Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن خلوف النحوىّ المغربى [٢]

عبد العزيز بن خلوف النحوىّ المغربى [٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [463]2,042 chars
    ٣٩٦ - عبد العزيز بن خلوف النحوىّ المغربى [٢] من إفريقية فى أيام باديس، المستولى على إفريقية، وممن عاصر ابن رشيق وابن شرف وطبقتهما. تصدّر لإفادة هذا الشأن بمدينة القيروان، وتقدّم هناك فى عصره، وله شعر منه: لقوم ببلدتنا شيمة ... نحاجى بها الناس أهل الذكاء تماح «٢» الدّلاء بآبارهم ... وآبار غيرهم بالدل…
    ▸ expand full passage (2,042 chars)
    ٣٩٦ - عبد العزيز بن خلوف النحوىّ المغربى [٢] من إفريقية فى أيام باديس، المستولى على إفريقية، وممن عاصر ابن رشيق وابن شرف وطبقتهما. تصدّر لإفادة هذا الشأن بمدينة القيروان، وتقدّم هناك فى عصره، وله شعر منه: لقوم ببلدتنا شيمة ... نحاجى بها الناس أهل الذكاء تماح «٢» الدّلاء بآبارهم ... وآبار غيرهم بالدلاءوذكره الحسن بن رشيق فى كتابه فقال: «عبد العزيز بن خلوف النحوىّ الحرورى «١». شاعر متقن، ذو ألفاظ حسنة، ومعان متمكّنة، مثقّف نواحى الكلام رطبها، حلو مذاقة الطّبع عذبها؛ يشبّه فى المنظوم والمنثور بأبى على البصير، «٢» وله فى سائر العلوم حظوظ وافرة، وحقوق ظاهرة، أغلبها عليه علم النحو والقراءات، وما تعلق بها. وفيه ذكاء يخرج عن الحدّ المحدود». وقوله من قصيدة يمدح بها سيدنا- أدام الله سلطانه- أوّلها (قلت: يعنى بسيدهم المعز بن باديس): أبلحظ طرف هذه الأنضاء «٣» ... شقيت إذن بالأعين الأعضاء تتمثّل الغيد الحسان ببعض ما ... جرّت عليه الغادة الحسناء تصبو الجمادات الموات لوجهها ... طربا فكيف النّطّق الأحياء منها: سارت وقد بنت الأسنّة حولها ... سورا يجاز بحدّه الجوزاء ولما مدح المعز بن باديس بها وأطال فى المدح ختمها بقوله: فتحت لنا نعماك كلّ بلاغة ... فجرى اليراع وقالت الشعراء وقال ابن رشيق فى وصف هذه القصيدة: «وما حسبت أنّ أحدا من أهل عصرنا يبلغ هذه البلاغة، أو يصوغ الكلام هذه الصياغة، وإن كثيرا من أشعار المتقدّمين فى هذا الوزن والروىّ ليضعف ويقصر دون بنيتها».قال: ومن جيد شعره قوله من نسيب قصيدة فى بعض الكتاب: ومن دونها طود من السّمر شامخ ... إلى النجم أو بحر من البيض متأق «١» وأسود لا تبدو به النار حالك ... وبيداء لا تجتازها «٢» الريح سملق» وقال فى مدحتها: ينام عن المال «٤» التّلاد وإنه ... إذا عرضت أكرومة لمؤرّق أخو نظر أما لدفع ملمة ... فسام «٥» وأمّا من حياء فمطرق رمى ثغر الحسّاد عن قوس همة ... تحدّث عن حيث السّماك فتصدق ومنها- وذكر القلم- فقال: به السّحب تزجى «٦» والصّواعق تتّقى ... وماء الحيا «٧» ينهلّ والنار تحرق وله فى الغزل: مروا أن يروّح هذا الأسي ... ر بالقتل إن كان لا يطلق أيتلف ذا العبد لا رغبة ... يباع ولا حسبة يعتق وإنى من فقره موته ... لأنى من كبدى أنفق لقد فتقت يد سحر العيو ... ن فتقا على العقل لا يرتق قال ابن رشيق واصفا له: «وفى شعره من القوّة والتصرف والتصنّع ما ليس فى شعر غيره من أصحابنا، وهو مع ذلك كثير».