Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبى صفرة أبو عبد الله العتكىّ الأزدىّ الواسطىّ الملقّب نفطويه النحوى [٣]

إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبى صفرة أبو عبد الله العتكىّ الأزدىّ الواسطىّ الملقّب نفطويه النحوى [٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
7
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages7 assessment hints1 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2409, entry [3551]4,090 chars
    ٣٢٠٥ - إبراهيم بن محمّد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبي صفرة، أبو عبد الله العتكي الأسديّ الواسطيّ الملقب نفطويه النّحويّ (¬١): سكن بغداد وحدث بها عن إسحاق بن وهب العلاف، وخلف بن محمّد كردوس ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي الواسطيّين، وشعيب بن أيّوب الصريفيني وعبّاس بن محمّد الدور…
    ▸ expand full passage (4,090 chars)
    ٣٢٠٥ - إبراهيم بن محمّد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبي صفرة، أبو عبد الله العتكي الأسديّ الواسطيّ الملقب نفطويه النّحويّ (¬١): سكن بغداد وحدث بها عن إسحاق بن وهب العلاف، وخلف بن محمّد كردوس ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي الواسطيّين، وشعيب بن أيّوب الصريفيني وعبّاس بن محمّد الدوري، وعبد الله بن محمّد بن شاكر، وأحمد بن عبد الجبّار العطاردي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وغيرهم. روى عنه أبو بكر محمّد بن عبد الله الشافعي، وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ. وأبو عمر بن حيويه، وأحمدابن إبراهيم بن شاذان، وأبو عبيد الله المرزباني، والمعافى بن زكريّا. وكان صدوقا وله مصنفات كثيرة منها كتاب كبير في غريب القرآن وكتاب التاريخ وغيرهما. حدّثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطّيّب الدسكري- لفظا بحلوان- أخبرنا أبو بكر بن المقرئ بأصبهان، حدّثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة نفطويه، حدّثنا أبو البختريّ، حدّثنا أبو داود، حدّثنا مسعر، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: أن محرما وقصته ناقته فقال النبي ﷺ: «اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه» (¬١) الحديث. ال ابن المقرئ: هكذا قال مسعر عن عمرو وإنما هو أبو داود عن سفيان والله أعلم. أخبرني صوابه محمّد بن عبد الملك القرشيّ، أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعدان الصّيدلاني بواسط، حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا أبو داود الحفري عمر بن سعد، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس. قال: مات رجل- يعني محرما- فقال رسول الله ﷺ: «اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثيابه ولا تخمروا رأسه ولا وجهه فإنه يبعث يلبي» (¬٢). ال الدارقطني: وحدث بهذا الحديث أبو عبد الله النّحويّ إبراهيم بن محمّد بن عرفة الملقب نفطويه عن شعيب بن أيّوب فوهم عليه فيه فحدث به عنه عن أبي داود الحفري، عن مسعر، عن عمرو بن دينار وهذا وهم قبيح، والصواب: سفيان كما ذكرناه عن الصّيدلاني عن شعيب، والله أعلم. قلت: أما ابن المقرئ فرواه عن نفطويه عن أبي البختريّ. وهو عبد الله بن محمّد ابن شاكر كما ذكرناه أولا، لا عن شعيب بن أيّوب، وكذلك رواه أبو عبد الله الشماخي الهروي، عن نفطويه، عن أبي البختريّ. غير أنه أسقط من إسناده