Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشغر وبكاس

الشغر وبكاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 295, entry [98]1,149 chars
    ذكر الشغر وبكاس وهما قلعتان قويتان من أعمال حلب من النواحي الغربية، والشغر قلعة (١٢١ - و) (¬١) صغيرة قريبة من بكاس يعبر من إحداهما إلى الأخرى بجسر، وهما على جانب نهر الأرنط المعروف بالعاصي، ولبكاس نهر يخرج من تحتها، وهما في غاية المنعة والقوة. وكانت هاتان القلعتان في يد الفرنج ففتحهما الملك الناصر ص…
    ▸ expand full passage (1,149 chars)
    ذكر الشغر وبكاس وهما قلعتان قويتان من أعمال حلب من النواحي الغربية، والشغر قلعة (١٢١ - و) (¬١) صغيرة قريبة من بكاس يعبر من إحداهما إلى الأخرى بجسر، وهما على جانب نهر الأرنط المعروف بالعاصي، ولبكاس نهر يخرج من تحتها، وهما في غاية المنعة والقوة. وكانت هاتان القلعتان في يد الفرنج ففتحهما الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب ﵀ على ما أخبرني به القاضي بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم قال: وسرنا حتى أتينا بكاس، وهي قلعة حصينة على جانب العاصي، وكان النزول بذلك المنزل يوم الثلاثاء سادس جمادى الآخره، وكان المنزل على شاطئ العاصي، وصعد السلطان الملك الناصر إلى القلعة جريدة، وهي على جبل يطل على العاصي، فأحدق بها من كل جانب، وقاتلها قتالا شديدا بالمنجنيقات والزحف المضايق إلى يوم الجمعة أيضا تاسع جمادى الآخره، ويسر الله فتحها عنوة، وأسر من فيها بعد قتل من قتل منهم، وغنم جميع ما كان فيها، وكان لها قليعة تسمى الشغر قريبا منها، يعبر إليها منها بجسر، وهي في غاية المنعة ليس إليها طريق، فسلطت عليها المنجنيقات من الجوانب، ورأوا أنهم لا ناصر لهم، فطلبوا الأمان وذلك في يوم الثلاثاء ثالث عشره، وسألوا أن يؤخّروا ثلاثة أيام لإستئذان من بأنطاكية يسر الله فتحها، فأذن في ذلك، وكان تمام فتحها وصعود العلم السلطاني على قلتها يوم الجمعة سادس عشره (¬٢).