Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان بن عيسى بن منصور النتاج البلطىّ النحوىّ الموصلىّ [١]

عثمان بن عيسى بن منصور النتاج البلطىّ النحوىّ الموصلىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 746, entry [581]1,068 chars
    ٥١٤ - عثمان بن عيسى بن منصور النتاج البلطىّ النحوىّ الموصلىّ [١] أصله من بلد، إحدى قرى الموصل، ويقال لها بلط بلغة النّبط. مولده فى بنى مائدة بالموصل فى سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وانتقل إلى الشام وأقام بدمشقبرهة من عمره يتردّد إلى الزبدانى للتعليم. ولما ملك العزيز مصر انتقل إليها، ورتب له صلاح الدين …
    ▸ expand full passage (1,068 chars)
    ٥١٤ - عثمان بن عيسى بن منصور النتاج البلطىّ النحوىّ الموصلىّ [١] أصله من بلد، إحدى قرى الموصل، ويقال لها بلط بلغة النّبط. مولده فى بنى مائدة بالموصل فى سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وانتقل إلى الشام وأقام بدمشقبرهة من عمره يتردّد إلى الزبدانى للتعليم. ولما ملك العزيز مصر انتقل إليها، ورتب له صلاح الدين على جامعها كل شهر جاريا لإقراء النحو. رأيته بمصر وهو يفيد الطلبة علمى النحو والعروض؛ فإنه كان بهما قيّما، ولم أسمع أحدا يذكر صيانته. وكان متّهم الخلوة؛ لا يردّه ملام عن رشف المدام، ولا يسمع الكلام فى ذمّ الغلام. ولم يزل عزبا قذر الهيئة، خشن الملبوس، مبدّد الأطراف، فى تصرفه ما يدل على نقص مروءته. وكان شريف النفس فى أمر واحد، وهو قلة الاكتراث بأهل المناصب، وترك السعى إليهم. وبلغنى أنه كان حلو المحاضرة مفيد المخاطبة والمناظرة. وله شعر مذكور مشهور، منه قوله: حكّمته ظالما فى مهجتى فسطا ... وكان ذلك جهلا شبته بخطا هلّا تجنبته والظلم شيمته ... ولا أسام به خسفا ولا شططا ويلاه من تائه أفعاله صلف ... ملوّن كلما أرضيته سخطا أبثّه ولهى صدقا ويكذبنى ... وعدا وأقسط عدلا كلما قسطا واختصر كتاب الأغانى اختصارا جميلا أحسن فيه. «١» ومات فى حدود سنة ستمائة بالقاهرة المعزية «٢».