Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

على بن أحمد الواحدىّ أبو الحسين [١]

على بن أحمد الواحدىّ أبو الحسين [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 625, entry [496]1,702 chars
    ٤٢٩ - على بن أحمد الواحدىّ أبو الحسين [١] الإمام المصنف، المفسر النحوىّ. أستاذ عصره. قرأ الحديث على المشايخ وأدرك الإسناد العالى، وسار الناس إلى علمه، واستفادوا من فوائده. وصنف التفسير الكبير، وسماه البسيط، وأكثر فيه من الإعراب والشواهد واللغة، ومن رآه علم مقدار ما عنده من علم العربية. وصنف الوسيط ف…
    ▸ expand full passage (1,702 chars)
    ٤٢٩ - على بن أحمد الواحدىّ أبو الحسين [١] الإمام المصنف، المفسر النحوىّ. أستاذ عصره. قرأ الحديث على المشايخ وأدرك الإسناد العالى، وسار الناس إلى علمه، واستفادوا من فوائده. وصنف التفسير الكبير، وسماه البسيط، وأكثر فيه من الإعراب والشواهد واللغة، ومن رآه علم مقدار ما عنده من علم العربية. وصنف الوسيط فى التفسير أيضا، وهو مختار من البسيط أيضا، غاية فى بابه. وصنف الوجيز «١» وهو عجيب، «٢» وصنف شرح ديوان المتنبى «٣» وهو غاية فى بابه «٤».ومرض مرضة غير طويلة، ومات بنيسابور فى سنة ثمان وستين وأربعمائة. وقد ذكره الباخرزىّ وسجع له فقال: «الشيخ «١» أبو الحسين «٢» على بن أحمد الواحدىّ، مشتغل بما يعنيه، وإن كان استهدافه للمختلفة يعنّيه، ولقد خبط ما عند أئمة الأدب، من أصول كلام العرب، خبط عصا الراعى فروع الغرب، «٣» وألقى الدلاء فى بحارهم حتى نزفها، ومدّ البنان إلى ثمارهم إلى أن قطفها. وله فى علم القرآن وشرح غوامض الأشعار تصنيفات، بيده لأعنتها تصريفات، وقل «٤» ما يعرض على الرواة ما يصوغه من الأشعار، وبلأى تتفتح أكمامها عن النوّار، فمما أنشدنى لنفسه، وقد دخل على الشيخ الإمام أبى عمر سعيد بن هبة الله الموفق وهو فى كتابه يتعلّم الخط ويكتب: إن الرّبيع بحسنه وبهائه ... يحكيهما خطّ الرئيس أبى عمر خطّ غدا ملء العيون ملاحة ... متنزّها للحظّ قيدا للبصر فكأنه فى الدّرج «٥» يرقم كاتبا ... أولى لطاف بنانه فتق الزّهر أخزت نقوش الصين بدعة صنعه ... فتعطلت ورقوم موشىّ الحبر وسأله عبد الكريم الجيلىّ أبياتا يصف فيها خطه، فقال: لعبد الكريم خطوط أنيقه ... يجيز لهن بحذق ونيقه «٦» يطرّز بالخطّ قرطاسه ... كما طرّز السّحب لمع العقيقه «٧» سطورا إذا ما تأملتها ... تخيّلت منها غصونا وريقه وغارسها مرهف ناحل ... يمجّ عليها بسنّيه ريقهوبنيسابور نوع من الخوخ يقال له مزورة، أهدى منه شيئا إلى بعض أصدقائه، وكتب معه إليه: الخوخ أرسل رائدا متقدّما ... ما مثله فى طيبه باكوره هو زائر فى كل عام مرّة ... عند المصيف فلم يقال مزوره