شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 8509, entry [11837]1,889 chars
١٢٤٢٢ - محمد بن محمد بن النعمان أبو عبد الله بن المعلم الرافضى الملقب بالشيخ المفيد • محمد بن محمد بن النعمان أبو عبد الله بن المعلم الرافضى الملقب بالشيخ المفيد. له تصانيف كثيرة في الطعن على السلف. مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. وكان ذا عظمة وجلالة في دولة عضد الدولة. [ميزان الاعتدال (٤/)]. • محمد بن…
▸ expand full passage (1,889 chars)١٢٤٢٢ - محمد بن محمد بن النعمان أبو عبد الله بن المعلم الرافضى الملقب بالشيخ المفيد • محمد بن محمد بن النعمان أبو عبد الله بن المعلم الرافضى الملقب بالشيخ المفيد. له تصانيف كثيرة في الطعن على السلف. مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. وكان ذا عظمة وجلالة في دولة عضد الدولة. [ميزان الاعتدال (٤/)]. • محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد. عالم الرافضة أبو عبد الله ابن المعلم صاحب التصانيف البدعية، وهى مائتا مصنف، طعن فيها على السلف. وله صولة. عظيمة بسبب عضد الدولة شيعته ثمانون الفرافضي. مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٦١)]. • محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد. عالم الرافضة، أبو عبد الله بن المعلم. صاحب التصانيف البدعية وهي مئتا مصنف طعن فيها على السلف. له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة، شيعه ثمانون الف رافضي. مات سنة ثلاث عشرة وأربع مِئَة. انتهى. قال الخطيب: صنف كتبا كثيرة في ضلالهم والذب عن اعتقاداتهم والطعن على الصحابة والتابعين وأئمة المجتهدين وهلك بها خلق الى أن أراح الله منه في شهر رمضان. قلت: وكان كثير التقشف والتخشع والإكباب على العلم تخرج به جماعة وبرع في مقالة الإمامية حتى كان يقال: له على كل إمامي منة وكان أبوه معلما بواسط وولد المفيد بها وقيل بعكبرا، ويقال: إن عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض. وقال الشريف أبو يَعلَى الجعفري - وكان تزوج بنت المفيد -: ما كان المفيد ينام من الليل الا هجعة ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن. [لسان الميزان (٧/ ٤٨٦)]. • محمد بن محمد بن النعمان الشيخُ العالم المُفيد. عالم الرافضة أبو عبد الله بن المعلّم صاحب التصانيف البدعية. طَعَن فيها على السلف، له صَوْلَة عظيمة بسبب عضد الدولة صنف في ضلالهم واعتقادهم والطعن على الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين، وكان كثير التقشُّف والتخشُّع، تخرج به جماعة وبرع في مقالة الإمامية، وكان أبوه معلماً بواسط، وولد المفيد بها، وقيل: بعُكْبرا، وكان عضد الدولة يزوره ويعوده في داره إذا مرض. وقال الشريف أبو يعلى الجعفري: كان زوج بنت المفيد، ما كان المفيد ينام من الليل الا هَجْعَة ثم يقوم يصلي، أو يطالع، أو يدرس، أو يتلو القرآن. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣٧٤)].