Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أرقم النحوىّ الأندلسىّ

محمد بن أرقم النحوىّ الأندلسىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 882, entry [713]1,148 chars
    ٥٩٩ - محمد بن أرقم النحوىّ الأندلسىّ «١» من أهل العلم بالعربية واللغة والكلام فى معانى الشعر. وكان مؤدّبا [١]، وكان أبوه يؤدّب أولاد ملوك الأندلس، ولما أمر عبد الرحمن الأموىّ أمير الأندلس بإنشاد شعر حبيب [٢] أحضره وأحضر جماعة من الأدباء: منهم موسى بن محمد الحاجب [٣]، ومحمد بن يحيى القلفاظ [٤]، وابن …
    ▸ expand full passage (1,148 chars)
    ٥٩٩ - محمد بن أرقم النحوىّ الأندلسىّ «١» من أهل العلم بالعربية واللغة والكلام فى معانى الشعر. وكان مؤدّبا [١]، وكان أبوه يؤدّب أولاد ملوك الأندلس، ولما أمر عبد الرحمن الأموىّ أمير الأندلس بإنشاد شعر حبيب [٢] أحضره وأحضر جماعة من الأدباء: منهم موسى بن محمد الحاجب [٣]، ومحمد بن يحيى القلفاظ [٤]، وابن فرج المعروف بابن البيسارىّ- وكان ابن فرج معروفا بالعلم والعربية، وكان لا يناظر الحكيم [٥] والقلفاظ من أهل زمانه غيره- فشاورهم أىّ القصائد يقدّم فى أوّل الكتاب؟ فقال له ابن أرقم: إنما يفضل الشعر ويقدّم لغرابة معناه. وشعره الذى وصف به القلم [٦] له معنى لم يتقدّمهإليه متقدّم، ولا لحقه فيه متأخّر. فوقعوا جميعا عليه، وقالوا: الوضيع [١] يتعصّب للوضيع- يعنون ابن الزيات [٢]- فأخجلوه. وبينما هم كذلك إذا استؤذن لأبى عبيد الله الغابى فأذن له، فلما استوى فى الجلوس، سئل عما جرى من القول، فقال: أخبرنى أبو الحسن المغنّى أن أهل بغداذ لا يفضّلون على شعره الّلامىّ [٣] الذى ذكر فيه القلم شيئا؛ لغرابة معناه، ولم يكن الغابى يعلم شيئا من اختلافهم فى ذلك؛ وإنما سئل عما يجب تقديمه- فاستطال ابن أرقم، وقال: مثلى مع هؤلاء كما قال حبيب بن أوس: كلاب أغارت فى فريسة ضيغم ... طروقا وهاما أطعمت صيد أجدلا [٤] وإنما يغّمنى أن أكون ببلد يتحكّم علىّ فيه من لا يعرف ما أقول.