Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على بن الحسين الضرير النحوىّ الأصبهانىّ المعروف بجامع العلوم [٢]

على بن الحسين الضرير النحوىّ الأصبهانىّ المعروف بجامع العلوم [٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 649, entry [517]1,253 chars
    ٤٥٠ - على بن الحسين الضرير النحوىّ الأصبهانىّ المعروف بجامع العلوم [٢] سجع له بعض الفضلاء «٢» فقال فى وصفه: «هو فى النحو والإعراب كعبة لها أفاضل العصر سدنة، وللفضل فيه بعد خفائه أسوة حسنة». «قال لى عمر بن قشام الحلبىّ: أخبرنى الصفىّ الحنفىّ الأصبهانىّ نزيل همذان وصاحب الطريقين أنه والده- يعنى جامع ا…
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    ٤٥٠ - على بن الحسين الضرير النحوىّ الأصبهانىّ المعروف بجامع العلوم [٢] سجع له بعض الفضلاء «٢» فقال فى وصفه: «هو فى النحو والإعراب كعبة لها أفاضل العصر سدنة، وللفضل فيه بعد خفائه أسوة حسنة». «قال لى عمر بن قشام الحلبىّ: أخبرنى الصفىّ الحنفىّ الأصبهانىّ نزيل همذان وصاحب الطريقين أنه والده- يعنى جامع العلوم- ولا عجب أن يكون فضل الصفىّ، من ذلك المنهل الروىّ».وكان جامع العلوم هذا قد سيّر إلى خراسان يسأل عن معنى بيت شعر من شعر الفرزدق «١» وهو: وليست خراسان التى كان خالد ... بها أسد «٢» إذ كان سيفا أميرها فلم يبق فاضل من فضلاء خراسان إلا وكتب لهذا البيت شرحا. وكان تسيير هذا البيت إلى خراسان من جهة جامع العلوم فى شهور سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. وهذا البيت قد اختلف النحاة فى معناه وإعرابه، فذكره ابن جنّى فى خصائصه «٣»، وابن فضّال المجاشعىّ فى السيرة، وسأذكر له آخر الترجمة ما قاله جمهور النحاة فيه، وما يقتضيه التحقيق من معناه إن شاء الله. فأما هذا الإمام جامع العلوم؛ فإنه استدرك على أبى علىّ الفارسىّ، وعلى عبد القاهر الجرجانىّ. وله شرح اللمع، عجيب المأخذ، قد حصر فيه الأصولوما تفرّع عليها، وهو غاية فى الإفادة والإيجاز. وله غير ذلك من التصانيف «١» فى العربية؛ من وقف عليها علم فضله. وله شعر منه: أحبب النحو من العلم فقد ... يدرك المرء به أعلى الشّرف إنّما النحوىّ فى مجلسه ... كشهاب ثاقب بين السدف يخرج القرآن من فيه كما ... تخرج الدّرة من بين الصّدف