا محمد بن الحسن الجازري قال: أخبرنا المعافى بن زكرياء قال: حدثنا الحسين بن اسماعيل المحاملي قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني محمد بن علي بن أبي حمزة الهاشمي قال: حدثني علي بن إبراهيم بن حسن قال: أخبرني موسى بن عبد الملك قال: جاء أبو العتاهية يريد الدخول على أحمد بن يوسف، فمنعه الحاجب فكتب إليه: ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى … وأن الغنى يخشى عليه من الفقر قال: فقلت له: لا تتعرض له، وأسكته عنك، فوجه إليه بخمسة آلاف درهم. قال علي بن إبراهيم: فأعلمت ذلك علي بن جبلة، فقال: بئس ما صنع، كان ينبغي له أن يقول له: أأحمد إن الفقر يرجى له الغنى .... فيشيّد باسمه (¬٣).أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال: سمعت أبا بكر محمد بن الحسين بن أبي القاسم الآملي يقول: سمعت أبا عبد الله اسماعيل بن عبد الغافر الفارسي بنيسابور يقول: سمعت أبا القاسم علي بن عبد الغافر الفارسي يقول سمعت أبا عبد الرحمن (١٤٩ - ظ) محمد بن الحسين السلمي يقول: سمعت أبا سعيد أحمد بن محمد بن زكريا يقول: سمعت أبا سعيد البصري يقول: أنشدنا أحمد بن يوسف قول أبي تمّام: قدك أتئب (¬١) … أربيت في الفلواء كم تعذلون وأنتم سجرائي فقال: يا غلام اصفع أبا تمام عني، فأنشد البيت الثاني: لا تسقني ماء الملام فإنني … صب قد استعذبت ماء بكائي (¬٢) فقال: يا غلام انقلب واصفعني عن أبي تمّام. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن داود بن عثمان الدربندي في تربة الخليل ﵇ بحبرى، وأبو علي حسن بن إبراهيم بن محمد بن دينار بالقاهرة قالا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي قال: أخبرنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الغضائري قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي قال: حدثني أحمد بن العباس النوفلي قال: حدثني أبو الحارث النوفلي، قال الصولي: وقد رأيت أبا الحارث هذا وكان رجل صدق، قال: كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لمكروه نالني منه، فلما مات أخوه الحسن قلت على لسان ابن بسّام: قل لأبي القاسم المرجى … قابلك الدهر بالعجائب مات لك ابن وكان زينا … وعاش ذو الشين والمعائب حياة هذا بموت هذا … فليس نخلو من المصائب (١٥٠ - و) قال أبو بكر الصولي: وانما أخذه من قول أحمد بن يوسف الكاتب لبعض اخوانه من الكتاب، وقد ماتت له ببغاء، وكان له أخ يضعف، فكتب اليه: أنت تبقى ونحن طرا فداكا … أحسن الله ذو الجلال عزاكافلقد جل خطب دهر أتانا … بمقادير أتلفت ببغاكا عجبا للمنون كيف أتتها … وتخطت عبد الحميد أخاكا كان عبد الحميد أصلح للموت … من لببغا وأولى بذاكا شملتنا المصيبتان جميعا … فقدنا هذه ورؤية ذاكا قال أبو بكر الصولي: وإنما أخذه أحمد بن يوسف الكاتب من قول أبي نواس في التسوية وزاد في المعنى إرادة وكراهة، قال أبو نواس لما مات الرشيد، وقام الأمين، يعزي الفضل بن الربيع: تعز أبا العباس عن خيرها لك … بأكرم حي كان أو هو كائن حوادث أيام تدور صروفها … لهن مساو مرة ومحاسن وفي الحي بالميت الذي غيب الثرى … فلا أنت مغبون ولا الموت غابن (¬١) أخبرنا أبو هاشم بن الفضل الصالحي قال: أخبرنا أبو سعد بن أبي بكر بن أبي المظفر المروزي قال: أخبرنا أبو طالب المبارك بن علي بن خضير الصيرفي بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر بن الحسن بن المظفر الهمذاني قال: أخبرنا والدي قال: أخبرنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد الفرضي (١٥٠ - ظ) قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن إبراهيم الصّولي النديم قال: وقال أحمد بن يوسف الكاتب-يعني-في وصف الليل: كمم ليلة فيك لا صباح لها … أفنيتها قابضا على كبدي قد غصّت العين بالدموع وقد … وضعت خدي على بنان يدي قلت: نقلت هذين البيتين بهذا الاسناد من خط أبي أسعد بن أبي بكر. