Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، تُكْنَى أُمَّ هِنْدٍ، وَهِيَ أَوَّلُ زَوْجَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ

خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، تُكْنَى أُمَّ هِنْدٍ، وَهِيَ أَوَّلُ زَوْجَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10771, entry [4057]16,269 chars
    خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، تُكْنَى أُمَّ هِنْدٍ، وَهِيَ أَوَّلُ زَوْجَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، كَانَتْ تُدْعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ الطَّاهِرَةَ، أُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ بْنِ جُنْدُ…
    ▸ expand full passage (16,269 chars)
    خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، تُكْنَى أُمَّ هِنْدٍ، وَهِيَ أَوَّلُ زَوْجَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، كَانَتْ تُدْعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ الطَّاهِرَةَ، أُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَهُوَ الْأَصَمُّ بْنُ صَخْرِ بْنِ عَبْدِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَأُمُّ فَاطِمَةَ هَالَةُ بِنْتُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ أَنْ يَنْكِحَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ تَحْتَ عَتِيقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ هِنْدَ بْنَ عَتِيقٍ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهَا بَعْدَ عَتِيقٍ أَبُو هَالَةَ مَالِكُ بْنُ النَّبَّاشِ بْنِ زُرَارَةَ بْنِوَقْدَانَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ عَدِيٍّ مِنْ بَنِي أُسَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ، فَوَلَدَتْ لَهُ هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ، وَهَالَةَ بْنَ أَبِي هَالَةَ، فَهِنْدُ بْنُ عَتِيقٍ وَهِنْدُ وَهَالَةُ ابْنَا أَبِي هَالَةَ ثَلَاثَتُهثمْ إِخْوَةٌ لِأَوْلَادِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ خَدِيجَةَ بَنُو أُمِّهِمْ، كُلُّ ذَلِكَ ذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِيمَا: ٧٣٦٠ - حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، بِهِ وَقِيلَ: وَلَدَتْ لِهِنْدِ بْنِ عَتِيقٍ جَارِيَةً فَهِيَ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ الْمَخْزُومِيِّ. تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ قَبْلَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَيْهِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: تَزَوَّجَهَا وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَلَهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً، فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ إِلَى أَنْ مَضَى مِنَ النُّبُوَّةِ سَبْعُ سِنِينَ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ فَرْضِ الصَّلَاةِ، وَقَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ بَعْدَ أَبِي طَالِبٍ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَلَمْ يَنْكِحْ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَيْرَهَا وَلَا عَلَيْهَا حَتَّى تُوُفِّيَتْ. نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي قَبْرِهَا، وَلَهَا يَوْمَ مَاتَتْ خَمْسٌ وَسِتُّونَ سَنَةً، فَكَانَتْ مُكْثُهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَتْ بِهِ مِنَ النِّسَاءِ وَصَدَّقَتْهُ٧٣٦١ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «كَانَتْ خَدِيجَةُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَصَدَّقَ رَسُولَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ الصَّلَاةَ»٧٣٦١ - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَحَدَّثَنِي ابْنُ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: كَانَ فِيمَنْ رَأَى أَوَّلَ مَا رَأَى أَنَّ اللهَ أَرَاهُ رُؤْيَا فِي الْمَنَامِ، فَشَقَّتْ عَلَيْهِ فَذَكَرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ لِامْرَأَتِهِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، ⦗٣٢٠٢⦘ فَعَصَمَهَا اللهُ مِنَ التَّكْذِيبِ، وَشَرَحَ صَدْرَهَا بِالتَّصْدِيقِ، فَقَالَتْ: أَبْشِرْ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِكَ إِلَّا خَيْرًا "٧٣٦٢ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: «مَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَمْرِ اللهِ، عَلَى مَا يَلْقَى مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الْخِلَافِ وَالْأَذَى، وَآمَنَتْ بِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ بِمَا جَاءَهُ مِنَ اللهِ وَوَازَرَتْهُ عَلَى أَمْرِهِ، فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَتْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَصَدَّقْتُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، فَخَفَّفَ اللهُ بِذَلِكَ عَنْ رَسُولِهِ، أَلَّا يَسْمَعَ شَيْئًا يَكْرَهُهُ مِنْ رَدٍّ عَلَيْهِ وَتَكْذِيبٍ لَهُ فَيَحْزُنُهُ ذَلِكَ إِلَّا فَرَّجَهُ اللهُ عَنْهُ بِهَا إِذَا رَجَعَ إِلَيْهَا تُثَبِّتُهُ وَتُخَفِّفُ عَنْهُ وَتُصَدِّقُهُ، وَتُهَوِّنُ عَلَيْهِ أَمْرَ النَّاسِ، يَرْحَمُهَا اللهُ»٧٣٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: «فَلَمَّا أَكْرَمَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ بِالنُّبُوَّةِ آمَنَتْ بِهِ خَدِيجَةُ وَبَنَاتَهُ وَصَدَّقْنَهُ وَشَهِدْنَ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ هُوَ الْحَقُّ وَدِنَّ بِدِينِهِ»٧٣٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ جَمِيعُ مَا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً، لَمْ يَكُنْ مِنْهُنَّ بِكْرٌ غَيْرَ عَائِشَةَ، وَكَانَ أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَسَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، ثُمَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، ثُمَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ مِنْ ⦗٣٢٠٣⦘ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثُمَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي هِلَالٍ، ثُمَّ أُمَّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ مِنْ بَنِي هِلَالٍ، ثُمَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، ثُمَّ عَمْرَةَ بِنْتَ مُعَاوِيَةَ مِنْ كِنْدَةَ، ثُمَّ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ مِنْ خُزَاعَةَ، ثُمَّ قَيْلَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، ثُمَّ أُمَّ شَرِيكٍ الْأَنْصَارِيَّةَ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ لَيْلَى بِنْتَ الْحَطِيمِ الْأَنْصَارِيَّةَ، وَكَانَتْ غَيُورًا فَخَافَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ فَاسْتَقَالَتْهُ فَأَقَالَهَا»٧٣٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْأَسَدِيُّ، ثنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ خَدِيجَةَ بِمَكَّةَ وَهِيَ أُمُّ وَلَدِهِ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَتَزَوَّجَ بِالْمَدِينَةِ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، وَسَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَأُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ، وَأُمَّ سَلَمَةَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ، وَزَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَزَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ الْهِلَالِيَّةَ، وَمَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ الْهِلَالِيَّةَ، وَالْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ، وَامْرَأَةً مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ كِلَابٍ، وَامْرَأَةً مِنْ بَنِي الْجَوْنِ مِنْ كِنْدَةَ، وَسَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ مِنْ خُزَاعَةَ، مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فِي غَزْوَتِهِ الَّتِي هَدَمَ فِيهَا مَنَاةَ الْمُرَيْسِيعِ، وَسَبَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، وَكَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ فَحَجَبَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُمَا وَهُمَا مِنْ أَزْوَاجِهِ، وَاسْتَسَرَّ جَارِيَتَهُ الْقِبْطِيَّةَ، وَهِيَ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ» ⦗٣٢٠٤⦘ كَذَا رَوَاهُ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَرَوَاهُ عَنْبَسَةُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ٧٣٦٦ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْأَخْمِيمِيُّ، ثنا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي عَمِّي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ الْمَخْزُومِيِّ، ثُمَّ تَزَوَّجَ بِمَكَّةَ عَائِشَةَ، لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا، ثُمَّ تَزَوَّجَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، ثُمَّ تَزَوَّجَ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرٍو أَخِي بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ الْأَسَدِيِّ أَسَدِ خُزَيْمَةَ، ثُمَّ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ، وَكَانَتِ اسْمُهَا هِنْدٌ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ، ثُمَّ تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، ثُمَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ، وَسَبَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ، فِي غَزْوَتِهِ الَّتِي هَدَمَ فِيهَا مَنَاةَ الْمُرَيْسِيعِ، وَسَبَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، وَكَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ، فَقَسَمَ لَهَا وَاسْتَسَرَّ رَيْحَانَةَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَلَحِقَتْ بِأَهْلِهَا وَاحْتَجَبَتْ وَهِيَ عِنْدَ أَهْلِهَا، فَطَلَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ، وَفَارَقَ أُخْتَ عَمْرِو بْنِ كِلَابٍ، وَفَارَقَ أُخْتَ بَنِي الْجَوْنِ الْكِنْدِيَّةِ، مِنْ أَجْلِ بَيَاضٍ كَانَ بِهَا، وَتُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ الْهِلَالِيَّةُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حَيٌّ، وَبَلَغَنَا أَنَّ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ تَزَوَّجَتْ قَبْلَ أَنْ يُحَرِّمَ اللهُ نِسَاءَهُ، فَنَكَحَتِ ابْنَ عَمٍّ لَهَا مِنْ قَوْمِهَا وَوَلَدَتْ فِيهِمْ» كَذَا رَوَاهُ عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَخَالَفَهُ اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ ٧٣٦٧ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ بِمَكَّةَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا أُمَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ٧٣٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْبَغَوِيُّ، ثنا الْعَلَاءُ بْنُ مُوسَى أَبُو الْجَهْمِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ الطَّائِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا بِبَعْضِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا بِبَعْضِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ وَبِبَعْضِهِ، مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَصُلْبُ الْحَدِيثِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالُوا: " تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَائِذِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهَا أَبُو هَالَةَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلٍ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَ الْهَيْثَمُ: فَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الْعُزَّى، وَعَبْدَ مَنَافٍ، وَالْقَاسِمَ» ، قُلْتُ لِهِشَامٍ: فَأَيْنَ الطَّيِّبُ وَالطَّاهِرُ؟ قَالَ: هَذَا مَا وَضَعْتُمْ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، فَأَمَّا أَشْيَاخُنَا فَقَالُوا: " وَلَدَتْ عَبْدَ الْعُزَّى، وَعَبْدَ مَنَافٍ، وَالْقَاسِمَ، وَوَلَدَتْ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ رُقَيَّةَ، وَزَيْنَبَ، وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَفَاطِمَةَ، فَهَلَكَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ، فَأَتَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ الْأَوْقَصِ السُّلَمِيَّةُ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرَاكَ قَدْ دَخَلَتْكَ خَلَّةٌ لِفَقْدِ خَدِيجَةَ، قَالَ: «أَجَلْ، أُمُّ الْعِيَالِ وَرَبَّةُ الْبَيْتِ» فَقَالَتْ: أَفَلَا أَخْطُبُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: «بَلَى، أَمَا أَنَّكُنَّ مَعْشَرَ النِّسَاءِ أَرْفَقُ بِهِمْ بِذَلِكَ» فَخَطَبَتْ عَلَيْهِ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَخَطَبَتْ عَلَيْهِ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، فَبَنَى بِسَوْدَةَ، وَعَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ حَتَّى بَنَى بِهَا بَعْدُ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَتَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ بِنْتَ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ هِيَ وَهِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَكَانَتْ عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، وَتَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ رَمْلَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِيَابٍ الْأَسَدِيِّ، فَهَاجَرَتْ مَعَهُ إِلَى الْحَبَشَةِ، فَقُبِضَ هُنَاكَ، وَأَقَامَتْ عَلَى إِسْلَامِهَا، فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَصْدَقَ عَنْهُ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ مَسِيرَهُ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، ⦗٣٢٠٦⦘ وَتَزَوَّجَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَكَانَتْ عِنْدَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، فَبَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى كِسْرَى فَمَاتَ بِالْمَدَائِنِ، وَتَزَوَّجَ صَفَيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ لَمَّا افْتَتَحَ خَيْبَرَ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ كِنَانَةَ بْنِ أَبِي الْحَقِيقِ، وَتَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ ضِرَارٍ الْمُصْطَلِقِيِّ يَوْمَ الْمُرَيْسِيعِ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ ابْنِ عَمِّهَا صَفْوَانَ بْنِ أَبِي الشُّفُرِ، وَكَانُوا حُلَفَاءَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَتْ خُزَاعَةُ حُلَفَاءَ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَلِكَ قَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: [البحر الوافر] وَحِلْفُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ ... وَحِلْفُ قُرَيْظَةَ فِينَا سَوَاءُ فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَ جَمَاعَةِ قَوْمِهَا، وَتَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ بْنِ رِيَابٍ الْأَسَدِيِّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَكَانَتْ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ، وَفِيهَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لِأَنَّهَا كَانَتْ وَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ ﵇، فَقَالَتْ عَائِشَةُ، وَقَالَ لَهَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدَكُمْ شَيْئًا مِنْ كِتَابِ اللهِ لَمْ يُظْهِرُوهْ، فَقَالَتْ: لَوْ كَتَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ لَكَتَمَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧] الْآيَةَ. وَتَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ يَحْيَى الْهِلَالِيَّةَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ فِي الْعُمْرَةِ الْوُسْطَى، خَطَبَهَا عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَتَزَوَّجَهَا بِسَرِفَ، يَعْنِي بِمَنْزِلٍ"٧٣٦٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى خَدِيجَةَ، وَهِيَ فِي مَرَضِهَا الَّذِي تُوُفِّيَتْ فِيهِ، فَقَالَ لَهَا: «بِالْكَرْهِ مِنِّي مَا الَّذِي أَرَى مِنْكِ يَا خَدِيجَةُ، وَقَدْ يَجْعَلُ اللهُ فِي الْكَرْهِ خَيْرًا كَثِيرًا، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ ﷿ زَوَّجَنِي مَعَكِ فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَكُلْثُمٌ أُخْتُ مُوسَى، وَآسِيَةَ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ» قَالَتْ: وَقَدْ فَعَلَ اللهُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَتْ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ "٧٣٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ» رَوَاهُ النَّاسُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَفَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ٧٣٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «خَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﷺ» رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ: مَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالنَّاسُ٧٣٧٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ، وَخَدِيجَةُ، وَآسِيَةُ، وَفَاطِمَةُ»٧٣٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِشَيْءٍ، قَالَ: «اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةَ خَدِيجَةَ، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ خَدِيجَةَ»٧٣٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ، ثنا حَفْصُ الرِّيَالِيُّ، ثنا أَبُو زِيَادٍ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ، أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ ⦗٣٢٠٨⦘ أَطْفَالِي مِنْكَ؟ قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ» قَالَتْ: بِغَيْرِ عَمَلٍ؟ قَالَ: «قَدْ عَلِمَ اللهُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ» رَوَاهُ أَبُو الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ خَدِيجَةَ ﵂ سَأَلَتْ، فَذَكَرَهُ