Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عيسى بن أبان الفقيه

عيسى بن أبان الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6917, entry [9587]125 chars
    ١٠٢٣٤ - عيسى بن أبان الفقيه • عيسى بن أبان الفقيه. صاحب محمد بن الحسن. ما علمت أحدا ضعفه ولا وثقه. [ميزان الاعتدال (٣/ ٣١٢)].
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 6917, entry [9587]125 chars
    ١٠٢٣٤ - عيسى بن أبان الفقيه • عيسى بن أبان الفقيه. صاحب محمد بن الحسن. ما علمت أحدا ضعفه ولا وثقه. [ميزان الاعتدال (٣/ ٣١٢)].

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5300, entry [7034]1,085 chars
    عيسى بن أبان الفقيه، صاحب محمد بن الحسن. ولي قضاء البصرة وغيرها، وصنف التصانيف، وحدث عن هشيم وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة، وعنه الحسن بن سلام السواق وغيره. وكان أحد الأجواد الكرام، يحكى عنه القول بخلق القرآن - أجارنا الله - وهو معدودٌ من الأذكياء. قال بكار بن قتيبة: سمعت هلال الرأي يقول: ما ق…
    ▸ expand full passage (1,085 chars)
    عيسى بن أبان الفقيه، صاحب محمد بن الحسن. ولي قضاء البصرة وغيرها، وصنف التصانيف، وحدث عن هشيم وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة، وعنه الحسن بن سلام السواق وغيره. وكان أحد الأجواد الكرام، يحكى عنه القول بخلق القرآن - أجارنا الله - وهو معدودٌ من الأذكياء. قال بكار بن قتيبة: سمعت هلال الرأي يقول: ما قعد في الإسلام قاض أفقه من عيسى بن أبان في زمانه. وقال الطحاوي: سمعت بكارا القاضي يقول: كان لنا قاضيان لا مثل لهما؛ إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وعيسى بن أبان. قال الطحاوي: حدثني أبو خازم القاضي قال: حدثني شعيب بن أيوب قال: لما أتى عيسى بن هارون إلى المأمون بتلك الأحاديث التي أوردها على أصحابنا قال المأمون لإسماعيل بن حماد ولبشر ولابن سماعة: إن لم تبينوا الحجة وإلا منعتكم من الفتوى بهذا القول؛ يعني الذي يخالف هذه الأحاديث، وجمعت الناس على خلافه. ولم يكن عيسى بن أبان حضر، كان دونهم في السن، فوضع إسماعيل بن حماد كتابا كان سبابا كله، وتكلف يحيى بن أكثم فلم يعمل شيئا، فوضع عيسى بن أبان كتابه الصغير فأدخل على المأمون، فلما قرأه قال: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه … فالناس أعداء له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها … حسدا وبغيا: إنه لذميم توفي عيسى سنة إحدى وعشرين ومائتين (¬١). ٣٢١ -
  • legacy full passagepage 5300, entry [7034]1,085 chars
    عيسى بن أبان الفقيه، صاحب محمد بن الحسن. ولي قضاء البصرة وغيرها، وصنف التصانيف، وحدث عن هشيم وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة، وعنه الحسن بن سلام السواق وغيره. وكان أحد الأجواد الكرام، يحكى عنه القول بخلق القرآن - أجارنا الله - وهو معدودٌ من الأذكياء. قال بكار بن قتيبة: سمعت هلال الرأي يقول: ما ق…
    ▸ expand full passage (1,085 chars)
    عيسى بن أبان الفقيه، صاحب محمد بن الحسن. ولي قضاء البصرة وغيرها، وصنف التصانيف، وحدث عن هشيم وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة، وعنه الحسن بن سلام السواق وغيره. وكان أحد الأجواد الكرام، يحكى عنه القول بخلق القرآن - أجارنا الله - وهو معدودٌ من الأذكياء. قال بكار بن قتيبة: سمعت هلال الرأي يقول: ما قعد في الإسلام قاض أفقه من عيسى بن أبان في زمانه. وقال الطحاوي: سمعت بكارا القاضي يقول: كان لنا قاضيان لا مثل لهما؛ إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، وعيسى بن أبان. قال الطحاوي: حدثني أبو خازم القاضي قال: حدثني شعيب بن أيوب قال: لما أتى عيسى بن هارون إلى المأمون بتلك الأحاديث التي أوردها على أصحابنا قال المأمون لإسماعيل بن حماد ولبشر ولابن سماعة: إن لم تبينوا الحجة وإلا منعتكم من الفتوى بهذا القول؛ يعني الذي يخالف هذه الأحاديث، وجمعت الناس على خلافه. ولم يكن عيسى بن أبان حضر، كان دونهم في السن، فوضع إسماعيل بن حماد كتابا كان سبابا كله، وتكلف يحيى بن أكثم فلم يعمل شيئا، فوضع عيسى بن أبان كتابه الصغير فأدخل على المأمون، فلما قرأه قال: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه … فالناس أعداء له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها … حسدا وبغيا: إنه لذميم توفي عيسى سنة إحدى وعشرين ومائتين (¬١). ٣٢١ -