ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2013, entry [1499]1,212 chars
٨٩٨ - هَزَّال الأَسْلَمِيّ وهو أبو نُعيم بن هَزّال، وهو من بني مالك بن أَفْصى إخوة أَسْلَم. وهو صاحب ماعِز بن مالك الذي أمره أن يأتي النبيّ، ﷺ، فيُقَرّ عنده بما صنع. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن عاصم عن يزيد بن نُعَيم بن هَزّال عن أبيه عن جدّه قال: كان أبو ماعز قد أوصى إليّ بابنه ماعز…
▸ expand full passage (1,212 chars)٨٩٨ - هَزَّال الأَسْلَمِيّ وهو أبو نُعيم بن هَزّال، وهو من بني مالك بن أَفْصى إخوة أَسْلَم. وهو صاحب ماعِز بن مالك الذي أمره أن يأتي النبيّ، ﷺ، فيُقَرّ عنده بما صنع. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن عاصم عن يزيد بن نُعَيم بن هَزّال عن أبيه عن جدّه قال: كان أبو ماعز قد أوصى إليّ بابنه ماعز وكان في حِجْري أكْفُلُه بأحسن ما يكفل به أَحَدٌ أَحَدًا. فجاءني يومًا فقال لي: إني كنتُ أطالب مَهِيرَةَ امرأةً كنتُ أعرفها حتى نِلْتُ منها الآن ما كنتُ أريد ثمّ نَدِمْتُ على ما أتيت، فما رأيُك؟ فأمره أن يأتي رسولَ الله، ﷺ، فيُخْبِره. فأتَى رسولَ الله فاعترف عنده بالزِّنا، وكان مُحْصَنًا، فأمر به رسول الله، ﷺ، إلى الحرّة وبعث معه أبا بكر الصدّيق يرجمه، فَمَسَّته الحجارة ففَرّ يَعْدُو قِبَلَ العقيق فأُدْرِكَ بالمُكَيْمِن (¬١)، وكان الذي أدركه عبد الله بن أُنيس بوَظيف (¬٢) حمارٍ فلم يزل يضربه حتى قتله. ثمّ جاء عبد الله بن أُنيس إلى النبيّ، ﷺ، فأخبره قال: فهلّا تركتموه لعلّه يتوب فيتوب الله عليه؟ ثمّ قال: يا هزّال بِئْسَ ما صنعتَ بيتيمك! لو سترتَ عليه بطرف رِدائك لكان خيرًا لك. قال: يا رسول الله لم أدْرِ أنّ في الأمر سعة. ودعا رسول الله،- ﷺ، المرأة التي أصابها فقال: اذهبي. ولم يسألها عن شيء. فقال الناس في ماعز فأكثروا فقال رسول الله، ﷺ: لقد تاب توبةً لو تابها طائفة من أمّتي لَأَجْزَأَتْ (١) عنهم. * * *