سعيد بن جبير. ورواه أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزديّ الموصليّ عن نفطويه عن شعيب بن أيّوب كما ذكر أبو الحسن الدارقطني. كذلك قرأته على القاضي أبي العلاء الواسطيّ، عن أبي الفتح الأزديّ. قال: حدّثناإبراهيم بن محمّد بن عرفة نفطويه قال: حدّثنا شعيب بن أيّوب، حدّثنا أبو داود الحفري، عن مسعر، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس: أن رجلا خر عن راحلته فقال النبي ﷺ: «اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فانه يبعث يوم القيامة ملبيا» (¬١). ال الأزديّ: بلغني أن نفطويه رجع عنه. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، أخبرنا منصور بن ملاعب بن جعفر الصّيرفيّ قال: أنشدني إبراهيم بن محمّد- يعني لنفسه-: أستغفر الله ممّا يعلم الله … إنّ الشّقىّ لمن لم يرحم الله هبه تجاوز لي عن كلّ مظلمة … وا سوأتا من حيائي يوم ألقاه أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزار- بهمذان- قال: أنشدني أبو بكر المقرئ- بأصبهان- قال: أنشدني أبو عبد الله نفطويهلنفسه: كم قد خلوت بمن أهوى فيمنعني … منه الحياء وخوف الله والحذر كم قد خلوت بمن أهوى فيقنعني … منه الفكاهة والتّحديث والنّظر أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم … وليس لي في حرام منهم وطر كذلك الحبّ لا إتيان معصية … لا خير في لذّة من بعدها سقر حدّثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصّيرفيّ. قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: بكّر إبراهيم بن محمّد بن عرفة نفطويه يوما إلى درب الرواسين، فلم يعرف الموضع فتقدم إلى رجل يبيع البقل فقال له: أيها الشيخ كيف الطريق إلى درب الرواسين؟ قال: فالتفت البقلي إلى جار له فقال: يا فلان ألا ترى إلى الغلام فعل الله به وصنع، فقد احتبس علي، فقال: وما الذي تريد منه؟ قال: لم يبادر فيجيئني بالسلق، بأي شيء أصفع هذا العاض بظر أمه- لا يكنى- قال: فتركه ابن عرفة وانصرف من غير أن يجيبه بشيء. ذكر أبو عبد الرّحمن السّلميّ أنه سأل أبا الحسن الدارقطني، عن إبراهيم بن محمّد بن عرفة فقال: لا بأس به. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي. قال: توفي أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة المعروف بنفطويه في يوم الأربعاء لست خلون من صفرسنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، ودفن في يوم الخميس في مقابر باب الكوفة، وصلى عليه البربهاري رئيس الحنبليّة، وكان حسن الافتنان في العلوم، وذكر أن مولده سنة أربعين ومائتين، وكان يخضب بالوسمة. أخبرني الأزهري، حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال: توفي ابن عرفة النّحويّ الأزديّ يوم الأربعاء بعد طلوع الشمس بساعة لست خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ودفن من يومه بباب الكوفة مع صلاة العصر، وصلى عليه أبو محمّد البربهاري.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2409, entry [3551]347 chars
    ية … لا خير في لذّة من بعدها سقر حدّثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصّيرفيّ. قال: قال لنا أبو بكر بن شاذان: بكّر إبراهيم بن محمّد بن عرفة نفطويه يوما إلى درب الرواسين، فلم يعرف الموضع فتقدم إلى رجل يبيع البقل فقال له: أيها الشيخ كيف الطريق إلى درب الرواسين؟ قال: فالتفت البقلي إلى جار له فقال: يا فلان ألا ترى إلى الغلام فعل الله به وصنع، فقد احت
