Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق البغداذىّ النحوىّ النّجيرمىّ [١]

إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق البغداذىّ النحوىّ النّجيرمىّ [١]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 197, entry [117]1,237 chars
    ١٠٢ - إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق البغداذىّ النحوىّ النّجيرمىّ [١] ونجيرم التى ينسب إليها هى محلّة بالبصرة؛ قاله الإمام أبو سعد السمعانىّ. وأقول أنا: إنّ نجيرم قرية على ساحل البحر الهندىّ، فى طريق فارس من البصرة، وهى وسيراف على هذا المجرى، وأهل اللغة اليوم يسمونها نيرم، فإن كان أحد من أهلها استوطن…
    ▸ expand full passage (1,237 chars)
    ١٠٢ - إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق البغداذىّ النحوىّ النّجيرمىّ [١] ونجيرم التى ينسب إليها هى محلّة بالبصرة؛ قاله الإمام أبو سعد السمعانىّ. وأقول أنا: إنّ نجيرم قرية على ساحل البحر الهندىّ، فى طريق فارس من البصرة، وهى وسيراف على هذا المجرى، وأهل اللغة اليوم يسمونها نيرم، فإن كان أحد من أهلها استوطن البصرة، فعرفت محلّتهم بهذا الاسم فيمكن، وإلا فالمشهور ما ذكرته. صحب إبراهيم بن عبد الله هذا أبا اسحق إبراهيم بن السرىّ الزجّاج، وأخذ عنه وأكثر، ونبغ فيمن نبغ من تلاميذه، وكان حسن الرواية، جميل التصنيف، حلو الشعر، ورحل عن بغداذ إلى مصر فى أيام كافور الإخشيدىّ، وكان كافور يعرفقدره، ويكثر برّه، وكان يتّجر فى الخشب، ويكتسب منه، وتبعه على ذلك جماعة من أهل بيته. حضر يوما عند كافور، ودخل أبو الفضل بن عيّاش، «١» فدعا أبو الفضل لكافور بأن قال: «أدام الله أيام مولانا»، بخفض أيام، فتبسم كافور، ونظر إلى أبى إسحاق النّجيرمىّ- وقد فطن للّحن- فقام أبو إسحاق النّجيرمىّ، وأنشد ارتجالا: لا غرو أن لحن الداعى لسيدنا ... وغصّ من هيبة بالرّيق والبهر «٢» فمثل سيدنا حالت مهابته ... بين البليغ وبين القول بالحصر «٣» فإن يكن خفض «الأيام» من دهش ... من شدّة الخوف لا من قلّة البصر فقد تفاءلت فى هذا لسيدنا ... والفأل نأثره عن سيد البشر «٤» فإنّ أيامه خفض بلا نصب «٥» ... وإنّ دولته صفو بلا كدر فأمر له كافور الإخشيدىّ بثلاثمائة دينار، ولابن عيّاش بمثلها.