Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ أُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، عَمَّةُ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِي

زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ أُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، عَمَّةُ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10836, entry [4062]9,199 chars
    زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ أُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، عَمَّةُ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ سَنَةِ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَهِيَ أَوَّلُ نِسَائِهِ لُحُوقًا بِهِ ﷺ، تُوُفِّيَتْ سَ…
    ▸ expand full passage (9,199 chars)
    زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ أُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، عَمَّةُ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ سَنَةِ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَهِيَ أَوَّلُ نِسَائِهِ لُحُوقًا بِهِ ﷺ، تُوُفِّيَتْ سَنَةَ عِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ، كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا، ثُمَّ زَوَّجَهَا اللهُ مِنْهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ بِشَهَادَةِ جِبْرِيلَ، كَانَتْ أَوَّاهَةً كَثِيرَةَ الْخَيْرِ،وَالصَّدَقَةِ، وَصُولَةً لِرَحِمِهَا، بَذُولَةً لِمَالِهَا، طَوِيلَةَ الْيَدَيْنِ بِالصَّدَقَةِ، تَفْتَخِرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ بِأَنَّ اللهَ ﷿ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ، أَوْلَمَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلِيمَةً أَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ فِيهَا خُبْزًا وَلَحْمًا، وَفِي شَأْنِهَا وَوَلِيمَتِهَا نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ، كَانَتْ عَطَاؤُهَا الَّذِي فَرَضَهَا عُمَرُ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، فَلَمَّا حَمَلَ إِلَيْهَا أَوَّلَ عَطَاءٍ لِعُمَرَ فَرَّقَتْهَا فِي ذَوِي قَرَابَتِهَا وَأَيْتَامِهَا، ثُمَّ قَالَتِ: اللهُمَّ لَا يُدْرِكُنِي عَطَاءٌ لِعُمَرَ بَعْدَ هَذَا، فَمَاتَتْ وَصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَدَخَلَ قَبْرَهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَوَّلُ مَنْ صُنِعَ لَهَا نَعْشُ الْجَنَازَةِ، وَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ٧٤٢٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي الْمَنِيعِ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ بْنِ رِئَابِ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهِيَ أَوَّلُ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُوُفِّيَتْ»٧٤٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَزْوَاجِهِ: «يَتْبَعُنِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا فِي بَيْتِ إِحْدَانَا بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَمُدُّ أَيْدِيَنَا فِي الْجِدَارِ نَتَطَاوَلُ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَتِ امْرَأَةً قَصِيرَةً لَمْ تَكُنْ بِأَطْوَلِنَا، فَعَرَفْنَا حِينَئِذٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إِنَّمَا أَرَادَ بِطُولِ الْيَدِ الصَّدَقَةَ، وَكَانَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةً صَنَّاعَةَ الْيَدِ، فَكَانَتْ تَدْبُغُ، وَتَخْرِزُ، وَتَصَدَّقُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿ "٧٤٢٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، ثنا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ بِنْتِ ⦗٣٢٢٤⦘ جَحْشٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: «اذْهَبْ فَاذْكُرْنِي لَهَا» قَالَ زَيْدٌ: فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ عَظُمَتْ فِي نَفْسِي، فَذَهَبْتُ إِلَيْهَا، فَجَعَلْتُ ظَهْرِي إِلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: يَا زَيْنَبُ، بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُكِ، فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لَأُحْدِثَ شَيْئًا حَتَّى أُؤَامِرَ رَبِّي، فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدٍ لَهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧] فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ "٧٤٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُنِيبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَتْ لَهُ زَيْنَبُ وَلَا خِمَارَ عَلَيْهَا، فَأَلْقَتْ كُمَّ دِرْعِهَا عَلَى رَأْسِهَا، فَسَأَلَهَا عَنْ زَيْدٍ، فَقَالَتْ: ذَهَبَ قَرِيبًا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ، قَالَتْ: فَأَتْبَعْتُهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «تَبَارَكَ مُصَرِّفُ الْقُلُوبِ» فَمَازَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَغَيَّبَ "٧٤٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْسِمُ مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ فِي رَهْطٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، يَقْسِمُ لِأَزْوَاجِهِ، فَتَكَلَّمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فَأَقْهَرَهَا عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَعْرِضْ عَنْهَا يَا عُمَرُ فَإِنَّهَا لَأَوَّاهَةٌ»٧٤٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا يَزِيدُ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ بَرْزَةَ بِنْتِ رَافِعٍ، قَالَتْ: لَمَّا خَرَجَ الْعَطَاءُ بَعَثَ عُمَرُ ﵁ إِلَى زَيْنَبَ بِعَطَائِهَا الَّذِي لَهَا، قَالَتْ: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، غَيْرِي مِنْ إِخْوَتِي أَقْوَى عَلَى قِسْمَةِ هَذَا ⦗٣٢٢٥⦘ مِنِّي، قَالُوا: هَذَا كُلُّهُ لَكِ، قَالَتْ: سُبْحَانَ اللهِ وَسَتَرَتْ دُونَهُ بِثَوْبٍ، وَقَالَتِ: اطْرَحُوا عَلَيْهِ ثَوْبًا، ثُمَّ قَالَتْ لِي: أَدْخِلِي يَدَكِ فَاقْبِضِي قَبْضَةً فَاذْهَبِي بِهَا إِلَى آلِ فُلَانٍ ذَوِي قَرَابَتِهَا وَأَيْتَامِهَا، فَمَازَالَتْ تَبْعَثُ حَتَّى قَالَتْ بَرْزَةُ: يَغْفِرُ اللهُ لَكِ لَنَا فِي هَذَا الْحَقِّ، قَالَتْ: لَكِ مَا تَحْتَ الثَّوْبِ، فَرَفَعْنَا الثَّوْبَ، فَإِذَا تَحْتَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ دِرْهَمًا، فَرَفَعَتْ يَدَهَا، وَقَالَتِ: اللهُمَّ لَا تُدْرِكُنِي عَطَاءٌ لِعُمَرَ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا أَوْ بَعْدَ عَامِي هَذَا، فَمَاتَتْ "٧٤٢٥ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، «إِنَّ عُمَرَ فَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ»٧٤٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ الرَّهَاوِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، ثنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ الْكُمَيْتَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَذْكُورٌ، مَوْلَى زَيْنَبٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: خُطِبْتُ فَبَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، فَذَكَرَتْ نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ خَطَبُونِي، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنَةَ عَمَّتِكَ خَطَبَهَا فُلَانٌ، وَفُلَانٌ، قَالَ: «أَمَّا فُلَانٌ فَكَذَا، وَأَمَّا أَبُو فُلَانٍ فَضَرُوبٌ لِلنِّسَاءِ، وَأَمَّا سُهَيْلٌ فَمِطْلَاقٌ، وَلَكِنْ هَلْ لَكُمْ فِيمَنْ يُكْرِمُهَا وَيَلِينُ لَهَا وَيُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا، وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا؟ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ» فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْدًا بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا﴾ [الأحزاب: ٣٦] الْآيَةُ٧٤٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّقَطِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمُونَ خُبْزًا وَلَحْمًا»٧٤٢٨ - وَمِمَّا أَسْنَدَتْ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ ⦗٣٢٢٦⦘ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أُمِّهَا، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَوْمٍ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَعَقَدَ سُفْيَانُ عَشَرَةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِيهَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» قَالَ سُفْيَانُ: أَحْفَظُ مِنَ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ قَدْ رَأَيْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، ثِنْتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِهِ أُمُّ حَبِيبَةَ وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَثِنْتَيْنِ رَبِيبَتَيْهِ: زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، وَحَبِيبَةُ بِنْتُ أُمِّ حَبِيبَةَ اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ عَلَيْهِ فِيهِ، فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنْهُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، مِنْ دُونِ حَبِيبَةَ، وَأُمِّهَا. وَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْهُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، مِنْ دُونِ حَبِيبَةَ٧٤٢٩ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُبَيْسِ بْنِ مَرْحُومٍ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ نَافِعٍ، مَوْلَى آلِ جَحْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اقْبَلُوا الْكَرَامَةَ، وَأَفْضَلُ الْكَرَامَةِ الطِّيبُ أَخَفُّهُ مَحْمَلًا وَأَطْيَبُهُ رِيحًا»٧٤٣٠ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: «كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الْمِخْضَبِ» رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، نَحْوَهُ