Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الله بن وصيف أبو الحسن الناشي الصغير الحلاء

علي بن عبد الله بن وصيف أبو الحسن الناشي الصغير الحلاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6250, entry [8749]2,247 chars
    ٩٤٠٨ - علي بن عبد الله بن وصيف أبو الحسن الناشي الصغير الحلاء • علي بن عبد الله بن وصيف الناشي الصغير أبو الحسن الحلاء. بالمهملة المفتوحة وتشديد اللام. كان عالما بالأدب قَيما في علم الكلام، شيعيا جلدا أكثر شعره في مدح أهل البيت. روى عن المبرد، وَابن المعتز، وَغيرهما. حدث عنه أبو عبد الله الخالع وأبو…
    ▸ expand full passage (2,247 chars)
    ٩٤٠٨ - علي بن عبد الله بن وصيف أبو الحسن الناشي الصغير الحلاء • علي بن عبد الله بن وصيف الناشي الصغير أبو الحسن الحلاء. بالمهملة المفتوحة وتشديد اللام. كان عالما بالأدب قَيما في علم الكلام، شيعيا جلدا أكثر شعره في مدح أهل البيت. روى عن المبرد، وَابن المعتز، وَغيرهما. حدث عنه أبو عبد الله الخالع وأبو الحسين بن فارس وأبو بكر بن روزبه الهمذاني وعبد الواحد بن أحمد العكبري وعبد السلام بن الحسين البصري اللغوي، وَغيرهم. وكان يذكر أنه رأى ابن الرومي الشاعر مرارا ولم يأخذ عنه. وأن جده كان عطارا وأنه نشأ معه في دكانه وكان يعرف بالحلاء لأنه كان يعمل الصفر ويخرمه وله فيه صنعة بديعة ولقي ثعلبا وتشاغل بالحرفة عن السماع منه. قال الخالع: كان مولده سنة إحدى وسبعين ومئتين وكان عالي الطبقة في المجون ملازما لصحبة الأحداث لم يتزوج قط. وذكر أنه أدخل على الراضي فقال له: أنت الناشي الرافضي؟ قلت: بل الشيعي، قال: أي الشيعة؟ قلت: شيعة بني هاشم، قال: هذا خبث حيلة، قلت: مع طهارة مولد فسمع مدحه وأجازه. قال: وكان جهوري الصوت، عُمِّر نيفا وتسعين سنة لم تضطرب أسنانه وقد ناظر الرماني فقطعه فدخل علي بن كعب الأنصاري المعتزلي فقال: في أي شيء أنتم؟ قال له الناشي: في ثيابنا، قال: دع مجونك وقلها عسى أن نقدح فيها، قال: كيف تقدح وحر أمك رطب؟. وسمع جرارا يقول: أين من حلف أن لا يغبن؟ فقال له: كأنك تريد أن يحنث. وقال الخالع: دخل رجل شعث سنة ست وأربعين وعليه مرقعة معه سطيحة وركوة ومعه عكاز فسلم وقال بصوت مرتفع: أنا رسول فاطمة الزهراء فقالوا له: مرحبا وأهلا فقال: رأيت مولاتنا في النوم فقالت لي: امض الى بغداد واطلب أحمد المُزَوِّق الناسخ وقل له: نُح عَلَى ابْنَي بِشِعْر الناشي الذي يقول فيه: بني أحمد قلبي لكم يتقطع بمثل مُصأبي فيكم ليس يسمع فسمعه الناشي وكان حاضرا فلطم لطما عظيما على وجهه وتبعه الناس فناحوا بهذه القصيدة إلى الظُّهر وجهدوا بالرجل أن يقبل شيئا فامتنع ومن هذه القصيدة قوله: عجبت لكم تفنون قتلا بسيفكم ويسطو عليكم من لكم كان يخضع كأن رسول الله أوصى بقتلكم فأجسامكم في كل أرض توزع وقال الخالع: رأيت عبد العزيز الشطرنجي في النوم وكان يكثر زيارة مشهد الحسين فقال لي: أريد أن تقوم فتكتب قصيدة الناشي البائية فإننا قد نحنا بهاالبارحة في المشهد قال: وأولها: رجائي بعيد والممات قريب ويخطئ ظني والمنون تصيب قال: فقمت فتوجهت الى الناشي فقلت له: هات البائية حتى أكتبها فقال: من أين علمت؟ فحدثته بالمنام فبكى وقام فأخرجها لي. قال ياقوت في معجم الأدباء: مات الناشي في صفر سنة ٣٦٥. وأرخه ابن النجار عن الصابئ، وَغيره سنة ٦٦ وأنه مات فجأة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٥٦)].