Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يعقوب بن نصر الدّارقزّى

يعقوب بن نصر الدّارقزّى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1266, entry [1029]676 chars
    ٨٢٨ - يعقوب بن نصر الدّارقزّى «١» ودار القزّ التى ينسب إليها محلّة [١] معروفة بظاهر بغداد. كان يعلّم العربيّة والفقه، ورحل إلى سنجار [٢] واستوطنها، وأفاد بها، وكان خبيرا بالشعر وأنواعه، يحفظ منه الكثير ويقوله، فمن شعره يخاطب علىّ بن الحسين بن علىّ بن دبابا [٣] السّنجارىّ، وقد رآه يندب الطلول ويصفها،…
    ▸ expand full passage (676 chars)
    ٨٢٨ - يعقوب بن نصر الدّارقزّى «١» ودار القزّ التى ينسب إليها محلّة [١] معروفة بظاهر بغداد. كان يعلّم العربيّة والفقه، ورحل إلى سنجار [٢] واستوطنها، وأفاد بها، وكان خبيرا بالشعر وأنواعه، يحفظ منه الكثير ويقوله، فمن شعره يخاطب علىّ بن الحسين بن علىّ بن دبابا [٣] السّنجارىّ، وقد رآه يندب الطلول ويصفها، ويبكى أهلها، فقال له: خلّ نعت الطلول يا بن الحسين ... ما تفيد الآثار من بعد عين! أنزاعا إلى الطلول وقد ... أقلع عنها الخليط إقلاع بين لا تقف بالطلول ليست بها سعدى ولا تبكها بأجفان عينرحل عن سنجار إلى ميّافارقين [١]، ومات بها في سنة سبع وعشرين وستمّائة، وبلغ من العمر قريبا من أربعين سنة، وأبيعت [٢] تركته بيد نوّاب المواريث في ربيع الأوّل سنة ثمان وعشرين وستمائة بميّافارقين.