Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خزعل بن عسكر بن خليل المصرىّ [١]

خزعل بن عسكر بن خليل المصرىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 380, entry [262]1,124 chars
    ٢٤١ - خزعل بن عسكر بن خليل المصرىّ [١] من سواديّة مصر؛ من أهل قرية شمالية تعرف بدار البقر «١». رحل إلى العراق، وقرأ على ابن الأنبارىّ عبد الرحمن المدعو أبا [البركات] الكمال، وروى عنه بعض تصانيفه. رأيت ذلك بخطه. وخرج عن العراق إلى مكة، وركب البحر إلى مصر، فوصل إلى صعيدها فى حالة رثة. اجتمعت به فى جام…
    ▸ expand full passage (1,124 chars)
    ٢٤١ - خزعل بن عسكر بن خليل المصرىّ [١] من سواديّة مصر؛ من أهل قرية شمالية تعرف بدار البقر «١». رحل إلى العراق، وقرأ على ابن الأنبارىّ عبد الرحمن المدعو أبا [البركات] الكمال، وروى عنه بعض تصانيفه. رأيت ذلك بخطه. وخرج عن العراق إلى مكة، وركب البحر إلى مصر، فوصل إلى صعيدها فى حالة رثة. اجتمعت به فى جامع قفط، فرأيته كثير الدعوى، غثّ العبارة، قد تعلق بأطراف من علم العربية. وحضر حلقة شيخنا أبى البقاء صالح بن عادى العذرىّ النحوىّ، واحتفل فى مسألة سأله عنها ليس فيها طائل، وذلك أنه قال: ما الذى منع العرب أن تقول: «منتن»، وقالت: «منتن»؟ فقال له الشيخ بعد أن استردأ سؤاله: الجواب عن سؤالك من ثلاثة أوجه: أحدها أنه سؤال لا يرد؛ لأنها لو قالت كما قلت لتوجّه السؤال على خلافه، فتصير المسألة دورا. والثانى أن واضع اللغة لا اعتراض عليه، ولو توجه عليه الاعتراض لجاز أن يقال فى جميع أوزاناللغة مثل ذلك. والثالث هو أضعف الوجوه: أنهم كرهوا الخروج من الأخفّ إلى الأثقل. فسكت خجلا ولم يعاود الحلقة بعدها. ثم رأيته بعد سنين ببيت المقدس يرتزق فى مدرسة بها على طلب فقه الشافعى، ويزعم أنه يفيد النحو لطالبيه، وما رأيت قارئا له عليه. وبلغنى أنه رحل عن المقدس إلى دمشق، وصار بها أحد من يحضر عقود الأنكحة؛ إلى أن مات فى حدود سنة عشرين وستمائة «١».