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2409, entry [3551]348 chars
    هذا العاض بظر أمه- لا يكنى- قال: فتركه ابن عرفة وانصرف من غير أن يجيبه بشيء. ذكر أبو عبد الرّحمن السّلميّ أنه سأل أبا الحسن الدارقطني، عن إبراهيم بن محمّد بن عرفة فقال: لا بأس به. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي. قال: توفي أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة المعروف بنفطويه في يوم الأربعاء لست خلون من صفرسنة ثلاث وعشرين وثلاثمائ

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 203, entry [124]5,042 chars
    ١٠٩ - إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبى صفرة أبو عبد الله العتكىّ الأزدىّ الواسطىّ الملقّب نفطويه النحوى [٣] سكن بغداد. حدّث وحدّث عنه، وكان صدوقا، وله مصنّفات كثيرة، وله شعر، منه:أستغفر الله ممّا يعلم الله ... إن الشقّى لمن لم يسعد الله هبه تجاوز لى عن كلّ مظلمة…
    ▸ expand full passage (5,042 chars)
    ١٠٩ - إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبى صفرة أبو عبد الله العتكىّ الأزدىّ الواسطىّ الملقّب نفطويه النحوى [٣] سكن بغداد. حدّث وحدّث عنه، وكان صدوقا، وله مصنّفات كثيرة، وله شعر، منه:أستغفر الله ممّا يعلم الله ... إن الشقّى لمن لم يسعد الله هبه تجاوز لى عن كلّ مظلمة ... واسوءتا من حياتى «١» يوم ألقاه وله أيضا: كم قد خلوت بمن أهوى فيمنعنى ... منه الحياء وخوف الله والحذر كم قد خلوت بمن أهوى فيقنعنى ... منه الفكاهة والتّحديث والنظر أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم ... وليس لى فى حرام منهم وطر كذلك الحبّ لا إتيان معصية ... لا خير فى لذة من بعدها سقر قال أبو بكر بن شاذان: بكّر إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه يوما إلى درب الرّواسين، «٢» فلم يعرف الموضع، فتقدّم إلى رجل يبيع البقل، فقال له: أيّها الشيخ، كيف الطريق إلى درب الرّواسين؟ قال: فالتفت البقلىّ إلى جار له، وقال: يا فلان، ألا ترى إلى الغلام، فعل الله به وصنع! احتبس «٣» علىّ، فقال: وما الذى تريد منه؟ فقال: لم يبادر ويجيئنى بالسّلق، «٤» بأى شىء نصفع هذا العاضّ بظر أمّه! لا يكنى. قال: فتركه ابن عرفة، وانصرف ولم يجبه بشىء.ذكر «١» أنه توفّى يوم الأربعاء لست خلون من صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، ودفن فى يوم الخميس فى مقابر باب «٢» الكوفة، وصلى عليه البربهارىّ «٣» رئيس الحنابلة. وذكر أن مولده سنة أربعين ومائتين، وكان يخضب «٤» بالوسمة. «٥» وقيل: إنه دفن فى يومه، وكان موته فى اليوم المقدّم ذكره بعد طلوع الشمس بساعة. كان- ﵀ متقنا فى العلوم، وكان ينكر الاشتقاق «٦» فى كلام العرب ويحيله، «٧» وله فى ذلك مصنّف، وكل حجّة فيه مدخولة. وكان أبو بكر بن السرّاج فى طرف آخر فى هذا النوع، يتهافت فى الاشتقاق وإثباته واستعماله تهافتا يخرجه عن حدّ الحقيقة الماشية على أصول من تقدّم. وقال الزّبيدىّ: «كان «٨» نفطويه أديبا مفتنّا «٩» فى الأدب، حافظا لنقائض جرير والفرزدق وشعر ذى الرّمّة وغيرهم من الشعراء، وكان يروى الحديث، وكان ضيّقا النحو، وكان يخضب رأسه ولحيته إلى أن مات، وكان سمج المنظر. وتوفّى ببغداذ سنة ثلاث وثلاثمائة لست خلون من صفر».