Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن أبى محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدىّ [١]

إسماعيل بن أبى محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 240, entry [149]1,000 chars
    ١٣٤ - إسماعيل بن أبى محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدىّ [١] أحد أولاده الخمسة «١» النّجباء. كان فاضلا كإخوته، عالما بالعربية، خبيرا بأخبار الشعراء «٢». ألف كتاب طبقات الشعراء. ١٣٥ - إسماعيل بن يوسف القيروانىّ النحوىّ المعروف بالطّلّاء «٣» المنجم [٢] كان من ذوى العلم بالعربية، وغاية فى النّجامة…
    ▸ expand full passage (1,000 chars)
    ١٣٤ - إسماعيل بن أبى محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدىّ [١] أحد أولاده الخمسة «١» النّجباء. كان فاضلا كإخوته، عالما بالعربية، خبيرا بأخبار الشعراء «٢». ألف كتاب طبقات الشعراء. ١٣٥ - إسماعيل بن يوسف القيروانىّ النحوىّ المعروف بالطّلّاء «٣» المنجم [٢] كان من ذوى العلم بالعربية، وغاية فى النّجامة «٤»، وهو أوّل من أدخل العراقىّ بالقيروان، وتلطّف فى علمه [بالعراق «٥»]؛ إذ هم يضنّون بصناعتهم.ابن يوسف هذا قد لازمهم، فكانوا يخرجون إليه وإلى أصحابه من التلاميذ العقاقير للدقّ [مختلطة]، «١» فتحيّل [إسماعيل «٢» بن] يوسف، حتى حقّق أوزانها بطريق لطيف من التحيّل، حتى استرق الصناعة «٣». وغزا مع إبراهيم بن الأغلب «٤» أمير إفريقية غزوة المجّان «٥»، وشهد حرب طبرمين «٦»، وأقام الطّالع يوم فتحها، وقد انصرف إبراهيم عن حربها منتصف النهار، فأعلمه أنه يفتحها للوقت، ونظر إبراهيم أيضا فى ذلك فوافقه- وكان إبراهيم ينتحل علم النّجامة- فعاود الحرب، ففتحها للوقت، ووهب للطّلاء ثمانية عشر رأسا من السّبى. واتّهم أنه عمل دنانير خارج دار الضرب بالقيروان، وخاف لأجل ذلك، فانهزم إلى الأندلس. وكان يرمى بالخروج عن الملة.