Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منصور بن المسلم بن على بن محمد بن أحمد بن أبى الخرجين أبو نصر التميمىّ السعدىّ الحلبىّ المؤدب المعروف بالدميك

منصور بن المسلم بن على بن محمد بن أحمد بن أبى الخرجين أبو نصر التميمىّ السعدىّ الحلبىّ المؤدب المعروف بالدميك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1139, entry [910]905 chars
    ٧٧٥ - منصور بن المسلم بن على بن محمد بن أحمد بن أبى الخرجين أبو نصر التميمىّ السعدىّ الحلبىّ المؤدب المعروف بالدميك «٢» نحوىّ شاعر فاضل، انتقل عن حلب، وسكن بدمشق، وكان يعلّم الصبيان بها فى مسجد رحبة البصل ومسجد الرماحين، وله حكايات تستحلى. وصنّف كتابا فى الردّ على أبى الفتح بن جنّى فى إعراب الحماسة،…
    ▸ expand full passage (905 chars)
    ٧٧٥ - منصور بن المسلم بن على بن محمد بن أحمد بن أبى الخرجين أبو نصر التميمىّ السعدىّ الحلبىّ المؤدب المعروف بالدميك «٢» نحوىّ شاعر فاضل، انتقل عن حلب، وسكن بدمشق، وكان يعلّم الصبيان بها فى مسجد رحبة البصل ومسجد الرماحين، وله حكايات تستحلى. وصنّف كتابا فى الردّ على أبى الفتح بن جنّى فى إعراب الحماسة، وهو كتاب حسن جيد، يدل على تضلّع فى العربية، وجودة غوص، ملكته بخطه، والحمد لله حق حمده؛ وله أشياء منها: غرام على طول البعاد يزيد ... وحبّ على مر الزمان جديد وصبر إذا حاولت أثنى عنانه ... ليصحب طوعا صدّ وهو كنود أبى القلب إلّا أن يتيّمه الهوى ... ويسلمه التّذكار فهو عميد فرته على نأى المنازل وفرة ... وجاد عليه بالصّبابة جيدفأصباه مرتاحا قضيب على نقا ... تهبّ له ريح الصّبا فيميد أيا سائق الأظعان من أرض جوشن [١] ... سلمت ونلت الخصب حيث تريد وهى طويلة. وكان مولده فى سنة سبع وخمسين وأربعمائة؛ وكان قد رأى فى حداثته فى النوم كأنه يخرج من فيه جواهر مختلفة الألوان، وتصير طيورا. وتوفى بدمشق سنة عشر وخمسمائة.