Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن محمد الغسّانى النحوىّ القيروانىّ أبو عثمان [١]

سعيد بن محمد الغسّانى النحوىّ القيروانىّ أبو عثمان [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 455, entry [339]1,491 chars
    ٢٧٧ - سعيد بن محمد الغسّانى النحوىّ القيروانىّ أبو عثمان [١] كان أستاذا فى كل فنّ، عالما بالعربية واللغة والجدل- وكان الجدل أغلب الفنون عليه- وكان دقيق النظر جدا، ثابت الحجّة، شديد العارضة «١»، حاضر الجواب، صحيح الخاطر. وله كتب كثيرة: منها كتاب توضيح المشكل فى القرآن، وكتاب المقالات ردّ فيه على المذ…
    ▸ expand full passage (1,491 chars)
    ٢٧٧ - سعيد بن محمد الغسّانى النحوىّ القيروانىّ أبو عثمان [١] كان أستاذا فى كل فنّ، عالما بالعربية واللغة والجدل- وكان الجدل أغلب الفنون عليه- وكان دقيق النظر جدا، ثابت الحجّة، شديد العارضة «١»، حاضر الجواب، صحيح الخاطر. وله كتب كثيرة: منها كتاب توضيح المشكل فى القرآن، وكتاب المقالات ردّ فيه على المذاهب أجمعين، وكتاب الاستيعاب، وكتاب الأمالى، وكتاب عصمة الدينيين، وكتاب العبادة الكبرى والصغرى، وكتاب الاستواء، إلى كتب كثيرة جملتها فى الاحتجاج على الملحدين. وله مع أبى عبد الله المعلّم مسائل برز فيها، وظهرت حجته فيها، ثم أملاها سعيد على أصحابه، وسماها المجالس. وكان العراقيون يوجهون إليه مع تلاميذهم من يعنّته ويسأله، فحدّث بعض أهل القيروان قال: أتوه يوما فألفوه فى الحمام، فتلقوه وهو خارج منه، فقالوا: أعزك الله! كيف وجدت الحمام؟ فقال لهم: غاية فى الطّيب. فقالوا له: من جهة الذوق طيبه- أصلحك الله-؟ فقال لهم: يا حثالة الزنادقة، وإخوان المدابير، وتلاميذ الملحدين، أرأيتم قول الله تعالى: (حَتَّى «٢» إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ )، أمن قبل الذوق وجد طيب الريح!.وكان لسعيد بالقيروان فى أوّل دخول الشيعة مقامات محمودة، ناضل فيها عن الدّين، وذبّ عن السّنن، حتى مثّله أهل القيروان فى حاله تلك بأحمد بن حنبل «١» أيام المحنة «٢»، وكان يناظرهم ويقول: قد أوفيت على التسعين، وما بى إلى العيش من حاجة، ولا بدّ لى من المناضلة عن الدين، وأن أبلغ فى ذلك عذرا. ففعل. وكان المعتمد عليه فيها؛ وذلك أنهم لما ملكوا البلد وأظهروا تبديل الشرائع، وإحالة السّنن، بدروا إلى رجلين كبيرين من أصحاب سحنون «٣» فقتلوهما، وعرّوا أجسادهما، ثم نودى عليهما: هذا جزاء من ذهب مذهب مالك «٤».