Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسعد بن مهذّب بن زكريا بن ممّاتى أبو المكارم [١] الكاتب المصرىّ

أسعد بن مهذّب بن زكريا بن ممّاتى أبو المكارم [١] الكاتب المصرىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 258, entry [158]2,595 chars
    ١٤٣ - أسعد بن مهذّب بن زكريا بن ممّاتى أبو المكارم [١] الكاتب المصرىّ من أقباط مصر فى عصرنا، وجدّه ممّاتى كان جوهريا بمصر، وكان يصبغ البلّور صبغة الياقوت؛ فلا يعرفه إلا الخبير بالجواهر، ولقد حكى لى رجل كان يعرف بالرشيد الصائغ أنّ الفصّ من عمل ممّاتى كان إذا نودى عليه فى سوق الصاغة تشوّفت نحوه العيون…
    ▸ expand full passage (2,595 chars)
    ١٤٣ - أسعد بن مهذّب بن زكريا بن ممّاتى أبو المكارم [١] الكاتب المصرىّ من أقباط مصر فى عصرنا، وجدّه ممّاتى كان جوهريا بمصر، وكان يصبغ البلّور صبغة الياقوت؛ فلا يعرفه إلا الخبير بالجواهر، ولقد حكى لى رجل كان يعرف بالرشيد الصائغ أنّ الفصّ من عمل ممّاتى كان إذا نودى عليه فى سوق الصاغة تشوّفت نحوه العيون أكثر من تشوّفها إلى غيره من الجواهر لجودته، وحسن منظره. وجدّه الأبعد أبو مليح كاتب الأفضل «١»، وصاحب ديوانه، وهو الذى قال فيه ابن مكنسة «٢» الشاعر: طويت سماء المكرما ... ت وكوّرت «٣» شمس المديح [وتناثرت شهب العلا] «٤» ... مذ «٥» قيل مات أبو المليح «٦»أسلم هذا أسعد وأبوه الخطير «١» مهذّب فى صدر الدولة الغزّية» ، عند استيلائها على الأعمال المصرية. وتولى ديوان الإقطاعات المدة الطويلة، سالما فى نفسه وجاهه ومآله إلى أن استولى على الأمر عبد الله بن علىّ بن مقدام الدّميرىّ «٣» - وكان عامّيا أحمق، قليل التدبير، حاسدا لكلّ ذى فضيلة- فقبّح أثره عند مخدومه «٤»، فلحقته إهانة، فخرج من مصر مختفيا بعد شدّة أدركته، وقصد حلب، فأتى إلى من «٥» بها بقديم الصحبة، فأخفق مسعاه، وأجدب مرعاه، وعاش بشجاه، إلى أن أدركته الوفاة، فمات بها فى شهور سنة ست أو سبع وستمائة، ودفن بالمقبرة المعروفة بالمقام على جانب الطريق المسلوك إلى دمشق خارج تربة رجل متمحل، يعرف بعلىّ بن أبى بكر الهروىّ الموصلىّ الخرّاط. ولما ورد إلى حلب اطّرحوا قدره، واستبردوا نظمه ونثره، وتحاموا محاضرته، وقلّلوا مكاثرته؛ فكان فيها غريبا على التحقيق، عادم التصديق والصديق؛ وإلافهو كما قال فيه محمد بن محمد بن حامد «١» عندما وصفه: «ذو الفضل الجلىّ، والشعر العلىّ، والنظم السوىّ، والخاطر القوىّ، والروىّ الروىّ، والقافية القافية أثر الحسن، والقريحة المقترحة صور اليمن، والفكرة المستقيمة على جدد البراعة، والفطنة المستمدّة من مدد الصناعة، شابّ الأدب رابّ؛ وعن الفضل ذابّ، وله شعر حسن، منه قوله يوم فتح الخليج «٢» بالقاهرة: خليج كالحسام له صقال ... ولكن فيه للرائى مسرّه رأيت به الصّغار تجيد عوما ... كأنّهم نجوم فى المجرّه وله فى غلام نحوىّ: وأهيف أحدث لى نحوه ... تعجّبا يعرب عن ظرفه علامة التأنيث فى لفظه ... وأحرف العلّة فى طرفه وقوله فى غلام خيّاط: وخيّاط نظرت إلي ... هـ مفتونا بنظرته أسيل الخدّ أحمره ... بقلبى ما بوجنته وقد أمسيت ذا سقم ... كأنّى خيط إبرته وأحسد منه ذاك الخي ... ط فاز برىّ ريقتهوكان السديد أبو القاسم الكاتب فى ديوان الإنشاء من فضلاء المتصرّفين، قد عمل قصيدة لامية مقيّدة؛ فقال فيها الأسعد هذا: تبكى قوافى الشعر لاميّة ... بيّضتها من حيث سوّدتها لما «١» علا وسواس ألفاظها ... ظننتها جنّت فقيّدتها وله فى جماعة لا يجتمعون إلا فى مجلس الشراب: أراكم كحباب الكأس منتظما ... فما أرى جمعكم إلّا على قدح وشعره ونثره كثير طيّب، وليس هذا موضع التكثير منه، وإنما ذكرته فى هذا التصنيف؛ لأنه تعرّض إلى تهذيب أفعال ابن طريف «٢» فى اللغة، فاختاره وأجاده، وأتى فيه بالحسنى وزيادة. وقد كانت تصانيفه «٣» كثيرة لطيفة، ومقاصده فيها طريفة «٤».