Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن سهل الحنفىّ العدل النحوىّ الواسطىّ أبو غالب المعروف بابن بشران

محمد بن أحمد بن سهل الحنفىّ العدل النحوىّ الواسطىّ أبو غالب المعروف بابن بشران

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 857, entry [684]1,800 chars
    ٥٧٠ - محمد بن أحمد بن سهل الحنفىّ العدل النحوىّ الواسطىّ أبو غالب المعروف بابن بشران «١» ويعرف بابن الخالة أيضا؛ من أهل واسط. كان أحد أئمّة اللغة، وكان فاضلا بارعا مكثرا من كتب الأدب. قرأ على جماعة كثيرة من أئمة الأدب، ثم صار شيخ العراق فى اللغة فى وقته، وكان الناس يرحلون إليه ويسمعون منه ويقرءون عل…
    ▸ expand full passage (1,800 chars)
    ٥٧٠ - محمد بن أحمد بن سهل الحنفىّ العدل النحوىّ الواسطىّ أبو غالب المعروف بابن بشران «١» ويعرف بابن الخالة أيضا؛ من أهل واسط. كان أحد أئمّة اللغة، وكان فاضلا بارعا مكثرا من كتب الأدب. قرأ على جماعة كثيرة من أئمة الأدب، ثم صار شيخ العراق فى اللغة فى وقته، وكان الناس يرحلون إليه ويسمعون منه ويقرءون عليه. قال القاضى أبو الفرج محمد بن عبد الله بن الحسن البصرىّ: اجتزت بواسط فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، واجتمعت مع الشيخ أبى غالب محمد بن أحمد بن سهل؛ إلا أنه كان اجتيازا خفيفا لم يتسع الزمان فيه لمباحثه وسؤاله. فلما اجتمعنا فى جمادى سنة ستين سألته أوّلا عن سبب تجنبه الانتساب إلى ابن بشران وهو به مشهور، فقال: هو جدّى لأمى. وهو ابن عم ابن بشران المحدّث الذى كان ببغداذ. وسألته عن مولده فقال: مولدى سنة ثمانين وثلاثمائة، وكان فى صحبتى فى هذا الاجتياز من الكتب التى تصلح أن تقرأ عليه الحماسة وشعر أبى الطيب، وغريب الحديث عن أبى عبيد القاسم بن سلّام، فسألته وقلت: «أيها الشخ، لا بدّ من قراءة أحد هذه الكتب عليك، ثم استجازتك جميعما ترويه من الكتب لأرويه عنك. فوقع الاقتصار على الحماسة لأنها أصغر حجما من الآخرين. فبدأت بقراءته عليه يوم الجمعة رابع عشر جمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة وسألته عن إسناده فيها فقال: قرأتها على أبى الحسين على بن محمد بن عبد الرحيم ابن دينار عن أبى القاسم الحسن بن بشر الآمدىّ الكاتب عن أبى المطرف الأنطاكىّ عن أبى تمام. قال: وسمعتها أيضا من أبى عبد الله الحسين بن علىّ بن الوليد النحوىّ- وكان صاحبا لأبى على الفارسىّ- عن أبى رياش أحمد بن أبى هاشم عن أبى مطرف الأنطاكىّ عن أبى تمام. فسألته عن روايته لكتب الأدب، فذكر الشىء الكثير. وروى عنه جماعة؛ منهم أبو عبد الله محمد بن أبى نصر الحميدىّ الأندلسىّ. وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقىّ فأكثر. وتوفى ابن بشران بواسط فى سنة اثنتين وستّين وأربعمائة. وله شعر قريب منه: يا شائدا للقصور مهلا ... أقصر فقصر الفتى الممات لم يجتمع شمل أهل قصر ... إلّا وقصراهم الشتات [وإنما العيش مثل ظلّ ... منتقل ما له ثبات [١]]