Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أبى سعيد الأنبارىّ أبو البركات الملقب بالكمال النحوىّ [١]

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أبى سعيد الأنبارىّ أبو البركات الملقب بالكمال النحوىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 571, entry [452]1,431 chars
    ٣٨٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أبى سعيد الأنبارىّ أبو البركات الملقب بالكمال النحوىّ [١] الشيخ الصالح، صاحب التصانيف الحسنة المفيدة فى النحو وغيره؛ وكان فاضلا عالما زاهدا. سكن ببغداذ من صباه إلى أن توفى بها، وتفقه على مذهب الشافعىّ على ابن الرّزاز «٢» بالمدرسة النظامية، وأعاد بها الدرس بمدر…
    ▸ expand full passage (1,431 chars)
    ٣٨٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن أبى سعيد الأنبارىّ أبو البركات الملقب بالكمال النحوىّ [١] الشيخ الصالح، صاحب التصانيف الحسنة المفيدة فى النحو وغيره؛ وكان فاضلا عالما زاهدا. سكن ببغداذ من صباه إلى أن توفى بها، وتفقه على مذهب الشافعىّ على ابن الرّزاز «٢» بالمدرسة النظامية، وأعاد بها الدرس بمدرسها، وقرأ النحو على النقيبأبى السعادات ابن الشجرىّ وغيره، ولم يكن ينتمى فى النحو إلا إليه، وقرأ اللغة على الشيخ أبى منصور موهوب بن الخضر الجواليقىّ، وبرع فى الأدب حتى صار شيخ وقته، ودرس فى المدرسة النّظامية النحو مدّة، ثم انقطع فى منزله مشتغلا بالعلم والعبادة، وأقرأ الناس العلم على طريقة سديدة، وسيرة جميلة، من الورع والمجاهدة والتقلل والنسك وترك الدنيا ومحاسنة أهلها، واشتهرت تصانيفه، وظهرت مؤلفاته، «١» وتردّد الطلبة إليه، وأخذوا عنه، واستفادوا منه، وكان مقيما برباط له بشرقىّ بغداذ، فى الخاتونية الخارجة. وله شعر منه: تدرّع بجلباب القناعة والياس ... وصنه عن الأطماع فى أكرم الناس وكن راضيا بالله تحيا منعّما ... وتنجو من الضّراء والبؤس والباسفلا تنس ما أوصيته من وصيّة ... أخىّ، وأىّ الناس من ليس بالناسى وله أيضا: دع الفؤاد بما فيه من الحرق ... ليس التّصوّف بالتلبيس والخرق بل التصوّف صفو القلب من كدر ... ورؤية الصّفو فيه أعظم الخرق وصبر نفس على أدنى مطامعها ... وعن مطامعها فى الخلق بالخلق وترك دعوى بمعنى فيه حقّقه ... فكيف دعوى بلا معنى ولا خلق كان مولده فى شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وتوفى فى ليلة الجمعة تاسع شعبان من سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ودفن يوم الجمعة بباب أبزر بتربة الشيخ أبى إسحاق الشيرازىّ «١».