exact linked passagemedium confidencepage 6601, entry [9196]18,937 chars
٩٨٤٦ - عمر بن موسى بن وجيه الميتمي الوجيهي الحمصي • عمر بن موسى بن وجيه الميثمي الوجيهي الحمصي. عمر بن موسى الوجيهي: سمعتهم يذمون حديثه، يحدث عنه بقية. [أحوال الرجال (ص ٢٩٥)]. • عمر بن موسى الوجيهي. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٩٢)]. • عُمر بن مُوسَى الوجيهيُّ. حدثنا مُحمد ب…
▸ expand full passage (18,937 chars)▾ collapse
٩٨٤٦ - عمر بن موسى بن وجيه الميتمي الوجيهي الحمصي • عمر بن موسى بن وجيه الميثمي الوجيهي الحمصي. عمر بن موسى الوجيهي: سمعتهم يذمون حديثه، يحدث عنه بقية. [أحوال الرجال (ص ٢٩٥)]. • عمر بن موسى الوجيهي. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٩٢)]. • عُمر بن مُوسَى الوجيهيُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عُمر بن مُوسَى الوجيهيّ، لَيس بِثِقَة. حدثنا أَحمد بن داوُد القَومَسي، قال: حَدثنا العَباس بن الوليد الخَلالُ، قال: حَدثني يَحيَى بن صالح، عن عُفَير بن مَعدان، قال: قَدِم عَلَينا عُمر بن مُوسَى الوجيهي، فاجتَمَعنا اليه، فَجعل يقول: خَبَّرَنا شَيخُكُم الصالحُ، خَبَّرَنا شَيخُكُم الصالحُ، فَلَما أَكثَرَ، قُلنا: مَن شَيخُنا الصالحُ؟ فقال: خالد بن مَعدان، قُلت لَه: وأَين لَقيتُهُ؟ قال: في غَزوة أَرمينيَّة، قُلتُ: اتَّق الله يا شَيخُ، فَلا تَكذِب، أَنت إِذًا لَقيتَه بعد مَوتِه بِأَربَع سِنين، مات خالد بن مَعدان سَنَة أَربَع ومِئَة، وأَزيدُك أُخرَى: أَنه ما غَزا أَرمينيَّة قَط، ما كان يَغزُو الاَّ الرُّومَ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن داوُد، قال: حَدثنا مُحمد بن سُليمان، لُوين، قال: حَدثنا بَقيَّةُ، عن عُمر بن مُوسَى الوجيهي، عن القاسِم، عن أبي أُمامَة، قال: قال رسول الله ﷺ: الأَكل في السُّوق دَناءَةٌ. ولا يَثبُت في هَذا الحَديث عن النَّبي ﷺ شَيءٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ١٩٢)]. • عمر بن مُوسَى الميتمي. من أهل حمص. يروي عَن: مَكْحُول، وَعَمْرو بن دِينَار، وَعبيد الله بن عمر. روى عَنهُ: بَقِيَّة، وَعُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن. كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الأَثْبَات، لَا يحل ذكره فِي الكتب الا على جِهَة التَّعَجُّب، وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال؛ لِأَن المستمع الى أخباره التِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات لَا يشك أَنَّهَا مَوْضُوعَة. وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ بَقَرَةً انْفَلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشربَتْ، فَخَافُوا عَلَيْهَا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا وَكُلُوهَا».أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدثنِي عمر بن مُوسَى. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٧)]. • عمر بن مُوسَى بن وجيه الوجيهي. يروي عَن: الزُّهْرِيّ، وَالقَاسِم. روى عَنهُ ابن إِسْحَاق. كان مِمَّن يَرْوِي المَنَاكِير عَن المَشَاهِير، فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته عَن الثِّقَات مَا لا يشبه حَدِيث الأَثْبَات حَتَّى خرج عَن حد العَدَالَة الى الجرْح، فَاسْتحقَّ التّرْك. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٨٦)]. • عُمَر بن موسى بن وجيه الوجيهي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس الدوري، عَن يَحْيى، قال: عُمَر بن موسى الوجيهي ليس بثقة، وقد حدث عنه بقية. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: عُمَر بن موسى بن وجيه الوجيهي عَنِ القاسم عَن أبي أمامة، منكر الحديث. وقال النسائي: عُمَر بن موسى متروك الحديث. وقال ابن إسحاق، عن عُمَر بن موسى بن وجيه، عَن أبي سُفيان، عَن عَبد الرحمن بن أبي بكرة؛ بالدعاء، بحديث منكر. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، قال يَحْيى بن مَعِين: حدث بَقِية عَن عُمَر بن موسى الوجيهي شامي، وليس بثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن أبي شيخ، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عُمَر بن موسى، عَنِ القاسم، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من بدأ بالسلام فهو أولى بالله ورسوله. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: لولا المساكين يكذبون ما أفلح من ردهم. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: من حمل بضاعته بيده فقد بريء من الكبر. أخبرني الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا بَقِيَّة، أخبرني عُمَر بن موسى، عَنِ القاسم، عَن أبي أمامة، قال: نهى رسول الله ﷺ عن طول سقف البيت، فقال: إنها مساكن الشياطين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عُمَر بن موسى، عَنِ القاسم، عَن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قَال: الأكل في السوق دناءة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا سويد، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثني من سمع، عَنِ القاسم، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ، مثله. حَدَّثَنَا عمران بن موسى وأحمد بن حفص، قالا: حَدَّثَنا موسى بن السندي، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن الحراني، وَهو عثمان بن عَبد الرحمن الطرائفي، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى بن وجيه، عَنِ القاسم، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الله إذا غضب أنزل الوحي بالعربية، وَإذا رضي أنزل الوحي بالفارسية. قال ابن عَدِي: منكر جدا. حَدَّثَنَا وقار بن الحسين بن عقبة البرقي، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا فهر بن بشر، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عَنِ القاسم، عَن أبي أمامة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليس من أخلاق المؤمن الملق الاَّ في طلب العلم. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عُمَر بن موسى، عن مكحول، عنواثلة بن الأسقع، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يتزوج المملوك فوق اثنتين. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن المستنير الحضرمي، حَدَّثَنا الوليد بن القاسم، عَن عُمَر بن موسى، عن مكحول، عَن أَنَس بن مالك قال: كانت قراءة رسول الله ﷺ إذا قام من الليل الزمزمة، قال: فقيل: يا رسول اللهِ، لو رفعت صوتك؟ قال: إني أكره أن أُوذِي جليسي، أو أُوذِي أهل بيتي. حَدَّثَنَا حسين بن أبي معشر، حَدَّثَنا إسحاق بن زيد الخطابي، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عنِ الزُّهْريّ، عن عُبَيد الله، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا أسلم الرجل اختتن، وإن كان كبيرا. حَدَّثَنا وقار بن الحسين، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا فهر بن بشر، حَدَّثَنا عُمَر، يَعني ابن موسى، عنِ الزُّهْريّ، عن الأعمش، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الشعر في الأنف أمان من الجذام. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا الترجماني، حَدَّثَنا بَقِية، عَن عُمَر بن موسى، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن بقرة انفلتت على خمر فشربت فخافوا عليها، فأتوا النبي ﷺ، فقال: لا بأس بأكلها، أو كلوها. حَدَّثَنَا إبراهيم بن حماد، حَدَّثَنا أحمد بن علي العمي، حَدَّثَنا إسماعيل بن عَمْرو البجلي، عن عُمَر بن موسى، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تحتجموا يوم الثلاثاء، فإن سورة الحديد نزلت يوم الثلاثاء. حَدَّثَنَا الساجي، وأحمد بن يَحْيى بن زهير، وإبراهيم بن مُحَمد بن سَعِيد التستري، قالوا: حَدَّثَنا سهل بن بحر، حَدَّثَنا إبراهيم بن نافع الجلاب، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى بن وجيه، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: السفتجات حرام. