Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمر أبو عمرو بن حمدويه الهروىّ اللغوىّ [١]

شمر أبو عمرو بن حمدويه الهروىّ اللغوىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 479, entry [361]1,521 chars
    ٢٩٨ - شمر أبو عمرو بن حمدويه الهروىّ اللغوىّ [١] الأديب الفاضل الكامل. إليه الرحلة فى هذا الفنّ من كل مكان، وكانت له عناية صادقة بهذا الشأن. رحل إلى العراق فى عنفوان «١» شبابه، فكتب الحديث، ولقى ابن الأعرابى وغيره من اللغويين، وسمع دواوين الشعر من وجوه شتى، ولقى جماعة من أصحاب أبى عمرو الشيبانىّ وأب…
    ▸ expand full passage (1,521 chars)
    ٢٩٨ - شمر أبو عمرو بن حمدويه الهروىّ اللغوىّ [١] الأديب الفاضل الكامل. إليه الرحلة فى هذا الفنّ من كل مكان، وكانت له عناية صادقة بهذا الشأن. رحل إلى العراق فى عنفوان «١» شبابه، فكتب الحديث، ولقى ابن الأعرابى وغيره من اللغويين، وسمع دواوين الشعر من وجوه شتى، ولقى جماعة من أصحاب أبى عمرو الشيبانىّ وأبى زيد الأنصارىّ وأبى عبيدة والفرّاء؛ منهم الرّياشىّ وأبو حاتم وأبو نصر وأبو عدنان وسلمة بن عاصم وأبو حسان. ثم لما رجع إلى خراسان لقى أصحاب النّضر بن شميل، والليث بن المظفّر، فاستكثر منهم. ولما ألقى عصاه بهراة «٢» ألف كتابا كبيرا فى اللغات أسسه على حروف المعجم، وابتدأ بحرف الجيم، فأشبعه وجوّده، إلا أنه طوّله فى الشواهد والشعر والروايات الجمة على أئمة العرب وغيرهم من المحدثين، وأودعه من تفسير القرآن بالروايات عن المفسرين، ومن تفسير غريب الحديث أشياء لم يسبقه إلى مثلها أحد تقدّمه، ولا أدرك شأوه فيه من بعده. ولما أكمل الكتاب ضنّ به فى حياته، ولم ينسخه طلابه، فلم يبارك له فيما فعله، حتى مضى لسبيله، فاختزل بعض أقار به ذلك الكتاب من تركته، واتصل بيعقوب «٣» بن الليث السّجزىّ، فقلده بعض أعماله، واستصحبه إلى فارس ونواحيها، وكان لا يفارقه ذلك الكتاب فى سفر ولا حضر.ولما أناخ يعقوب بن الليث بسيب بنى ماوان من أرض السّواد وحطّ بها سواده، وركب فى جماعة من المقاتلة من عسكره مقدّرا لقاء الموفّق «١» وأصحاب السلطان فجّر الماء من النّهروان «٢» على معسكره، فغرق ذلك الكتاب فى جملة ما غرق من سواد العسكر. قال الأزهرىّ: «ورأيت أنا من أوّل ذلك الكتاب تفاريق أجزاء بخط محمد بن قسورة، فتصفّحت أبوابها فرأيتها فى غاية الكمال. والله يغفر لأبى عمرو، ويتغمد زلّته. والضنّ بالعلم غير محمود ولا مبارك فيه». وتوفى شمر سنة خمس وخمسين ومائتين.