Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على بن أحمد، وقيل ابن إسماعيل أبو الحسن النحوىّ اللغوىّ المعروف بابن سيده الضّرير الأندلسىّ [١]

على بن أحمد، وقيل ابن إسماعيل أبو الحسن النحوىّ اللغوىّ المعروف بابن سيده الضّرير الأندلسىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 627, entry [497]1,226 chars
    ٤٣٠ - على بن أحمد، وقيل ابن إسماعيل أبو الحسن النحوىّ اللغوىّ المعروف بابن سيده الضّرير الأندلسىّ [١] إمام فى اللّغة والعربية. جمع فى اللغة كتاب المحكم، يقارب عشرين مجلدا «١»، لم ير مثله فى فنه، ولا يعرف قدره إلا من وقف عليه، وهو فى وقف التاج البندهىّ بدمشق فى رباط الصوفية؛ لو حلف الحالف أنه لم يصنّ…
    ▸ expand full passage (1,226 chars)
    ٤٣٠ - على بن أحمد، وقيل ابن إسماعيل أبو الحسن النحوىّ اللغوىّ المعروف بابن سيده الضّرير الأندلسىّ [١] إمام فى اللّغة والعربية. جمع فى اللغة كتاب المحكم، يقارب عشرين مجلدا «١»، لم ير مثله فى فنه، ولا يعرف قدره إلا من وقف عليه، وهو فى وقف التاج البندهىّ بدمشق فى رباط الصوفية؛ لو حلف الحالف أنه لم يصنّف مثله لم يحنث. وله غير ذلك من الكتب الأدبية. وكان نادرة وقته، وله شعر جيد، وكان منقطعا إلى الأمير أبى الجيش مجاهد ابن عبد الله العامرىّ. «٢» ولما مات حدثت له نبوة ممّن خلفه، فرحل عن مستقرّهإلى بعض الأعمال المجاورة، ثم استعطفه بقصيدة طويلة، «١» صرّف القول فيها. فعطف له ورجع، ومات قريبا من سنة ستين وأربعمائة. وذكره ابن بشكوال فقال: «على «٢» بن إسماعيل، يعرف بابن سيده. من أهل مرسية؛ يكنى أبا الحسن. روى عن أبيه «٣» وأبى عمر الطّلمنكىّ «٤» وصاعد اللغوىّ «٥» وغيرهم. وله تواليف حسان، منها كتاب المحكم فى اللغة، وكتاب المخصص «٦»، وكتاب الأنيق فى شرح الحماسة، وغير ذلك «٧»». وذكر الوقّشىّ «٨» عن أبى عمر الطّلمنكىّ قال: «دخلت مرسية، فتشبث بى أهلها ليسمعوا علىّ غريب المصنف، فقلت لهم: انظروا من يقرأ لكم،وأمسك أنا كتابى، فأتونى برجل أعمى يعرف بابن سيده، فقرأه علىّ من أوّله إلى آخره، فعجبت من حفظه». وكان أعمى ابن أعمى. وتوفى سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. وقال القاضى صاعد: توفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وقد بلغ ستين سنة أو نحوها.