Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هارون بن الحائك الضرير البغداذىّ النحوىّ

هارون بن الحائك الضرير البغداذىّ النحوىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1172, entry [944]1,878 chars
    ٨٠٦ - هارون بن الحائك الضرير البغداذىّ النحوىّ «١» صاحب أبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب. صحبه وأخذ عنه وأكثر؛ حتى وزن عنه علماء وقته بميزانه فى النحو.وكان عبيد الله بن سليمان الوزير قد وجه إلى ثعلب فى الاختلاف إلى ولده القاسم، فأبى عليه فقال: تنفذ إلىّ بعض أصحابك [١]، فوجّه إليه بهارون الضرير، فاستحضر …
    ▸ expand full passage (1,878 chars)
    ٨٠٦ - هارون بن الحائك الضرير البغداذىّ النحوىّ «١» صاحب أبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب. صحبه وأخذ عنه وأكثر؛ حتى وزن عنه علماء وقته بميزانه فى النحو.وكان عبيد الله بن سليمان الوزير قد وجه إلى ثعلب فى الاختلاف إلى ولده القاسم، فأبى عليه فقال: تنفذ إلىّ بعض أصحابك [١]، فوجّه إليه بهارون الضرير، فاستحضر عبيد الله بن سليمان، الزّجاج وقال له: أريد أن أصطفى أفضلكما فى العلم، فتساءلا. فقال الزجاج لهارون: كيف تقول: ضربت زيدا ضربا؟ فقال له: ضربت زيدا ضربا، فقال له: كيف تكنى عن زيد [وعن [٢]] الضرب! فأفحمه ولم يجبه. وصار فى يده، وانقطع انقطاعا قبيحا، فوجد عبيد الله بغيته، ونال محبته فى ثعلب- وكان عاتبا عليه فى شىء بلغه عنه- وصرف هارون، واحتبس الزجاج مكايدة لثعلب حتى بلّغه أفضل مبالغ النحويين. وجواب هذه المسألة: «ضربته إياه»، وهذا من أوّل النحو؛ وما كان هارون ليذهب عليه ذلك؛ ولكن إذا أراد الله أمرا فلا مردّ له. وحضر [٣] هارون الضرير هذا يوما فى أيام الجمعة فى الجامع الغربىّ بمدينة السلام، فأتاه ضرير بصرىّ، فسأله عن مسألة فأجاب عنها على مذهب الكوفيين، فقال له البصرىّ: أخطأت، فضربه بعكّازه فأدماه؛ فاستغاث البصرىّ بالسلطان، فأتى شرطىّ فقبض عليه؛ وصار به إلى مجلس المجاشعىّ صاحب الشرطة- وكان قد استخلف على الشرطة رجلان من العجم- فقال له: ما تقول؟ فقال: كنت [جالسا [٤]] أفتى الناس فى علوم القراءات والنحو واللغة؛ فأتانى ضرير سيّئ الأدب، وسألنى عن مسألة، فأجبته عنها، فتجهّم لى الجواب بالتخطئة، فأدّبته مجازاة له على سوء فعله؛ فبينما أنا على حالى إذ أتانى آت فقال: السلطان يدعوك؛ فقال له العجمىّ: وأنت يا بن الزانية ضربتنى مرة! ودعا له بالدّرة فضربه بها ثلاثين، وحبسه. فلما وقف المجاشعىّ على خبره أطلقه، وأنكر على العجمىّ ما كان فيه.وذكر أن سبب منيته، المجلس الذى جرى له مع الزجاج عند عبيد الله، فإنه حمل على قلبه، ومات عنها عقيبه. ﵀. وله كتاب الهاشمىّ. وكتاب العلل. وأصل هارون يهودىّ من أهل الحيرة؛ وهو من غلمان ثعلب. وتناظر يوما هارون والمبرّد فقال له: أراك فهما فلا تكابر؛ فقال: يا أبا العباس، أبذل جهدى فى النحو؛ لأنه خبزنا ومعاشنا، فقال له المبرّد؛ إذا كان خبزك فكابر إذا كابر!