Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الخطاب بن عون الجزيرىّ النحوىّ الشاعر

أبو الخطاب بن عون الجزيرىّ النحوىّ الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1320, entry [1064]904 chars
    ٨٦٢ - أبو الخطاب بن عون الجزيرىّ النحوىّ الشاعر «١» كان هذا الرجل من أهل الجزيرة الفراتية، وكان نحويّا يقول الشعر، ويتنقّل في البلاد الشاميّة، وله محاضرة وحسن مذاكرة، فمن محاضراته أنه قال: دخلت إلى أبى العباس اليافى، فوجدته جالسا، ورأسه كالثّغامة [٤] بياضا، وفيه شعرة واحدة سوداء، فقلت له: يا سيّدى، …
    ▸ expand full passage (904 chars)
    ٨٦٢ - أبو الخطاب بن عون الجزيرىّ النحوىّ الشاعر «١» كان هذا الرجل من أهل الجزيرة الفراتية، وكان نحويّا يقول الشعر، ويتنقّل في البلاد الشاميّة، وله محاضرة وحسن مذاكرة، فمن محاضراته أنه قال: دخلت إلى أبى العباس اليافى، فوجدته جالسا، ورأسه كالثّغامة [٤] بياضا، وفيه شعرة واحدة سوداء، فقلت له: يا سيّدى، فى رأسك شعرة سوداء! قال: نعم، هذه بقية شبابى، وأنا أفرح بها، ولى فيها شعر، قلت: أنشدنيه، فأنشدنى: رأيت في الرأس شعرة بقيت ... سوداء تهوى العيون رؤبتهافقلت للبيض إذ تروّعها ... بالله إلّا رحمت وحدتها! وقلّ لبث السّوداء في وطن ... تكون فية البيضاء ضرّتها ثم قال: يا أبا الخطاب، بيضاء واحده تروّع ألف سوداء، فكيف سوداء بين ألف بيضاء! وذكر ابن نصر الكاتب في كتابه، قال: ومن المليح النسج ما أنشدنيه أبو الخطاب النحوىّ الشاعر، لأبى إبراهيم العلوىّ الحلبىّ- ولم يلقه، وإنما رواه له، وأنشده إيّاه بعض أولاده بحلب: أومت بكفّ خلته بارقا ... لولا عبير عرفه السّاطع وأبرزت وجها كشمس الضّحى ... يؤخذ من أنواره الطّالع