Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسحاق بن إبراهيم الموصلىّ أبو محمد [٢]

إسحاق بن إبراهيم الموصلىّ أبو محمد [٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 242, entry [152]3,159 chars
    ١٣٧ - إسحاق بن إبراهيم الموصلىّ أبو محمد [٢] أحد العلماء باللغة والغريب وأخبار الشعراء وأيام الناس، وكان شاعرا مجيدا، وقد روى من العلم والأخبار قطعة حسنة. يروى عنه مصعب بن عبد الله الزبيرىّ «١»، والزبير بن بكّار «٢» وغيرهما من رواة العلم أخبارا عجيبة. فأما نسبه؛ فإنه قال: نحن فرس، من أهل أرّجان «٣»،…
    ▸ expand full passage (3,159 chars)
    ١٣٧ - إسحاق بن إبراهيم الموصلىّ أبو محمد [٢] أحد العلماء باللغة والغريب وأخبار الشعراء وأيام الناس، وكان شاعرا مجيدا، وقد روى من العلم والأخبار قطعة حسنة. يروى عنه مصعب بن عبد الله الزبيرىّ «١»، والزبير بن بكّار «٢» وغيرهما من رواة العلم أخبارا عجيبة. فأما نسبه؛ فإنه قال: نحن فرس، من أهل أرّجان «٣»، وموالينا قوم من الجنظليّين «٤»، كانت لهم ضياع عندنا.وقولهم: الموصلىّ أنه لما نشأ وأدرك صحب الفتيان، واشتهى الغناء وطلبه، فاشتدّ عليه أخواله فى ذلك، وبلغوا منه، فهرب منهم من الكوفة إلى الموصل، فأقام بها نحوا من سنة، فلما رجع إلى الكوفة قال إخوانه من الفتيان: مرحبا بالفتى الموصلىّ، فلصق به هذا الاسم «١». وهو من بيت شرف وقدر فى العجم «٢»، وانتقل جدّه ماهان «٣» إلى الكوفة، ومات فى الطاعون الجارف «٤»، وخلف ولده إبراهيم صبيا، ابن سنتين أو ثلاث، وأخوين أكبر منه. وولد إسحاق سنة خمسين ومائة، ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين، وكانت سنة خمسا وثمانين سنة. قال أحمد بن يحيى النحوىّ: رأيت لإسحاق الموصلى ألف جزء من لغات العرب سماعه، وما رأيت اللغة فى منزل أحد قطّ أكثر منها فى منزل إسحاق، ثم فى منزل ابن الأعرابىّ.وقال إسحاق بن إبراهيم: قال لى الأصمعىّ ونحن نريد الرقّة «١» مع الرشيد: كم حملت معك من كتبك؟ قلت: خفّفت، فحملت ثمانية عشر صندوقا، فقال لى: أو هذا تخفيف! هذا نهاية التثقيل. وقال عمر بن شبّة: ما رأيت مثل إسحاق بن إبراهيم قطّ، قال: وسألته عمّا عنده من الكتب فقال: عندى مائة قمطر. وقال أحمد بن أبى خيثمة: كان «٢» أبى ويحيى بن معين يجلسان بالعشيّات إلى مصعب الزبيرىّ، وكنت أحضر، فمرّبنا رجل على حمار فاره «٣»، فسلّم ووقف، فقالوا له: إلى أين يا أبا الحسن؟ قال: إلى من يملأ أسماعنا علما وأكمامنا دنانير، فقال له يحيى: من هو؟ قال: إسحاق الموصلىّ. قال يحيى: ذلك والله أصحّ الناس سماعا، وأصدقهم لهجة «٤»، فسألت عن الرجل، فإذا هو المدائنىّ «٥». ومدح إسحاق الرشيد يوما بشعر؛ منه: وآمرة بالبخل قلت لها اقصرى ... فذلك شىء ما إليه سبيل وكيف أخاف الفقر أو أحرم الغنى ... ورأى أمير المؤمنين جميل فقال: لا كيف إن شاء الله، ثم التفت إلى الفضل بن الربيع، فقال: أبا العباس «٦»، أعطه مائة ألف درهم، فلله درّ أبيات تأتينا بها، ما أحكم أصولها، وأحسنفصولها! فقلت: كلام أمير المؤمنين أحسن من شعرى، فقال: أحسنت والله! يا فضل، أعطه مائة ألف أخرى. ودخل «١» إسحاق الموصلىّ على يحيى بن «٢» أكثم، فتفاوضا فى الحديث، إلى أن قال إسحاق ليحيى: أيها القاضى، أما ترى ظلم الناس لى؛ ينسبوننى إلى الغناء وحده، وهو أقلّ آلاتى، وإن كان من العلوم النّفيسة الشريفة، ولا يذكروننى بسائر ما أعلمه من اللغة والحديث والشعر وأيام الناس، وغير ذلك من سائر العلوم! فقال له يحيى: الجواب فى هذا على أبى عبد الرحمن العطوىّ «٣»، فقال أبو عبد الرحمن- وكان حاضرا- وما أنا وهذا! قال: أقسمت عليك لما أجبته فيما أحب أن يعلمه من هذا الأمر! فقال له أبو عبد الرحمن: أخبرنى عنك، إذا قيل: من أفقه الناس؟ فما تظنهم يقولون؟ إسحاق أفقه من أبى محمد يحيى ومن بشر المريسىّ «٤»؟ قال: أبو محمد وبشر «٥». [قال]: فإذا قيل: من أعلم الناس بالحديث؟ يقولون: علىّ بن المدينىّ «٦»ويحيى «١» بن معين أو إسحاق؟ قال: بل هذان. قال: فإذا قيل: من أعلم الناس بالشعر؟ يقال: الأصمعى وابن الأعرابىّ أو إسحاق؟ قيل: بل هما. قال: فإذا قيل: من أعلم الناس بالغناء؟ أيجوز أن يقول قائل: فلان أعلم من إسحاق؟ قال: لا. قال: فبهذا صرت أولى أن تذكر به. وفضائل إسحاق كثيرة جدا. وجالس الرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق، وبقى إلى صدر أيام المتوكل، ومدحه. وعمى إسحاق قبل أن يموت بسنتين. وتوفى فى شوّال سنة ست وثلاثين ومائتين- عفا الله عنه، وتجاوز عن سيئاته «٢».