Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسىّ الأديب النحوىّ القرطبىّ أبو نصر

هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسىّ الأديب النحوىّ القرطبىّ أبو نصر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1175, entry [947]1,507 chars
    ٨٠٩ - هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسىّ الأديب النحوىّ القرطبىّ أبو نصر «١» أصله من مجريط، سمع من أبى علىّ القالىّ البغداذىّ وغيره. كان رجلا صالحا صحيح الأدب؛ يختلف إليه الأحداث ووجوه الناس فى طلب العلم؛ ولقى شيوخا جلّة. روى عنه أبو عمر بن عبد البر وطبقته؛ وله تصنيف فى تفسير عيون كتاب سيبويه. وق…
    ▸ expand full passage (1,507 chars)
    ٨٠٩ - هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسىّ الأديب النحوىّ القرطبىّ أبو نصر «١» أصله من مجريط، سمع من أبى علىّ القالىّ البغداذىّ وغيره. كان رجلا صالحا صحيح الأدب؛ يختلف إليه الأحداث ووجوه الناس فى طلب العلم؛ ولقى شيوخا جلّة. روى عنه أبو عمر بن عبد البر وطبقته؛ وله تصنيف فى تفسير عيون كتاب سيبويه. وقال ﵀: كنا نختلف إلى أبى علىّ البغداذىّ ﵀ وقت إملائه النوادر بجامع الزهراء، ونحن فى فصل الربيع؛ فبينما أنا ذات يوم من بعض الطريق؛ إذ أخذتنى سحابة فما وصلت إلى مجلسه ﵀ إلا وقد ابتلت ثيابى كلّها؛ وحوالى أبى علىّ أعلام أهل قرطبة؛ وأمرنى بالدنوّ منه؛ وقال لى: مهلا يا أبا نصر؛ لا تأسف على ما عرض لك؛ فذا شىء يضمحلّ عنك بسرعة بثياب غيرها تبدّلها. وقال: قد عرض لى ما أبقى بجسمى ندوبا يدخل معى الفبر؛ ثم قال: أنا كنت أختلف إلى ابن مجاهد ﵀؛ فادّلجت [٢] إليه لأتقرب منه، فلما انتهيتإلى الدرب الذى كنت أخرج منه إلى مجلسه ألفيته مغلقا وعسر علىّ فتحه، فقلت: سبحان الله! أبكّر هذا البكور؛ وأغلب على القرب منه! فنظرت إلى سرب بجنب الدار فاقتحمته؛ فلما توسطته ضاق بى ولم أقدر على الخروج ولا على النهوض، فاقتحمته أشد اقتحام، حتى نفذت بعد أن تخرّقت ثيابى وأثر السرب فى لحمى حتى انكشف العظم، ومنّ الله علىّ بالخروج، فوافيت مجلس الشيخ على هذه الحال؛ فأين أنت مما عرض لى! وأنشدنا: دببت للمجد والساعون قد بلغوا ... جهد النفوس وألقوا دونه الأزرا [١] وكابدوا المجد حتى ملّ أكثرهم ... وعانق المجد من أوفى ومن صبرا لا تحسب المجد تمرا أنت آكله ... لن تبلغ المجد حتّى تلعق الصّبرا قال أبو نصر: فكتبناها قبل أن يأتى موضعها فى نوادره [٢]. وتوفى أبو نصر يوم الاثنين لأربع بقين من ذى القعدة سنة إحدى وأربعمائة بعد وفاة ابن الحباب بشىء يسير.