Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عياض بن عوانة بن الحكم بن عوانة الكلبىّ النحوىّ [١]

عياض بن عوانة بن الحكم بن عوانة الكلبىّ النحوىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 763, entry [585]1,941 chars
    ٥١٨ - عياض بن عوانة بن الحكم بن عوانة الكلبىّ النحوىّ [١] نزيل القيروان. وكان جدّه الحكم بن عوانة عالما بأيام العرب وأنسابها. وكان له قدر وحال. وولى ولايات كثيرة. وكان أبو عوانة عالما أديبا، وكان من أهل الكوفة، وعنه أخذ المهدى القيروانىّ كثيرا من النحو والشعر. وكانت المهالبة «٢» ولاة القيروان يكرّمو…
    ▸ expand full passage (1,941 chars)
    ٥١٨ - عياض بن عوانة بن الحكم بن عوانة الكلبىّ النحوىّ [١] نزيل القيروان. وكان جدّه الحكم بن عوانة عالما بأيام العرب وأنسابها. وكان له قدر وحال. وولى ولايات كثيرة. وكان أبو عوانة عالما أديبا، وكان من أهل الكوفة، وعنه أخذ المهدى القيروانىّ كثيرا من النحو والشعر. وكانت المهالبة «٢» ولاة القيروان يكرّمونه. وروى عنه أنه قال: أقمت زمانا لا عهد لى بصلة روح ابن حاتم «٣»؛ حتى أرملت وأملقت، فركبت يوما بغلة وخرجت حتى رقيت على الكدية «٤» السوداء المطلّة على القنطرة- وكانت العرب تضع أثقالها فى دخول إفريقيةبالقيروان «١»؛ فسمّيت القيروان؛ لأنها الأثقال فى كلام العرب- فإنى لعلى الكدية إذ أتى رسوله يشتد إلىّ؛ فقال: أجب يابن عوانة. فمضيت وما أحسب أن بعثته إلىّ ابتداء من غير أن أكون توسلت للوصول إليه إلا لأمر نمى إليه عنى من القول، فلما أتيت نزلت على بابه؛ فاستؤذن لى، فصعدت، وإنه لمع جاريته طلّة الهندية، فسلمت فأحسن الرد، فكأن روعى سكن. ثم قال: ما حالك؟ فقلت: مقلّ معدم أبو عيال، ولا مال. فقال: قد بلغت الغيث، فتخيّم؛ أى ألق خيمنك، فقلت: الحمد لله؛ ذاك والله المأمول المرجوّ من الأمير. قال: مالك من العيال؟ قلت: ثلاثون- قال: وكان أبو هريرة قهرمانه أكرم حضير ومشير- فقال: هم أكثر من ذلك إلى السبعين؛ بين قرابة وأصهار، يأملون كلهم رأى الأمير ويرجونه، وما هو بذى ماشية ولا غاشية ولا بتاجر. قال: قد أمرت لك بخمسمائة دينار، فادفعها إليه يا أبا هريرة، ومن القمح والشعير والتبن والطلاء والزيت والخلّ ما قال إنه يقوم به إلى رأس الحول. قال: فنزلنا، فوزن لى المال، وقال لأصحاب الخراج: احسبوا كم له فى هذه السنة ممّا أمر له، فجعلوا يعدون ويعقدون،- وكان السعر قد نزا «٢» - فقال لى أبو هريرة: هل لك إلى ما هو أقرب من هذا؟ تأخذ ثمنا. قلت: ما أكره ذلك؛ فأعطانى خمسمائة دينار أخرى ومضيت، [وما أنسى طلّة] «٣» يومئذ وقولها: عالم البلد أهل لكل ما أسدى إليه، فانصرفت بأحسن حال. وكان عياض يقرض الشعر ويجيده. وذكر المرزبانى فى كتابه: «أن عوانة «٤» بن الحكم كان يقول لأخ له يقال له عياض: نحوىّ، لا تعمّق فى النحو؛ فإنه لم يتعمق أحد فيه الإصار معلّما». قال: «فصارعياض ذلك معلّما بإفريقية لولد المهلّب «١». فعلى هذا الخبر يكون عياض أخا عوانة ابن الحكم، لا ولده. والله أعلم.