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن بسطام، حَدَّثَنا عَبد الله بن سعد بن إبراهيم الزُّهْريّ، وكان هذا أنبل من الأخ الآخر، حَدَّثَنا أبي وعمي، قالا: حَدَّثَنا أبي، عنِ ابن إسحاق، عن عُمَر بن الوجيه، عَن قَتادَة، عن الحسين، عن سمرة بن جندب قال: نزلت هذه الآية: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ يوم الجمعة، ورسول الله ﷺ واقف بعرفة. حَدَّثَنا الحسين بن موسى بن خلف، حَدَّثَنا إسحاق بن زُرَيْق، حَدَّثَنا عثمان الطرائفي، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عَن قَتادَة، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ كان يخرج إذا دخل الصيف ليلة الجمعة، وَإذا دخل الشتاء دخل ليلة الجمعة. حَدَّثَنَا يَحْيى بن مُحَمد بن ناجية الحراني، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن مستام، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الملائكة لتفرح للمتعبدين لأيام الشتاء، نهاره قصير للصيام، وليله طويل للقيام. حَدَّثَنا علي بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن المستنير الحضرمي، حَدَّثَنا الوليد بن القاسم، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عَن قَتادَة، عن عَبد الرحمن بن أبي بكرة، عَنأبيه، قال: كانت قراءة النبي ﷺ بالمد، ليس فيها ترجيع. حَدَّثَنا مُحَمد بن صالح بن أبي عصمة، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى بن وجيه، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قال: نهى رسول الله ﷺ أن يضرب المؤدب الاَّ بالدرة. حَدَّثَنَاهُ عَبد الله بن مُحَمد بن نصر الرملي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى بن وجيه، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، أن رسول الله ﷺ نهى أن يضرب المؤدب أكثر من ثلاث ضربات. حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب بن خالد النيسابوري، حَدَّثَنا حسين بن مُحَمد الذارع، حَدَّثَنا الخليل بن موسى الباهلي، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن النبي ﷺ كان لا يعطي من الزكاة من له خمسون درهما، قالوا: يا رسول اللهِ، فلانة لها أكثر من خمسين درهما؟ فقال رسول الله ﷺ: إن المرأة لا تستغني الاَّ بزوج. حَدَّثَنَا وقار بن الحسين، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا فهر بن بشر، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، حَدَّثَنا عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتخلى تحت شجرة مثمرة. حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا بكر بن محمود بن مكرم القزاز من كتابه، حَدَّثَنا إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلاب، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى بن وجيه، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ أنه قال: السجود على سبع: الجبهة، والكفين، والركبتين، وصدور القدمين، فمن لم يمكن شيئا منه من الأرض أحرقه الله بالنار. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن المستنير، حَدَّثَنا الوليد بن القاسم، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى الوجيهي، عن بلال بن سعد الأشعري، عن شداد بن أوس؛ أنه رأى رجلاً يمشي واضعا يديه على خاصرتيه، فقال: لا تمش هذه المشية، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: مشية أهل النار الى النار. حَدَّثَنَا وقار، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا فهر بن بشر، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عن عطاء، عن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من كان له شعر فليحسن اليه أو ليحلقه. وبإسناده؛ عن واصل بن أبي جميل، عن مجاهد، عنِ ابن عباس، أن النبي ﷺ كان يكره أكل سبع من الشاة: المثانة، والمرارة، والغدة، والأُنثيين، والذكر، والحيا، والدم، وكان أحب الشاة اليه ذنبها. وبإسناده؛ قَال: حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عن عطاء بن السائب، عَن أَنَس بن مالك، لما كان يوم أحد قلنا: لا نستطيع أن نحفر لكل رجل قبرا، فقال: رسول الله ﷺ ادفنوا الثلاثة والأربعة. حَدَّثَنا عبدان، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا فهر بن بشر، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر، قَال: كان النبي ﷺ يتوضأ بالمد رطلين، ويغتسل بالصاع ثمانية أرطال. قال الشيخ: ولعمر بن موسى غير ما ذكرت من الحديث كثير، وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه، وما لم أذكره كذلك، وَهو بين الأمر في الضعفاء، وَهوفي عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٣)]. • عمر بن مُوسَى بن وجيه الوجيهي. قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِثِقَة، وَقد حدث عَنهُ بَقِيَّة. وَقَالَ البُخَارِيّ: عمر بن مُوسَى عَن القَاسِم عَن أبي أُمَامَة، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: وكل مَا أمليت لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ، وَمَا لم أذكرهُ كَذَلِك، وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضُّعَفَاء، وَهُوَ فِي عداد من يضع الحَدِيث متْنا وإسنادا. [مختصر الكامل (ص ٥١١)]. • عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي. كوفي. عن: أبي الزبير، وأبي إسحاق، وقتادة. يروي عنه يحيى بن يعلى الأسلمي، فيقول: عن عبيد الله بن موسى، وقيل: إنه عمر هذا. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٧٢)]. • عمر بن موسى بن وجيه. عن الحكم. وعنه إبراهيم ابن نافع. ضعيف، متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٣٠٣)]. • عمر بن موسى الوجيهي. حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيي بن معين يقول: قد حدَّث بقية، عن عمر بن موسى الوجيهي، وليس بثقة. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٥٦)]. • عمر بن موسى الوجيهي. حدثنا أحمد بن نصر بن طالب، أخبرنا سليمان بن عبد الحميد البهراني بحمص، قال: حدثنا يحيي بن صالح الوحاظي، قال: سمعت إسماعيل بن عياش يقول: لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس بن حبيب، وعمر بن موسى الوجيهي، فأما عمر بن موسى الوجيهي، فإني قلت له: أي سنة سمعت من خالد معدان؟ فقال: سنة عشر، ومات خالد سنة أربع، وأما عبد القدوس … إلخ [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٣١)]. • عمر بن موسى الحمصي. يروي عن: مكحول، وعمرو بن دينار. قال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل ذكره الا على وجه التعجب. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١٦)]. • عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي الكوفي. ويقال: الشامي. يروي عن: أبي الزبير، والزهري، والقاسم بن محمد. قال يحيى: ليس بثقة. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث، كان يضع الحديث. وقال النسائي وعلي بن الجنيد والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو في عداد من يضع الحديث متناً وإسناداً. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير كثيراً، فاستحق الترك. قال الدارقطني: وقد روى عنه يحيى بن يعلىالأسلمي فقال: عن عبد الله بن موسى. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢١٧)]. • عمر بن موسى التيمي الحمصي. يروي عن: مكحول، وعمرو بن دينار. وذكر تضعيف البستي له، نظر، وكأنه تصحف عليه بالميثمي فظنه تيميّاً، ورآه حمصيّاً فظنه غير الشامي. وهذا هو الوجيهي المتقدم أيضاً بغير شك ولا ريب. فإنه ميثمي قاله ابن أبي حاتم وحمصي: يروي عن مكحول وعمرو بن دينار، ذكره ابن عساكر، فتبين لك أن جعل أبي الفرج هذه الترجمة ثلاثاً غير صواب، والصواب أنهم ترجمة واحدة، والله تعالى أعلم. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٥٤)]. • عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي الميثمي الكوفي. وقيل: الشامي. كذا قاله أبو الفرج. وقال ابن عساكر: «من قال: إنه كوفي، فقد وهم». يروي عن: الزهري. قال عفير بن معدان: «قدم علينا الوجيهي بحمص فجعل يقول: ثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان. فقلت: وفي أي سنة سمعت منه؟ فقال: سمعت منه في سنة ثمان ومائة. فقلت: وأين سمعت منه؟ فقال: في غزارة أرمينية. فقلت له: اتق الله، ولا يكذب، مات خالد سنة أربع ومائة، فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سينين! ولم يغز خالد أرمينية قط، ما كان يغزو الا الروم». وكذا قاله له إسماعيل بن عياش. وقال أبو حاتم الرازي: «ذاهب الحديث». وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «كذاب ليس بشيء». وفي رواية عباس: «ليس بشيء». وقال البخاري: «منكر الحديث» فيما ذكره في الكتاب الكامل. وفي «التاريخ»: «فيه نظر. وقال ابن إسحاق، عن عمر بن موسى، عن أبي سفيان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة بالدعاء بحديث منكر». وفي رواية: «منكر الحديث». وقال ابن الجارود: «ليس بشيء». وقال ابن عدي: «وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه، وما لم أذكره كذلك، وهو بَيِّنُ الأمر في الضعفاء». وقال السعدي: «سمعتهم يذمون حديثه». وقال يعقوب: «تعرف وتنكر». وفي موضع آخر: «ليس هو بشيء». وقال الساجي: «نسب الى الكذب». وذكره العقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. قال عبد الغني بن سعيد في كتاب «الإيضاح»: «وهو أيضاً أبو موسى الذي يروي عنه: أبو حازم، وأبو حصين الرقي الذي يروي عن عمران بن سُلَيمان». وخرج الحاكم في الشواهد. وقال ابن حبان، فيما ذكره عنه ابن الجوزي في «الموضوعات»: «ليس بشيء، عداده فيمن يضع الحديث» ولكنه غير ما نقله عنه في كتاب «الضعفاء»، والله أعلم. وقال أبو داود: «ليس بشيء، يروي عن قتادة وسماك مناكير». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٤٤٩)]. • عمر بن موسى التيمي. حمصي. عن مكحول. قال ابن حبان: يروي الموضوعات. قلت: هو الوجيهي، هو عمر بن موسى بن حفص. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٧)]. • عمر بن موسى الوجيهي. عن مكحول. قال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ٢٩٧)]. • عمر بن موسى الأنصاري الكوفي. قال الدارقطني: متروك، وأحسبه هو الوجيهي. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٩)]. • عمر بن موسى الوجيهي الحمصي. عن مكحول. قال ابن حبان: يروي الموضوعات، وروى عنه عفير بن معدان، وأشهد بكذبه. وقال ابن عدي: هو ممن يضع. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٩)]. • عمر بن موسى بن وجيه. وهو الميتمي، أو هما اثنان واهيان، وقد بينتهما في تاريخي. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٢٨)]. • عمر بن موسى الأنصاري الكوفي. قال الدارقطني: متروك الحديث. قلت: كأنه الوجيهى. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٣٥)]. • عمر بن موسى بن وجيه الميتمي الوجيهي الحمصي. عن مكحول، والقاسم بن عبد الرحمن. وعنه بقية، وأبو نعيم، وإسماعيل بن عمرو البجلى، وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا. وهو عمر بن موسى بن وجيه الأنصاري الدمشقي، ووهم من عده كوفيا، لانه يروى أيضا عن الحكم بن عتيبة وقتادة. سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية، حدثنا عمر الميتمى، عن القاسم، عن أبي أمامة: نهى رسول الله ﷺ عن طول سقف البيت، وقال: إنها مساكن الشيطان. يحيى الوحاظى، حدثنا عفير بن معدان، قال: قدم علينا عمر [بن موسى] حمص، فاجتمعنا اليه، فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح. فقلنا: من هذا؟ فقال: خالد بن معدان. قلت له: في أي سنة لقيته؟ قال: في سنة ثمان ومائة في غزاة أرمينية [قلت: اتق الله] يا شيخ، لا تكذب. مات خالد في سنة أربع ومائة، وأزيدك أنه لم يغز أرمينية قط. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كان يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال الأزدي في الضعفاء: عمر بن موسى ابن حفص شامى. قال عفير: قدم علينا حمص وعفير ضعيف، فقد روى ابن أبي حاتم هذه القصة في ترجمة عمر بن موسى بن وجيه.وقال ابن حبان في الضعفاء: عمر بن موسى الميتمى حمصي. حدث عنه بقية، وذكر له قصة البقرة التي شربت الخمر، وهذه القصة ساقها ابن عدي في ترجمة عمر الوجيهى، وأبو حاتم يسميه عمر بن موسى بن وجيه. وقال في حكاية عفير: قدم علينا عمر بن موسى الوجيهى الميتمى. قلت: فلعله أنصارى بالولاء أو بالحلف. وروى لوين: حدثنا بقية، عن عمر بن موسى الوجيهى، عن أبي القاسم، عن أبي أمامة - رفعه: الاكل في السوق دناءة. وقال البخاري في الضعفاء: روى ابن إسحاق، عن عمر بن موسى بن وجيه، عن أبي سفيان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، في الدعاء. منكر الحديث. إسحاق بن بشر، حدثنا عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أوذن رسول الله ﷺ بجنازة فلم يشهدها. وقال: إنه كان يبغض عثمان، أبغضه الله. الوليد بن القاسم الهمداني - وفيه لين - عن عمر بن موسى، عن مكحول، عن أنس، قال: كانت قراءة رسول الله ﷺ إذا قام من الليل الزمزمة .. الحديث. قلت: موت هذا الوجيهى قريب من موت الاوزاعي. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٣٤)]. • عمر بن موسى بن وجيه الميثمي الوجيهي الحمصي. عن مكحول والقاسم أبي عبد الرحمن. وعنه بقية وأبو نعيم وإسماعيل بن عَمْرو البجلي وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن مَعِين: ليس بثقة. وقال ابن عَدِي: هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا. وهو عمر بن موسى بن وجيه الأنصاري الدمشقي، ووهم من عده كوفيا لكونه يروي أيضًا عن الحكم بن عتيبة وقتادة. سعيد بن عَمْرو السكوني: حدثنا بقية حدثنا عمر الميثمي عن القاسم، عَن أبي أمامة ﵁: نهى رسول الله ﷺ عن طول سقف البيت وقال: إنها مساكن الشيطان. يحيى الوحاظي: حدثنا عفير بن معدان قال: قدم علينا عمر بن موسى حمص فاجتمعنا اليه فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح حدثنا شيخكم الصالح فقلنا من هذا؟ فقال: خالد بن معدان. قلت له: في أي سنة لقيته؟ قال: في سنة ١٠٨ في غزاة أرمينية، قلت: اتق الله يا شيخ لا تكذب مات سنة ١٠٤ وأزيدك أنه لم يغز أرمينية قط. وقال النَّسَائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث كان يضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال الأزدي في الضعفاء: عمر بن موسى بن حفص شامي. قال عفير: قدم علينا حمص. وعفير ضعيف، فقد روى ابن أبي حاتم هذه القصة في ترجمة عمر بن موسى بن وجيه. وقال ابن حبان في الضعفاء: عمر بن موسى الميثمي حمصيحدث عنه بقية وذكر له قصة البقرة التي شربت الخمر وهذه القصة ساقها ابن عَدِي في ترجمة عمر الوجيهي. وأبو حاتم يسميه: عمر بن موسى بن وجيه وقال في حكاية عفير: قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي الميثمي. قلت: فلعله أنصاري بالولاء، أو بالحلف. وروى لوين: حدثنا بقية عن عمر بن موسى الوجيهي عن القاسم، عَن أبي أمامة ﵁ رفعه: الأكل في السوق دناءة. وَقال البُخاري في الضعفاء: روى ابن إسحاق عن عمر بن موسى بن وجيه، عَن أبي سُفيان، عَن عبد الرحمن بن أبي بكرة في الدعاء، منكر الحديث. إسحاق بن بشر: حَدَّثَنا عمر بن موسى، عَن أبي الزبير، عَن جَابر ﵁ قال: أوذن رسول الله ﷺ بجنازة فلم يشهدها وقال: إنه كان يبغض عثمان، أبغضه الله. الوليد بن القاسم الهمداني - وفيه لين -: عن عمر بن موسى عن مكحول، عَن أَنس ﵁ قال: كانت قراءة رسول الله ﷺ إذا قام من الليل الزمزمة .. الحديث. قلت: موت هذا الوجيهي قريب من موت الأوزاعي. انتهى. وقال الجوزجاني: رأيتهم يذمون حديثه. وقال يعقوب: يعرف وينكر. وقال أبو داود: ليس بشيء، يروي عن قتادة وسماك مناكير. وقال أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث. وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي، وَابن شاهين في الضعفاء. وأورد العقيلي حديثه في الأكل في السوق، عن أحمد بن داود عن لوين وقال: لا يثبت فيه شيء. وقال ابن عَدِي: بيِّن الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا. وقال يحيى بن صالح: قال إسماعيل بن عياش لعمر بن موسى الوجيهي: أي سنة سمعت من خالد بن معدان؟ قال: سنة ثمان ومِئَة، قال: في أين؟ قال: بأرمينية وآذربيجان قال: قلت: خالد ما دخلهما قط. وقال إبراهيم بن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: عمر بن موسى الشامي الذي يحدث عنه بقية هو الوجيهي، كذاب ليس بشيء. [لسان الميزان (٦/ ١٤٨)]. • عمر بن موسى الأنصاري الكوفي. قال الدارقطني: متروك الحديث. قلت: كأنه الوجيهي. [لسان الميزان (٦/ ١٥١)]. • عمر بن موسى بن وجيه الميتمي الوجيهي الحمصي. قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، كان يضع الحديث، ورأيته في الجرح والتعديل كما قال. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥٥٧)]. • عمر بن مُوسَى بن وجيه الميثمي الوجيهي. عَن مَكْحُول قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات، وَقَالَ ابْن عدي يضع الحَدِيث إِسْنَادًا ومتنا. [تنزيه الشريعة (١/ ٩٢)]. • عمر بن موسى ابن وجيه. وضاع وكذا في ذ وفي ج. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٢)]. • عمر بن موسى الوجيهي. كذاب يضع من العناية. [قانون الضعفاء (ص ٢٨٢)].