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن مسلم بن سلمان الإربلي قراءة عليه بحلب قال: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الآبري قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله ابن محمد بن يوسف الحنائي قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماكقال: حدثنا أبو القاسم بن إبراهيم بن سنين الختّلي قال: أنشدني جعفر بن أبي رجاء لأحمد بن يوسف: يزين الشعر أقواما إذا نطقت … بالشعر يوما وقد يزري بأفواه قد يرزق المرء لا من حسن حيلته … ويصرف الرزق عن ذي الحيلة الداهي ما مسني من غنى يوما ولا عدم … إلاّ وقولي عليه الحمد لله قال: وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال: وحدثني محمد بن مزيد قال: هذه الأبيات لأحمد بن يوسف: إذا قلت في شيء نعم فأتمه … فإن نعم دين على الحر واجب (١٥١ - و) وإلاّ فقل لا تسترح وأرح بها … لكيلا يقول الناس إنك كاذب قال أبو القاسم اسحاق بن إبراهيم: وأنشدني أيضا لأحمد في إفشاء السر. إذا المرء أفشى سره بلسانه … فلام عليه غيره فهو أحمق إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه … فصدر الذي استودعته السر أضيق أخبرنا عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا تاج الاسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني، إجازة إن لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أبو الكرم الشهرزوري بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن الأمين قال: حدثنا أبو علي الحسن بن أبي بكر بن شاذان الفارسي قال: حدثنا أبو بكر بن كامل القاضي قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم النحوي قال: حدثنا أبو هفان عن أحمد بن يوسف أنه أهدى الى المأمون يوم نيروز، أو مهرجان، هدية وكتب إليه: على العبد حق فهو لا بد فاعله … وإن عظم المولى وجلت فضائله ألم ترنا نهدي إلى الله ماله … وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله ولو كان يهدى للمليك بقدره … لقصر علّ البحر عنه وناهله ولكننا نهدي إلى من نجّله … وإن لم يكن في وسعنا ما يشاكلهوذكر أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري له في كتاب الوزراء. صدّ عني محمد بن سعيد … أحسن العالمين ثاني جيد (١٥١ - ظ) صدّ عني لغير جرم إليه … ليس إلاّ لحسنه في الصدود قال: ومن مليح قوله: قلبي يحبك يا منى … قلبي ويبغض من يحبك لأكون فردا في هواك … فليت شعري كيف قلبك (¬١) أنبأنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن بن المقيّر عن أبي الفضل محمد بن ناصر قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البندار-إذنا-قال: أخبرنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم المقرئ إجازة عن أبي بكر محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن القاسم ابن يوسف قال: حدثني نصر الخادم مولى أحمد بن يوسف قال: كان أحمد بن يوسف يتبنى مؤنسة جارية المأمون، فجرى بينها وبين المأمون بعض ما جرى، فخرج الى الشمّاسيّة وخلفها، فجاء رسولها الى أحمد بن يوسف مستغيثة به، فدعا بدابته، ثم مضى فلحق المأمون بالشماسية، فقال للحاجب: أعلم أمير المؤمنين أن أحمد بن يوسف بالباب وهو رسول، فأذن له، فدخل فسأله الرسالة فاندفع ينشد: قد كان عتبك مرة مكتوما … فاليوم أصبح ظاهرا معلوما نال الأعادي سؤلهم لا هنئوا … لما رأونا ظاعنا ومقيما (١٥٢ - و) هبني أسأت فعادة لك أن ترى … متفضلا متجاوزا مظلوما فقال: قد فهمت الرسالة، كن الرسول بالرضا، يا ياسر امض معه، قال: فحملها ياسر اليه. أنبأنا عمر بن طبرطزد عن أبي غالب بن البناء قال: أخبرنا أبو غالب بن بشران- إجازة-قال: أخبرنا أبو الحسين المراعيشي، وأبو العلاء الواسطي قال: أخبرنا أبوعبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: ووقع أحمد بن يوسف الكاتب عن المأمون الى عامل: أنا لك حامد فاستدم حسن ما أنت عليه يدم لك أحسن ما عندي، وأعلم أن كل شيء لم يزد فيه الى نقص، والنقصان وان قل ممحق للكثير، كما تنمي الزيادة على القليل. قرأت في كتاب الوزراء والكتاب لأبي عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري قال: أحمد بن يوسف بن صبيح، اختص بالمأمون، وكان نبيلا بليغا، وقلده ديوان المشرق وبريد خراسان، وكان ديوان الرسائل الى عمرو بن مسعدة، وكان المأمون لعلمه بتقدم أحمد