Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

معاذ بن مسلم الهرّاء

معاذ بن مسلم الهرّاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1101, entry [894]3,483 chars
    ٧٦١ - معاذ بن مسلم الهرّاء «٢» كان يبيع الثياب الهرويّة، فسمّى بذلك؛ نحوى كوفىّ، وهو أستاذ الكسائىّ، وله شعر كشعر النحاة ومنه: وما كان على الجئ ... ولا الهئ امتداحيكا [١] الهئ: دعاء الحمار للعلف. والجئ: دعاؤه للماء. قال محمد بن إسحاق النديم فى كتابه: «معاذ الهرّاء عم الرّؤاسىّ. يكنى أبا على من موالى…
    ▸ expand full passage (3,483 chars)
    ٧٦١ - معاذ بن مسلم الهرّاء «٢» كان يبيع الثياب الهرويّة، فسمّى بذلك؛ نحوى كوفىّ، وهو أستاذ الكسائىّ، وله شعر كشعر النحاة ومنه: وما كان على الجئ ... ولا الهئ امتداحيكا [١] الهئ: دعاء الحمار للعلف. والجئ: دعاؤه للماء. قال محمد بن إسحاق النديم فى كتابه: «معاذ الهرّاء عم الرّؤاسىّ. يكنى أبا على من موالى محمد بن كعب [القرظىّ [٢]]، وقيل كنيته أبو مسلم كنّاه بذلك أبوه، ثم ولد له ولد آخر [سمّاه عليا [٣]] فكنّاه به. وكان معاذ صديقا للكميت [٤]، فأشار عليهبالخروج من عمل القرى، وكان شديد العصبية على المضرية، فلم يقبل منه، فلمّا قبض خالد على الكميت وحبسه اغتمّ معاذ وقال: نصحتك والنّصيحة إن تعدّت ... هوى المنصوح عزّ لها القبول فخالفت الذى لك فيه رشد ... فغالت دون ما أمّلت غول فعاد خلاف ما تهوى خلافا ... له عرض من البلوى وطول فبلغ الكميت قوله، فكتب إليه: أراك كمهدى الماء للبحر حاملا ... إلى الرّمل من يبرين متّجرا رملا [١] وعاش معاذ الهرّاء إلى أيام البرامكة، وقد ولد فى أيام يزيد بن عبد الملك، ومات فى السّنة التى نكب فيها البرامكة سنة سبع وثمانين ومائة. وكان له أولاد وأولاد أولاد، ماتوا كلّهم وهو باق، ولم يصنّف شيئا فيما علمته [٢]. وذكر المرزبانىّ معاذا فقال: «معاذكم هذا هو معاذ بن مسلم، ويكنى أبا علىّ؛ وقيل أبا مسلم، وهو نحوىّ، مولى محمد بن كعب القرظىّ». قال المرزبانىّ: «وروى العنبرىّ فى حديث: أن الهرّاء يكنى أبا محمد». قال عبد الله بن جعفر: «قالوا: كانت كنية معاذ الهراء أبا علىّ، وابنه يسمى عليّا»؛ قال: «وروى عن أبى عبيد أنه قال: سألت أصحابنا عن كنيته فقيل: أبوه كان كنّاه أبا مسلم؛ فلما ولد ابنه علىّ قيل له أبو علىّ؛ فغلب ذلك عليه، وعرف بابنه».قال: «وكان من موالى محمّد بن كعب القرظىّ [١]». وقال إسحاق بن الجصّاص: كان معاذ بن مسلم الهرّاء النحوىّ يبيع الهروىّ بالكوفة. وقال إسحاق أيضا: كان معاذ تاجرا يبيع الثّياب الهرويّة؛ ويصنّف كتب النّحو فى أيام بنى أميّة؛ ولم يعرف له كتاب يؤثر عنه؛ وقد روى معاذ الحديث وروى عنه، وحكيت عنه حكايات فى القراءات كثيرة، وكان صالح العلم بالعربية؛ ولكنه ليس من أعلام النحويين، وهو أحد من أخذ عنه الفرّاء. قال المرزبانىّ: «وقيل إن الفرّاء أستاذ الكسائىّ، وكان يتشيّع». وقال بعض كتاب معاذ بن مسلم: صحبت معاذا، فسأله رجل ذات يوم: كم سنّك؟ قال ثلاث وستون. قال: ثم مكث معه بعد ذلك سنين، ثم سأله رجل: كم سنّك؟ قال: ثلاث وستون. فقلت: أنا معك منذ إحدى وعشرين سنة؛ كلّما سألك إنسان عن عمرك قلت: ثلاث وستون سنة؛ فقال: لو كنت معى إحدى وعشرين سنة أخرى ما قلت الا هذا، وقد هجاه بعض الشعراء [٢] فقال: إنّ معاذ بن مسلم رجل ... قد ضجّ من طول عمره الأبدقد شاب رأس الزّمان واكتهل الده [١] ... ر وأثواب عمره جدد [١] يا نسر لقمان كم تعيش وكم ... تسحب ذيل الحياة يا لبد [٢] قد أصبحت دار آدم خربت ... وأنت فيها كأنك الوتد [٣] ورأى رجل معاذا الهرّاء بعد نكب الرشيد بالبرامكة، فسأله عن مولده فقال: ولدت فى أيام يزيد بن عبد الملك- أو فى أيام عبد الملك، وأنشد فى بنى برمك: إن بنى برمك أتاهم ... جهر من الموت غير سرّعقهم الدهر بعد برّ ... كأنه طالب بوتر أبدلهم بالنّعيم بؤسا ... وذلّة بعد طول كبر قال: ومات معاذ فى تلك السنين، وأدرك أولاده وأولاد أولاده رجالا، وماتوا كلّهم؛ وفى ذلك يقول: ما يرتجى فى العيش من قد طوى ... من عمره الذّاهب تسعينا أفنى بنيه وبنيهم فقد ... جرّعه الدهر الأمرّينا لا بدّ أن يشرب من حوضهم ... وإن تراخى عمره حينا وقال على بن مسلم بن الهيثم بن مسلم الكوفىّ: كان أبو مسلم [١] مؤدّب عبد الملك ابن مروان قد نظر فى النّحو، فلما أحدث النّاس التّصريف لم يحسنه وأنكره، فهجا أصحاب النحو، فقال: قد كان أخذهم فى النّحو يعجبنى ... حتّى تعاطوا كلام الزّنج والرّوم لمّا سمعت كلاما ليس يعجبنى ... كأنّه زجل الغربان والبوم تركت نحوهم والله يعصمنى ... من التّقحّم فى تلك الجراثيم فأجابه معاذ الهرّاء أستاذ الكسائىّ: عالجتها أمرد حتى إذا ... شبت ولم تعرف أباجادها سمّيت من يعرفها جاهلا ... يصدرها من بعد إيرادها سهّل منها كل مستصعب ... طود عليه فوق أطوادها [٢]