Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن محمد التميمىّ النحوىّ اللغوىّ النّسابة الإفريقىّ [٢]

الحسن بن محمد التميمىّ النحوىّ اللغوىّ النّسابة الإفريقىّ [٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 345, entry [224]782 chars
    ٢٠٤ - الحسن بن محمد التميمىّ النحوىّ اللغوىّ النّسابة الإفريقىّ [٢] أصله من مدينة تاهرت «١»، وطلب الأدب بالقيروان. وكان أبو عبد الله التميمىّ محمد بن جعفر النحوىّ المعروف بالقزّاز القيروانىّ قد عنى به محبة له، فبلغ به نهاية الأدب، وعلم الخبر والنّسب، وله فى ذلك تأليف مشهور.وكان شاعرا مقدّما قوىّ الك…
    ▸ expand full passage (782 chars)
    ٢٠٤ - الحسن بن محمد التميمىّ النحوىّ اللغوىّ النّسابة الإفريقىّ [٢] أصله من مدينة تاهرت «١»، وطلب الأدب بالقيروان. وكان أبو عبد الله التميمىّ محمد بن جعفر النحوىّ المعروف بالقزّاز القيروانىّ قد عنى به محبة له، فبلغ به نهاية الأدب، وعلم الخبر والنّسب، وله فى ذلك تأليف مشهور.وكان شاعرا مقدّما قوىّ الكلام خبيرا باللغة. صحب بنى أبى العرب على يد عبد المجيد بن مهذّب، وأبى البهلول بن سريج، فتقدّم تقدما كثيرا. وله من قصيدة يمدح بها محمد بن أبى العرب: فلمّا التقى الجمعان واستمطر الأسى ... مدامع منا تمطر الدمع والدما بدا مأتم للبين غنّى به الهوى ... بشجو وحنّ الشوق فيه فأرزما «١» تصدّت فأشجت ثم صدّت فأسلمت ... ضميرك للبلوى عقيلة أسلما «٢» قال الحسن بن رشيق: كفى بهذا الشعر شاهدا بالحذق؛ لما فيه من القوّة والاندفاع، وجزالة اللفظ، والمجانسة بين «تصدّت» و «صدّت»، وبين «أسلمت» و «أسلم».