وقال رجل يهجوه: «١» أحرقه الله بنصف اسمه ... وصيّر الباقى نواحا عليه «٢» وقال محمد بن إسحاق النديم فى كتابه: «٣» «أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة ابن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب العتكىّ الأزدىّ. أخذ عن ثعلب والمبرّد، وسمع من محمد بن الجهم، وعبد الله بن إسحاق بن سلام، وأصحاب المدائنىّ. وأمّه من ولد خالد بن عبد الله المزنىّ، الطحّان المحدّث، ومولده سنة أربع وأربعين ومائتين. وكان طاهر الأخلاق، حسن المجالسة، وخلط نحو الكوفيين «٤» بنحو البصريين، وكان مجلسه فى مسجد الأنباريّين بالغدوات، وتفقّه على مذهب داود «٥»ورأس فيه. وتوفى فى صفر لست منه، سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، ودفن فى ثانى يوم موته بباب الكوفة، وصلى عليه ابن البربهارىّ. وله من التصانيف: كتاب التاريخ. كتاب الاقتضابات «١». كتاب غريب القرآن. كتاب المقنع فى النحو. كتاب الاستيفاء «٢» فى الشروط. كتاب الأمثال. كتاب الشهادات. كتاب يبطل الاشتقاق. كتاب الردّ على من قال بخلق القرآن. كتاب الردّ على المفضّل فى نقضه على الخليل «٣». وذكره أبو عبد الله محمد بن عمران «٤» المرزبانىّ فى كتابه فقال: «وأبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المهلّبىّ الواسطىّ. حدّثنى أبو الحسن على بن مالك قال: أبو عبد «٥» الله إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن عبد الله بن قبيصة «٦» بن المهلّب ابن أبى صفرة، وأمه من ولد خالد بن عبد الله المزنىّ الطحّان، ومولده فى سنة أربع وأربعين ومائتين. وحدّثنى أبو عبد الله قال: أبو الهيثم خالد بن عبد الله المزنىّ جدّ جدّى لأمى، وتوفى سنة تسع وسبعين ومائة، وفيها مات حمّاد بن زيد؛ ومالك بن أنس بن أبى عامر الأصبحىّ، وأبو الأحوص سلام بن سليم.وحدّثنى أحمد بن كامل القاضى قال: هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان ابن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبى صفرة، ومولده فى سنة خمس ومائتين. والأوّل أثبت وأصح. وتوفّى- ﵀ يوم الأربعاء لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. حضرت جنازته عشاء، ودفن فى مقابر باب الكوفة، وصلى عليه البربهارىّ- ﵀. وكان- ﵀ يخضب بالوسمة، وكان من طهارة الأخلاق، وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ممّن لقيناه. وكان يقول: جلست إلى هذه الأسطوانة «١» منذ خمسين سنة (هى مجلسه بجامع المدينة «٢»). وكان حسن الحفظ للقرآن أوّل ما يبتدئ به فى مجلسه بمسجد الأنباريّين بالغدوات إلى أن يقرئ القرآن على قراءة عاصم، «٣»، ثم الكتب بعدها، وكان فقيها عالما بمذهب داود الأصفهانىّ، رأسا فيه، سلّم له ذلك جميع أصحابه، وكان مسندا «٤» فى الحديث، ثقة صدوقا؛ لا يتعلق عليه بشىء من سائر ما رووه. وكان حسن المجالسة للخلفاء والوزراء، متقن الحفظ للسّير وأيام الناس وتواريخ الزمان، ووفاة العلماء، وكانت له مروءة وفتوّة وظرف، ولقد هجم علينا يوما فى بستان كان له بالزّبيدية «٥» فى سنة عشرين أو إحدى وعشرين وثلاثمائة، فرآنا على حال تبدّل، فانقبضت، وذهبت أعتذر إليه، فقال لى: التغافل عن النبيذ سخف «٦».وكان يقول من الشعر المقطّعات فى الغزل، وما جرى مجرى ذلك؛ كما يقول المتأدّبون؛ فمن ذلك ما أنشدنا لنفسه سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة: غنج الفتور «١» يدور «٢» فى لحظاته ... والورد غضّ القلب فى وجناته وتكلّ ألسنة الورى عن وصفه ... أو أن تروم بلوغ بعض صفاته لا يعرف الإسعاف إلا خطرة ... لكنّ طول الصدّ من عزماته لا يستطيع «نعم» ولا يعتادها ... بل لا تسوغ «لعلّ» فى لهواته «٣» وله فى العفة: كم قد خلوت «٤» بمن أهوى فيقنعنى ... منه الفكاهة والتّحديث والنظر أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم ... وليس لى فى حرام منهم وطر كذلك الحبّ لا إتيان معصية ... لا خير فى لذة من بعدها سقر وأنشدنا لنفسه: تشكو الفراق وأنت تزمع رحلة ... هلّا أقمت ولو على جمر الغضا فالآن عذ بالصّبر أو مت حسرة ... فعسى يردّ لك القضا «٥» ما قد مضى «٦»
