Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله أبو عبد الله المكفوف الأندلسىّ المعروف بابن الأصفر

محمد بن عبد الله أبو عبد الله المكفوف الأندلسىّ المعروف بابن الأصفر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 975, entry [791]783 chars
    ٦٦٥ - محمد بن عبد الله أبو عبد الله المكفوف الأندلسىّ المعروف بابن الأصفر «١» مولى قريش، كان مفيدا للقرآن والشعر والنحو. وكان حظّه من علم النحو متوفرا، وكان له فى علم الكلام تقدّم وبصر بمعانى الشعر؛ شعر حبيب وغيره من أشعار المحدثين، وكان له شعر. وهو بذىء اللسان شديد النيل من الأعراض، وكان مقامه بإشب…
    ▸ expand full passage (783 chars)
    ٦٦٥ - محمد بن عبد الله أبو عبد الله المكفوف الأندلسىّ المعروف بابن الأصفر «١» مولى قريش، كان مفيدا للقرآن والشعر والنحو. وكان حظّه من علم النحو متوفرا، وكان له فى علم الكلام تقدّم وبصر بمعانى الشعر؛ شعر حبيب وغيره من أشعار المحدثين، وكان له شعر. وهو بذىء اللسان شديد النيل من الأعراض، وكان مقامه بإشبيلية، ثم رحل إلى قرطبة، فسكنها حتى توفى بها. وله فى جهور [١]: وإنى امرؤ أستغفر الله كلّما ... هجوت امرأ إلا أبا الحزم جهورا وكان بالأندلس وزير قد استناب فى ضياعه ثلاثة رجال كواسج عور العيون ولما دخلوا أنكر عليهم بعض أمورهم، وألوى عنهم، فكتب إليه يقول: لله [أنت] فقد أحسنت ما شينا ... أعطيتنا كرما أقصى أمانينا وإنهم لمساكين سواسية ... والله أوصاك أن تعطى المساكينا إن الكواسجة العور العيون أتوا ... وأنت تزورّ عنهم حين يأتونا أدوا عشورك واستبقوا على وجل ... وليس عندهم شىء يؤدونا [٢]