شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 12591, entry [25379]1,005 chars
أحمد بن سليمان بن أحمد بن سلمان بن أبي شريك، المحدث المفيد، أبو العباس الحربي المقرئ الملقب بالسكر. ولد سنة أربعين أو قبيلها. وقرأ القراءات على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، ويعقوب بن يوسف الحربي، وبواسط على أبي الفتح نصر اللهبن الكيال، وابن الباقلاني، وسمع من سعيد بن أحمد ابن البناء وهو أكبر شيخ …
▸ expand full passage (1,005 chars)أحمد بن سليمان بن أحمد بن سلمان بن أبي شريك، المحدث المفيد، أبو العباس الحربي المقرئ الملقب بالسكر. ولد سنة أربعين أو قبيلها. وقرأ القراءات على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، ويعقوب بن يوسف الحربي، وبواسط على أبي الفتح نصر اللهبن الكيال، وابن الباقلاني، وسمع من سعيد بن أحمد ابن البناء وهو أكبر شيخ له، ومن أبي الفتح ابن البطي، وظافر بن معاوية الحربي، وأصحاب ابن بيان، وأبي طالب بن يوسف فأكثر. وكان عالي الهمة، حريصًا على السماع والكتابة؛ رحل إلى الشام وسمع بدمشق، والقدس، وبمكة. قال أبو عبد الله الدبيثي (¬١): كان مفيدًا لأصحاب الحديث، خرج مشيخة لأهل الحربية. وكان ثقة تلاءً للقرآن، ربما قرأ الختمة في ركعة أو ركعتين. سمعنا منه وسمع منا. وسألت يوسف بن يعقوب الحربي عن سبب تلقيبه بالسكر، قال: كان صغيرًا فأحبه أبوه، وكان إذا أقبل عليه وهو بين جماعة أخذه، وضمه إليه وقبله، فكان يلام في إفراط حبه له فيقول: هو أحلى في قلبي من السكر، ويكرر ذكر السكر، فلقب بالسكر. وقال المنذري (¬٢): أقرأ، وحدث بالشام وبغداد. وكان مفيدًا لأصحاب الحديث. توفي في عاشر صفر. قلت: روى عنه الدبيثي، والضياء، وابن خليل، وجماعة. ٣ -
- legacy full passagepage 12591, entry [25379]1,005 chars
أحمد بن سليمان بن أحمد بن سلمان بن أبي شريك، المحدث المفيد، أبو العباس الحربي المقرئ الملقب بالسكر. ولد سنة أربعين أو قبيلها. وقرأ القراءات على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، ويعقوب بن يوسف الحربي، وبواسط على أبي الفتح نصر اللهبن الكيال، وابن الباقلاني، وسمع من سعيد بن أحمد ابن البناء وهو أكبر شيخ …
▸ expand full passage (1,005 chars)أحمد بن سليمان بن أحمد بن سلمان بن أبي شريك، المحدث المفيد، أبو العباس الحربي المقرئ الملقب بالسكر. ولد سنة أربعين أو قبيلها. وقرأ القراءات على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، ويعقوب بن يوسف الحربي، وبواسط على أبي الفتح نصر اللهبن الكيال، وابن الباقلاني، وسمع من سعيد بن أحمد ابن البناء وهو أكبر شيخ له، ومن أبي الفتح ابن البطي، وظافر بن معاوية الحربي، وأصحاب ابن بيان، وأبي طالب بن يوسف فأكثر. وكان عالي الهمة، حريصًا على السماع والكتابة؛ رحل إلى الشام وسمع بدمشق، والقدس، وبمكة. قال أبو عبد الله الدبيثي (¬١): كان مفيدًا لأصحاب الحديث، خرج مشيخة لأهل الحربية. وكان ثقة تلاءً للقرآن، ربما قرأ الختمة في ركعة أو ركعتين. سمعنا منه وسمع منا. وسألت يوسف بن يعقوب الحربي عن سبب تلقيبه بالسكر، قال: كان صغيرًا فأحبه أبوه، وكان إذا أقبل عليه وهو بين جماعة أخذه، وضمه إليه وقبله، فكان يلام في إفراط حبه له فيقول: هو أحلى في قلبي من السكر، ويكرر ذكر السكر، فلقب بالسكر. وقال المنذري (¬٢): أقرأ، وحدث بالشام وبغداد. وكان مفيدًا لأصحاب الحديث. توفي في عاشر صفر. قلت: روى عنه الدبيثي، والضياء، وابن خليل، وجماعة. ٣ -