Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن حبّان بن أحمد بن حبان التميمى أبو حاتم البستىّ القاضى

محمد بن حبّان بن أحمد بن حبان التميمى أبو حاتم البستىّ القاضى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 935, entry [755]940 chars
    ٦٣٧ - محمد بن حبّان بن أحمد بن حبان التميمى أبو حاتم البستىّ القاضى «١» ذكره الحافظ أبو عبد الله فقال: «وكان من أوعية العلم فى اللغة والفقه والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال. قد كان قدم نيسابور سنة ثلاثمائة، فسمع بها، ثم دخل العراق فأكثر عن أبى خليفة [١] وأقرانه. ودخل الشام ومصر والحجاز، ثم صنّف، فخر…
    ▸ expand full passage (940 chars)
    ٦٣٧ - محمد بن حبّان بن أحمد بن حبان التميمى أبو حاتم البستىّ القاضى «١» ذكره الحافظ أبو عبد الله فقال: «وكان من أوعية العلم فى اللغة والفقه والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال. قد كان قدم نيسابور سنة ثلاثمائة، فسمع بها، ثم دخل العراق فأكثر عن أبى خليفة [١] وأقرانه. ودخل الشام ومصر والحجاز، ثم صنّف، فخرج له من التصنيف فى الحديث ما لم يسبق إليه. وولى القضاء بسمرقند وغيرها من المدن بخراسان، ثم ورد نيسابور سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، ونزل دار أبى إسحاق المهتدى». قال الحافظ أبو عبد الله: «وحضرنا يوم جمعة بعد الصلاة، فلما سألنا فى الحديث نظر إلى الناس وأنا أصغرهم سنا فقال: استمل، فقلت: نعم، فاستمليت عليه، ثم أقام عندنا وخرج إلى القضاء، إلى نسا وغيرها. وانصرف إلينا سنة سبع وثلاثين، وأقام بنيسابور، وبنى الخانكاه فى باغ البزازين المنسوب إليه، فبقى بنيسابور. قرأ عليه جماعة من مصنفاته [٢]، ثم خرج من نيسابور سنة أربعين، وانصرف إلى وطنه ببست. وكانت الرحلة بخراسان إلى مصنفاته. وتوفى- ﵀ ليلة الجمعة لثمان بقين من شوّال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.