Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على بن أحمد بن على أبو الحسن البغداذىّ [١]

على بن أحمد بن على أبو الحسن البغداذىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 633, entry [501]688 chars
    ٤٣٤ - على بن أحمد بن على أبو الحسن البغداذىّ [١] يعرف بابن هبل. الأديب الطبيب. ولد ببغداذ، ونشأ بها، وقرأ الأدب والطبّ، وسمع وروى عن مشايخ وقته، منهم ابن السّمرقندىّ، ثم صار إلى الموصل، وخرج إلى أذربيجان، وأقام بخلاط «١» عند صاحبها شاه «٢» أرمن يطبّه، وقرأ الناس عليه هناك الحكمة والأدب، ثم عاد إلى ا…
    ▸ expand full passage (688 chars)
    ٤٣٤ - على بن أحمد بن على أبو الحسن البغداذىّ [١] يعرف بابن هبل. الأديب الطبيب. ولد ببغداذ، ونشأ بها، وقرأ الأدب والطبّ، وسمع وروى عن مشايخ وقته، منهم ابن السّمرقندىّ، ثم صار إلى الموصل، وخرج إلى أذربيجان، وأقام بخلاط «١» عند صاحبها شاه «٢» أرمن يطبّه، وقرأ الناس عليه هناك الحكمة والأدب، ثم عاد إلى الموصل- وقد تموّل- فأقام بها إلى حين وفاته. وحدّث بها وأفاد وعمّر حتى كبر وعجز عن الحركة، فلزم منزله بسكّة أبى نجيح قبل وفاته بسنتين. وكان فاضلا. سئل عن مولده فقال: ولدت ببغداذ بباب الأزج، بدرب ثمل فى ثالث عشرين ذى القعدة سنة خمس عشرة وخمسمائة. وتوفّى بالموصل ليلة الأربعاء ثالث عشر المحرم سنة عشر وستمائة، ودفن بها بمقبرة المعافى بن عمران. وصنف كتابا حسنا كبيرا فى الطب، سماه المختار «٣».