في البلاغة اذا احتاج الى كتاب يشهر، أمر أحمد بن يوسف أن يكتبه، فأمر المأمون أحمد بن يوسف بكتاب عنه الى جميع الأمصار باقامة زيت المصابيح في جميع المساجد والاستكثار منها، قال: فلم أدر ما أقول، ولم يكن أحد سبق من الكتاب في ذلك فأسلك طريقته، فنمت في وقت القائلة وأنا مشغول القلب فرأيت قائلا يقول لي: اكتب «فإن في ذلك أنسا للسابلة، واضاءة للمتهجدة، ومنعا لمكامن الريب، وتنزيها لبيوت الله ﷿ ومن وحشة الظلم». قال الجهشياري: ثم قلده المأمون ديوان الرسائل، فلم يزل عليه الى أن سخط عليه فمات في سخطه، وكانت وفاته في سنة أربع عشرة ومائتين. قال: وكان سبب سخط المأمون على أحمد بن يوسف أنه جلس يوما وبحضرته أصحابه، فقال: نجلس غدا مجلسا فلا يكون (١٥٢ - ظ) عندنا من نتحشمه، ثم أقبل على أحمد بن يوسف فقال: كن المختار لنا من يجالسنا وأنت معنا، قال أحمد: أنا وأبو سمير؟ قال: نعم، قال أحمد: قلنا على أمير المؤمنين أن لا يجلس معنا غيرنا، قال: نعم. وبكروا وحجب الناس، واستأذن الحسن بن سهل، فأمر بالدخول، وكان اصطنع أحمد، فقال: يا أمير المؤمنين هذا خلاف ما ضمنت، قال: فأبو محمد يحجب؟! فدخل وعليه سواده، فقال: يا أبا محمد هذا مجلس اقتضيناه على غير موعد، لولا ذلك لبعثت اليك، فأقم عندنا، فقال: يا أمير المؤمنين تمم الله لك السرور، عبدك يجد شيئا يمنعه من خدمته، فان رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي،فألح عليه في المسألة والجلوس، فلم يفعل، فقال أحمد: يا أمير المؤمنين ما اعتذرت الى الحسن، قال: ليس هو اعتذار، قال: بلى، قال: لا ولكنه شبيه بالاعتذار، قال أحمد: نرضى بإبراهيم حكما بيننا؟ قال المأمون، رضيت، قال ابراهيم: لم يكن اعتذارا مصرحا ولكنه مثله، وأقبل يعين أحمد ويسيغ قوله، فقال المأمون لأبي سمير: والله لقد شاورت الناس فيك فكلهم أشاروا بقتلك وما منعني من ذلك إلاّ أبو محمد، فو الله ما كا فأته على ذلك، ثم التفت الى أحمد وقال: أو تقول هذا لأبي محمد وهو أجلسك هذا المجلس، فاذا لم تشكره فأنت أحرى أن لا تشكر غيره، والله لا جلست مجلسك هذا أبدا، فألزمه منزله حتى مات (¬١) (١٥٣ - و). أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل قال: أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدّل قال أخبرنا الحسن بن صفوان البرذعي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثنا الحسين بن عبد الرحمن قال: أشرف أحمد بن يوسف وهو بالموت على بستان له على شاطئ دجلة، فجعل يتأمله ويتأمل دجلة، ثم تنفس وقال متمثلا: ما أطيب العيش لولا موت صاحبه … ففيه ما شئت من عيب لعائبه قال: فما أنزلناه حتى مات. أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزّاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: بلغني أن أحمد بن يوسف الكاتب مات سنة ثلاث عشرة ومائتين (¬٢) أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا عمي أبو القاسم علي بن الحسن قال: بلغني أن أحمد بن يوسف توفي سنة أربع عشرة ومائتين، وهو في سخط المأمون (¬٣). وقد ذكرنا مثل ذلك عن الجهشياري وهو أشبه بالصحة.أخبرنا أبو القاسم بن الحرستاني إذنا عن أبي بكر بن المزرفي قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد العكبري قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصّلت قال: حدثنا أبو الفرج الأصبهاني قال: حدثني جعفر بن قدامة قال: حدثني ميمون بن مهران قال: كان لأحمد بن يوسف جارية مغنية شاعر يقال لها نسيم، وكان (١٥٣ - ظ) لها من قلبه مكان، فلما مات أحمد قالت ترثيه: ولو أن ميتا ها به الموت قبله … لما جاءه المقدار وهو هيوب ولو أن حيا صانه الردى … إذا لم يكن للأرض فيه نصيب قال أبو القاسم جعفر بن قدامة: وقالت ترثيه: نفسي فداؤك لو بالناس كلهم … ما بي عليك تمنوا أنهم ما توا وللورى موتة في الدهر واحدة … ولي من الهم والأحزان موتات قال أبو القاسم: وهي القائلة وقد غضب عليها: غضبت بلا جرم علي تجرما … وأنت الذي تجفو وتهفو وتغدر سطوت بعز الملك في نفس خاضع … ولولا خضوع الرق ما كنت أصبر فإن تتأمل ما فعلت تقم به ال … مقادير أو تظلم فإنك تقدر (¬١)