Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلف بن مختار الأطرابلسىّ المغربىّ النحوىّ الإفريقىّ [١]

خلف بن مختار الأطرابلسىّ المغربىّ النحوىّ الإفريقىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 378, entry [259]814 chars
    ٢٣٨ - خلف بن مختار الأطرابلسىّ المغربىّ النحوىّ الإفريقىّ [١] كان صاحب نحو ولغة، بخيلا بعلمه. قال سعيد بن إسحاق الجشمىّ: سألت خلف بن مختار أن أقرأ عليه قصيدة النابغة: «يا دارمية» «١» فقال: افعل، فأنشدته حتى انتهيت إلى قوله: وظل يعجم أعلى الروق منقبضا ... فى حالك اللّون صدق غير ذى أود «٢» فقال لى: لت…
    ▸ expand full passage (814 chars)
    ٢٣٨ - خلف بن مختار الأطرابلسىّ المغربىّ النحوىّ الإفريقىّ [١] كان صاحب نحو ولغة، بخيلا بعلمه. قال سعيد بن إسحاق الجشمىّ: سألت خلف بن مختار أن أقرأ عليه قصيدة النابغة: «يا دارمية» «١» فقال: افعل، فأنشدته حتى انتهيت إلى قوله: وظل يعجم أعلى الروق منقبضا ... فى حالك اللّون صدق غير ذى أود «٢» فقال لى: لتخبرنّى- وقد علمت ما أراد-: ما الصّدق؟ فقلت: لا أعلم، قال: فما الصّدق؟ (بالكسر) قلت: الصّدق من القول. فقال لى: فيجب عليك أن تروى ما تعرف، وتدع ما لا تعرف، فأنشدته بالكسر، لأعلم ما يكون منه، فرأيته يبتسم، وكان إنشادى لها ليلا فى المسجد الجامع،- وكنت أحفظها- فقلت له: لم تبسمت؟ الصّدق: الصّلب، وكذلك الرواية؛ ولكن تجاهلت لك لأعلم ما يكون منك. فخجل من ذلك، وقال أنشد ما أحببت؛ فإنى لا أخفى عنك شيئا. فكان بعد تلك الليلة كما وعد. وكان يقرض الشعر، ويجيد المعانى، وكان مولده سنة خمس عشرة ومائتين، وتوفى سنة تسعين ومائتين.