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 203, entry [124]343 chars
    راهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبى صفرة أبو عبد الله العتكىّ الأزدىّ الواسطىّ الملقّب نفطويه النحوى [٣] سكن بغداد. حدّث وحدّث عنه، وكان صدوقا، وله مصنّفات كثيرة، وله شعر، منه:أستغفر الله ممّا يعلم الله ... إن الشقّى لمن لم يسعد الله هبه تجاوز لى عن كلّ مظلمة ... واسوءتا من حياتى «١» يوم ألقاه وله أيضا: كم قد
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 203, entry [124]344 chars
    بالغدوات إلى أن يقرئ القرآن على قراءة عاصم، «٣»، ثم الكتب بعدها، وكان فقيها عالما بمذهب داود الأصفهانىّ، رأسا فيه، سلّم له ذلك جميع أصحابه، وكان مسندا «٤» فى الحديث، ثقة صدوقا؛ لا يتعلق عليه بشىء من سائر ما رووه. وكان حسن المجالسة للخلفاء والوزراء، متقن الحفظ للسّير وأيام الناس وتواريخ الزمان، ووفاة العلماء، وكانت له مروءة وفتوّة وظرف، ولقد ه
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 203, entry [124]346 chars
    وليس لى فى حرام منهم وطر كذلك الحبّ لا إتيان معصية ... لا خير فى لذة من بعدها سقر قال أبو بكر بن شاذان: بكّر إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه يوما إلى درب الرّواسين، «٢» فلم يعرف الموضع، فتقدّم إلى رجل يبيع البقل، فقال له: أيّها الشيخ، كيف الطريق إلى درب الرّواسين؟ قال: فالتفت البقلىّ إلى جار له، وقال: يا فلان، ألا ترى إلى الغلام، فعل الله به وصن
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 203, entry [124]343 chars
    ّين بالغدوات إلى أن يقرئ القرآن على قراءة عاصم، «٣»، ثم الكتب بعدها، وكان فقيها عالما بمذهب داود الأصفهانىّ، رأسا فيه، سلّم له ذلك جميع أصحابه، وكان مسندا «٤» فى الحديث، ثقة صدوقا؛ لا يتعلق عليه بشىء من سائر ما رووه. وكان حسن المجالسة للخلفاء والوزراء، متقن الحفظ للسّير وأيام الناس وتواريخ الزمان، ووفاة العلماء، وكانت له مروءة وفتوّة وظرف، و
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewlow confidencepage 203, entry [124]347 chars
    من ذلك ما أنشدنا لنفسه سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة: غنج الفتور «١» يدور «٢» فى لحظاته ... والورد غضّ القلب فى وجناته وتكلّ ألسنة الورى عن وصفه ... أو أن تروم بلوغ بعض صفاته لا يعرف الإسعاف إلا خطرة ... لكنّ طول الصدّ من عزماته لا يستطيع «نعم» ولا يعتادها ... بل لا تسوغ «لعلّ» فى لهواته «٣» وله فى العفة: كم قد خلوت «٤» بمن أهوى فيقنعنى ... منه الفكا
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 203, entry [124]300 chars
    ١٠٩ - إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلّب بن أبى صفرة أبو عبد الله العتكىّ الأزدىّ الواسطىّ الملقّب نفطويه النحوى [٣] سكن بغداد. حدّث وحدّث عنه، وكان صدوقا، وله مصنّفات كثيرة، وله شعر، منه:أستغفر الله ممّا يعلم الله ... إن الشقّى لمن لم يسعد الله هبه تجاوز لى عن كلّ مظلمة