Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سلمة بن عاصم أبو محمد النحوىّ [١]

سلمة بن عاصم أبو محمد النحوىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 458, entry [342]2,033 chars
    ٢٨٠ - سلمة بن عاصم أبو محمد النحوىّ [١] من نحاة الكوفة. روى عن يحيى بن زياد الفرّاء كتبه. وحدّث عن أحمد ابن يحيى ثعلب، وكان أديبا فاضلا عالما. قال إدريس بن عبد الكريم: قال لى سلمة بن عاصم: أريد أن أسمع كتاب العدد من خلف «١». فقلت لخلف، فقال: فليجئ، فلما دخل رفعه لأن يجلس فى الصّدر، فأبى وقال: لا أجل…
    ▸ expand full passage (2,033 chars)
    ٢٨٠ - سلمة بن عاصم أبو محمد النحوىّ [١] من نحاة الكوفة. روى عن يحيى بن زياد الفرّاء كتبه. وحدّث عن أحمد ابن يحيى ثعلب، وكان أديبا فاضلا عالما. قال إدريس بن عبد الكريم: قال لى سلمة بن عاصم: أريد أن أسمع كتاب العدد من خلف «١». فقلت لخلف، فقال: فليجئ، فلما دخل رفعه لأن يجلس فى الصّدر، فأبى وقال: لا أجلس إلا بين يديك. وقال: هذا حقّ التعلّم، فقال له خلف: جاءنى أحمد بن حنبل يسمع حديث أبى عوانة «٢»، فاجتهدت أن أرفعه، فأبى وقال: لا أجلس إلا بين يديك، أمرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه. وقال ثعلب: كان سلمة حافظا لتأدية ما فى الكتب، وكان ابن قادم حسن النظر فى العلل، وكان الطّوال حاذقا بإلقاء العربية. وقال محمد بن القاسم بن بشار الأنبارىّ: كتاب سلمة أجود الكتب- يعنى كتابه فى معانى القرآن- قال: لأن سلمة كان عالما، وكان لا يحضر مجلس الفرّاء يوم الإملاء، ويأخذ المجالس ممّن يحضر ويتدبّرها، فيجد فيها السهو، فيناظر عليها الفرّاء، فيرجع عنه.وكان ثعلب سمع كتاب المعانى للفرّاء من سلمة بن عاصم عن الفراء. والحدود فى النحو ستون حدا، سمعها من سلمة عن الفرّاء أيضا. وأنشد ابن شقير «١» الشاعر فى سلمة: لو تلفّفت فى كساء الكسائى ... وتفرّيت فروة الفرّاء وتخلّلت بالخليل وأضحى ... سيبويه لديك عبد سباء «٢» وتلبّست من سواد أبى الأس ... ود ثوبا يكنى أبا السوداء لأبى الله أن يراك ذوو الأل ... باب إلا فى صورة الأغبياء ورأيت فى المجموع الذى نقلت منه هذه الأبيات أبياتا أخرى؛ فلا أدرى: أهى فى سلمة أم فى مثله من النحاة؛ وهى: يا غليظ الطّباع يا أبرد النا ... س إلى اليوم منذ كنت صبيا لو يقوم الخليل أو يبعث الل ... هـ من القبر يونس النحويّا فأفاداك كلّ باب من النح ... وبعلاته لكنت غبيّا أنت نىّ غثّ ركيك ولمّا ... تستحبّ النفوس ما كان نيّا وقال أحمد بن يحيى ثعلب النحوىّ: جئت سلمة وهو غضبان، فقلت له: مالك يا أبا محمد؟ فقال: جاءنى شيخ يزعم أن الفرّاء أخطأ قولهم «قائمين كان الزيدون» إذ كان لا يجيز «قائما ضربت زيدا». فقلت: عدّ عن هذا، إنما جاز «قائمين كان الزيدون» لأن «قائمين» خبر لكان، ولم يجز «قائما ضربت زيدا» لأن «قائما» ليس خبرا «لضربت»: ورئى فى كمّ سلمة بن عاصم شعر العباس بن الأحنف، فقيل له: مثلك- أعزّك الله- يحمل هذا! فقال: ألا أحمل شعر من يقول:أسأت «١» إذ أحسنت ظنى بكم ... والحزم سوء الظن بالناس يقلقنى «٢» شوقى فآتيكم ... والقلب مملوء من الياس