Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عمر بن بكير النحوىّ [٢]

أحمد بن عمر بن بكير النحوىّ [٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 117, entry [57]1,440 chars
    ٤٢ - أحمد بن عمر بن بكير النحوىّ [٢] نحوىّ مذكور متصدر لإقراء العلم، عاصر أبا عبيدة معمر بن المثنّى التيمىّ والأصمعىّ ونصر بن على الجهضمىّ. ووطئ بسط الأمراء والكبراء والوزراء. وروى عنه أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب وطبقته. قال أبو العباس أحمد بن يحيى: أخبرنى «١» أحمد بن عمر بن بكير النحوىّ، قال: لما …
    ▸ expand full passage (1,440 chars)
    ٤٢ - أحمد بن عمر بن بكير النحوىّ [٢] نحوىّ مذكور متصدر لإقراء العلم، عاصر أبا عبيدة معمر بن المثنّى التيمىّ والأصمعىّ ونصر بن على الجهضمىّ. ووطئ بسط الأمراء والكبراء والوزراء. وروى عنه أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب وطبقته. قال أبو العباس أحمد بن يحيى: أخبرنى «١» أحمد بن عمر بن بكير النحوىّ، قال: لما قدم الحسن بن سهل العراق قال: أحبّ أن أجمع قوما من أهل الأدب، فيخبرون «٢» بحضرتى فى ذلك، فحضر معمر بن المثنّى التيمىّ أبو عبيدة، والأصمعىّ، ونصر بن علىّ الجهضمىّ، وحضرت معهم. فابتدأ الحسن ينظر فى رقاع كانت بين يديه للناس فى حاجاتهم، ووقّع عليها فكانت خمسين رقعة، ثم أمر فدفعت إلى الخازن، ثم أقبل علينا فقال: قد فعلنا خيرا، ونظرنا فى بعض ما نرجو نفعه من أمور الناس والرّعية، فنأخذ الآن فيما نحتاج إليه.فأفضينا فى ذكر الحّفاظ، فذكرنا الزّهرى وقتاده ومررنا، فالتفت أبو عبيدة فقال: ما الغرض أيها الأمير فى ذكر ما مضى؟ وإنما نعتمد فى قولنا على حكاية عن قوم، ونترك ما نحضره. ها هنا من يقول: إنه ما قرأ كتابا قطّ فاحتاج أن يعود فيه، ولا دخل قلبه «١» شىء فخرج عنه، فالتفت الأصمعىّ وقال: إنما يريدنى بهذا القول أيها الأمير، والأمر فى ذلك على ما حكى، وأنا أقرّب عليه، قد نظر الأمير فيما نظر من الرّقاع، وأنا أعيد ما فيها وما وقّع به الأمير على رقعة رقعة، على توالى الرّقاع. قال: فأمر، فأحضر الخازن الرّقاع، وإذا الخازن قد شكّها «٢» على توالى نظر الحسن، فقال الأصمعىّ: سأل صاحب الرقعة الأولى كذا واسمه كذا ووقّع له بكذا، وسردهم على التوالى، حتى مرّ على نيّف وأربعين رقعة، فالتفت إليه نصر ابن على فقال: يأيها الرجل، أبق على نفسك من العين. فكفّ الأصمعىّ.