Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَليّ بن عَاصِم بن صُهَيْب بن سِنَان أبو الحسن الوَاسِطِيّ القريبي القرشي

عَليّ بن عَاصِم بن صُهَيْب بن سِنَان أبو الحسن الوَاسِطِيّ القريبي القرشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 9 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
7
Assessment hints
8
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages8 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6230, entry [8732]25,387 chars
    ٩٣٩١ - عَليّ بن عَاصِم بن صُهَيْب بن سِنَان أبو الحسن الوَاسِطِيّ القريبي القرشي • علي بن عاصم، أبو الحسن. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق القُرَشي الواسطي. عن: حصين، وابن سوقة. وليس بالقوي عندهم. ومات سنة إحدى ومائتين. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٦٦)]. • علي بن عاصم. [أسامي الضعفاء لأبي زر…
    ▸ expand full passage (25,387 chars)
    ٩٣٩١ - عَليّ بن عَاصِم بن صُهَيْب بن سِنَان أبو الحسن الوَاسِطِيّ القريبي القرشي • علي بن عاصم، أبو الحسن. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق القُرَشي الواسطي. عن: حصين، وابن سوقة. وليس بالقوي عندهم. ومات سنة إحدى ومائتين. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٦٦)]. • علي بن عاصم. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٣٤)]. • علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي. مولاهم. قيل: علي بن عاصم؟ قَال: ترك الناس حديثه الا أن أحمد ربما ذكره. - وحَدَّثنا أبو زُرْعَة، عن شيخ له، عن علي، بحديث في غير هذا الوقت. - وحَدَّثنا مُحَمَّد بن يَحْيَى النيسابوري قال: قلتُ لأحمد بن حَنبل في علي بن عاصم، وذكرت له خطأه،فقال لي أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده، خطأً كثيرًا، ولم ير بالرواية عنه بأسًا، وحَدَّثنا مُحَمَّد بن يَحْيَى عنه. - وحدثني عيسى بن بشر الرازي، قال: سألت يَحْيَى بن مَعِين عن علي بن عاصم؟ فقال: ليس بثقة. - حَدَّثنا أيوب بن إسحاق بن سافري، قال: حَدَّثنا يَحْيَى بن مَعِين، قال: لقيت علي بن عاصم على الجِسر، فقلت: كيف حديث مُطَرِّف، عن الشَّعْبي: "من زوج كريمته"؟ فقال: حَدَّثنا مُطَرِّف عن الشَّعْبي، فقلت: لم نسمع هذا من مُطَرِّف قط، وليس هذا من حديثك، قال: أفأكذب؟ فاستحييت منه، وقلت: ذوكرت به فوقع في قلبك فظننت أنك سمعته، ولم تسمعه، وليس من حديثك. - وحَدَّثنا أيوب بن إسحاق، حَدَّثنا مُحَمَّد بن منهال، قال: سمعت يزيد بن زريع يقول: أفادني علي بن عاصم حديثين عن خالد الحذاء، سألته عنهما، فقال: ما حدَّثت بهذين الحديثين قط. - حَدَّثنا أيوب، قال: حدثني أبو بكر، وعثمان ابنا أبي شَيْبَة، قالا: كنا عند يزيد بن هارون ليلة في بيته، وكان صائمًا فأفطرنا معه فسألناه عن علي بن عاصم، فقال: ما زلنا نعرفه بالكذب. - حدثني أحمد بن الفرات، أخبرنا أبو داود، قال: سمعت شعبة يقول: لا تكتبوا عنه؛ يَعني علي بن عاصم. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٥٥ و ١٥٦ و ١٥٧ و ١٥٨ و ١٥٩ و ١٦٠ و ١٦١ و ١٦٢)]. • علي بن عاصم. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٥٨)]. • عَلي بن عاصِم بن صُهَيب. مولى قريبة بنت أبي بكر، أبو الحَسن الواسِطيّ. حدثنا جَعفَر بن مُحمد، قال: حَدثنا عُثمان بن أبي شَيبة يقول: كُنا عِند يَزيد بن هارون أَنا وأَخي أبو بَكر، فقلنا: يا أَبا خالد! عَلي بن عاصِم أَيش حالُه عِندَكَ؟ قال: حَسبُكُم، ما زِلنا نَعرِفُه بِالكَذِبِ. حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال الضريرُ، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: حَدثنا عَلي بن عاصِم، عن خالد، بِتِسعَة عَشر حَديثًا، فَسَأَلنا خالدًا عن حَديث فَأَنكَرَهُ، ثُم آخَر فَأَنكَرَهُ، ثُم ثالث فَأَنكَرَهُ، فَأَخبَرناه، فقال: كَذابٌ، فاحذَرُوهُ. حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: جاء عَلي بن عاصِم مِن واسِط، وخالد الحَذاء حَيٌّ، ونحن وأَصحابُنا نَطْلُب الحَديث، فَأَفادَني عن خالدٍ الحَذاء أَحاديث، فَأَتَيت خالدًا مَكاني قَبل أَن أَدخَل البَيت فَسأَلتُه عنها، فَأَنكَرَها كُلَّها وما عَرَف منها حَديثًا، قال: ثُم أَفادَني عن هِشام بن حَسان يَومًا آخَر حَديثًا، فَأَتَيت هُشامًا فَسأَلتُه، فَأَنكَرَه وما عَرَفَهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: سمعت هُشَيمًا يقول: الى مِثل إِسماعيل ابن عُلَيَّة فاذهَبُوا، قال أَبي: يُعَرِّض بِعَلي بن عاصِم. حدثنا عَلي بن مُحَمد بن سَلم، قال: حَدثنا أبو مَسعُود، قال: سمعتُ أَبا داوُد يقول: قال شُعبة: لا تَكتُبُوا عنه، يَعني: عَلي بن عاصِم. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، عن يَحيَى بن مَعِين، قال: رَأَيت عَلي بن عاصِم يَنظُر الى مُد الدِجلَة في سَنَة مَد الدَّجلَة، فَقلت لَه: حَديث خالد، عن مُطَرِّف، عن عياض بن حِمار، فقال: حَدثنا خالد، عن مُطَرِّف بن عَبد الله بن عياض بنحِمار، عن أَبيه، قال: فَقلت لَه: هو مُطَرِّف بن عَبد الله، عن عياض بن حِمار، قال: لا، إِنما هو مُطَرِّف غَير ذاك، قال: قُلتُ: انظُر في كِتابِك، قال: أنا أَحفَظ مِن الكِتاب، قال يَحيَى: فَقلت في نَفسي: كَذَبتَ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: قُلت لعَلي بن عاصِمٍ على الجسر: سَمِعت حَديث مُطَرِّف، عن الشَّعبيِّ: مَن زَوَّج كَريمَتَه مِن فاسِق فقد قَطَع رَحِمَها؟ فقال: نَعَم والله، لَقَد سمعتُهُ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: حَدثنا يَحيَى، قال: قال عَلي بن عاصِم في حَديث مُطَرِّف، عن الشَّعبيِّ: مَن زَوَّج كَريمَتَه فاسِقًا، قال: حَدثني والله مُطَرِّف، ولَم يَسمَعه منهُ، لَيس يَرويه الاَّ الخَليل بن زُرارَةَ. قال يَحيَى: وقَد سَمِع عَلي بن عاصِم مِن عُمر بن قَيس الماصر، ولَيس هو ثقةٌ. وسمعتُه في مَوضِع آخَر يقول: عَلي بن عاصِم، لَيس بِشيء. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا عَمرو بن عَون، قال: حَدثنا عَلي بن عاصِم، عن مُحَمد بن سُوقَة، عن إِبراهيم، عن الأَسود، عن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: مَن عَزَّى مُصابًا فَلَه مِثل أَجرِهِ. لَم يُتابِعه عَليه ثقةٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٦٦)]. • عَليّ بن عَاصِم. مولى غَرِيبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق. كنيته أبو الحسن، من أهل وَاسِط. يروي عَن: مُحَمَّد بن سوقة، وحصين. مَاتَ سنة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ. كَانَ مِمَّن يخطئ وَيُقِيم على خطئه، فَإِذا بَين لَهُ لم يرجع. كَانَ شُعْبَة يَقُول: أفادني عَليّ بن عَاصِم عَن خَالِد الحذاء بأَشْيَاء، سَأَلت خَالِداً عَنْهَا فأنكرها، وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل سيء الرَّأْي فِيهِ. وَالَّذِي عِنْدِي فِي أمره ترك مَا انْفَرد بِهِ من الأَخْبَار، والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات؛ لِأَن لَهُ رحْلَة وسماعاً وَكِتَابَة، وَقد يخطئ الإِنْسَان فَلَا يسْتَحق التّرْك. وَأما مَا بَين لَهُ من خطئه فَلم يرجع، فَيُشبه أَن يكون فِي ذَلِك مُتَوَهمًا أَنه كَانَ كَمَا حدث بِهِ. سَمِعت مُحَمَّد بن عَليّ القاروري بنسا يَقُول: سَمِعت مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الجُنَيْد يَقُول: سَمِعت عَليّ بن عَاصِم يَقُول: لما أردْت الخُرُوج فِي طلب العلم دفع الى أبي مائَة الف دِرْهَم وَاشْترى لي ثقلاً بِأَلف، فَخرجت وأردفت هشيم بن بشير، ثمَّ رجعت الى أبي بِمِائَة الف حَدِيث. أخبرنَا أبو يعلى قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمِنْهَالِ الضريرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يزِيد بن زُرَيْع، قَالَ: جَاءَنَا عَليّ بن عَاصِم من وَاسِط وخَالِد الحذاء، فأفادني عَن خَالِد الحذاء أَحَادِيث، فَأتيت خَالِداً فَسَأَلته عَنْهَا، فأنكرها كلهَا، مَا عرف مِنْهَا شَيْئا، وأفادني يَوْمًا آخر عَن هِشَام بن حسان، فَأتيت هشاما فَسَأَلته، فَأنكرهُ وَمَا عرفه. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١٣)]. • علي بن عاصم بن صهيب بن سنان الواسطي مولى بني تيم. يُكَنَّى أبا الحسن. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن بخيت، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد، وراق يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا يزيد بن زريع، قَال: كان علي بن عاصم يفيدنا عنخالد الحذاء أحاديث، فنسأل خالدا عنها، فيقول: لا أعرفها. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: علي بن عاصم واسطي ليس بشيء، ولا ابنه الحسن، ولا ابنه عاصم. وفي موضعٍ آخر، قال: سمع علي بن عاصم من عُمَر بن قيس الماضي ليس بثقة، ولا ولده. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: رأيت علي بن عاصم ينظر الى مد الدجلة، في سنة مدت الدجلة فيها، فقلت له: حديث خالد، عن مطرف، عن عياض بن حمار، قَال: حَدَّثَنا خالد، عن مطرف بن عَبد الله بن عياض بن حمار، عن أبيه، فقلت له: إنما هو مطرف بن عَبد الله، عن عياض بن حمار؟ قَال: لا، إنما هو مطرف غير ذاك، قلت: انظر في كتابك، قال: أنا أحفظ من الكتاب، قال يَحْيى: فقلت في نفسي: كذبت. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: علي بن عاصم، أبو الحسن المقرئ الواسطي مولى قريبة بنت مُحَمد بن أبي بكر الصديق ﵁، عن حصين، وَمُحمد بن سوقة ليس بالقوي عندهم، يتكلمون فيه، مات سنة إحدى ومِئَتين. وقال النسائي: علي بن عاصم متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي طالب، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا مُحَمد بن سوقة؛ حديث من عزَّى مصابا، قال يَحْيى: فأتيت أبي، فقلت: إن عَليًّا حَدَّثَنا بحديث ابن سوقة، وأسنده وزعم يَحْيى بن مَعِين أنه قد أبطل في رفعه، فقال: يا بني، والله لقد حَدَّثني مُحَمد بن الفضل بن عطية، عنِ ابن سوقة، مرفوعا. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، سمعت سلمة بن شبيب، يقولُ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن علي بن عاصم، فقال: يكتب حديثه. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن عاصم، يقول: استعار مني أبو عَوَانة كتاب أبي علي الرحبي فذهب به. سمعت مُحَمد بن منير، يقول: سَمعتُ ابن عرفة، يقولُ: سَألتُ أبا عَبد الله أحمد بن حنبل عن علي بن عاصم، فقال: هو والله عندي ثقة، وأنا أحدث عنه. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا ابن أشكاب، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَنِ القاسم بن مُحَمد، عَن عائشة؛ أَن النبي ﷺ كان يقبل وَهو صائم. حَدَّثَنَا النعمان بن أحمد الواسطي، حَدَّثَنا صالح بن مُحَمد الكلابي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عُمَر، عَنِ القاسم، عَن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: كل مسكر حرام. حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحلواني، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن بن الصباح، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عنِ ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا تمسكوا علي شيئا، فإني لا أحل الاَّ ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم الاَّ ما حرم الله في كتابه. حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمد بن عيسى السذابي، حَدَّثَنا محمود بن خداش، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، قَال: لَمَّا نَزَلت: ﴿ليس بأمانيكم، ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءً يجز به﴾ قال أبو بكر: يا رسول اللهِ، نزلت قاصمة الظهر، فقال: رحمك الله يا أبا بكر، الستتمرض؟ الست تحزن؟ الست تصيبك اللأواء؟ فذلك ما تجزون به. حَدَّثَنا عُمَر بن مُحَمد بن عيسى، حَدَّثَنا محمود بن خداش، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن إسماعيل بن أبي خالد، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، عَن أبي بكر، عن النبي ﷺ؛ بمثله. وهذا الحديث مع ما تقدم لعلي بن عاصم بهذه الأسانيد لا أعرفها، الا من رواية علي بن عاصم عنهم. حَدَّثَنَا علي بن إسحاق، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن خالد الحذاء، عن توبة العنبري، عَن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: صاحب بني إسرائيل كان أشد في البول منكم، كان إذا أصاب البول شيئا من جسده، براه بمبراة كانت معه. وهذا لا يرويه عن توبة غير خالد الحذاء، وعن خالد علي بن عاصم. حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عاصم بن علي بن عاصم، حَدَّثَنا أبي، عن خالد، وهِشام، عن مُحَمد بن سِيرِين، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ قَال: صلاة المغرب وتر صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن سالم الباجذاني، حَدَّثَنا أبو شهاب عَبد القدوس بن عَبد القاهر الباجذاني، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن حميد، عَن أَنَس، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن أكل من الطين أوقية، فقد أكل من لحم الخنزير أوقية، ولا يبالي الله على ما مات يهوديا، أو نصرانيا. - وبإسناده؛ سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن أكل الطين، أو أغتسل به، فقد أكل من لحم أبيه آدم، واغتسل بدمه. وهذان الحديثان باطلان بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، قَال: حَدَّثَنا العلاء بن مسلمة، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن حميد، عَن أَنَس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: مَن قرأ: ﴿يس﴾ في كل ليلة، ابتغاء وجه الله ﷿ غفر له. وبإسناده؛ قَال: قَال رسول الله ﷺ: خلق الله ﷿ جنة عدن، وغرس أشجارها بيده، وقال لها: تكلمي، قالت: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب النشائي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن حميد الطويل، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم، فقال النبي ﷺ: إن طلاق أم سليم لحوب، فكف. حَدَّثَنا الحسن بن إسماعيل المحاملي، قَال: حَدَّثَنا علي بن شُعَيب السمسار، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن ليث، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا، ولا ثوبا. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن سليمان التيمي، عن الحسن بن مسلم، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس قال: دعا رسول الله ﷺ بذنوب من زمزم، فكرع فيه فشرب، وَهو قائم. حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الوليد بن أَبَان، قَال:حَدَّثَنا خالد بن عَبد الله الزيات، قَال: حَدَّثَنا حماد بن خالد الخياط، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة، قال: أخبرني علي بن عاصم، عَن خالد الحذاء، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس قال: كانت في النبي ﷺ دعابة. ولعلي بن عاصم من الحديث صدر صالح، ويروي عن خالد الحذاء قدر ثلاثين حديثًا، أو أكثر لا يرويها غيره عن خالد، وروى عن مُحَمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عَبد الله، عن النبي ﷺ قَال: من عزى مصابا، فله مثل أجره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٢٥)]. • عَليّ بن عَاصِم بن صُهَيْب بن سِنَان، أبو الحسن الوَاسِطِيّ. مولى بني تَمِيم. قَالَ يزِيد بن زُرَيْع: كَانَ يفيدنا عَن خَالِد الحذاء أَحَادِيث، فنسأل خَالِدا عَنْهَا فَيَقُول: لَا أعرفهَا! وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِشيء، وَلَا ابْنه الحسن، وَلَا ابْنه عَاصِم. وَفِي مَوضِع آخر: [سمع عَليّ بن عَاصِم من عمر بن قيس (الْقَاص) لَيْسَ بِثِقَة وَلَا (رَآهُ). قَالَ يحيى: رَأَيْت عَليّ بن عِصَام ينظر الى مد دجلة - فِي سنة مُدَّة الدجلة - فَقلت لَهُ: حَدِيث خَالِد عَن مطرف عَن (عِيَاض) بن حمَار. فَقَالَ: نَا خَالِد (عَن) مطرف بن عبد الله بن عِيَاض بن حمَار. فَقلت لَهُ: إِنَّمَا هُوَ مطرف بن عبد الله عَن عِيَاض. قلت لَهُ: انْظُر فِي كتابك. قَالَ: أَنا أحفظ من الكتاب! قَالَ يحيى: فَقلت: فِي نَفسي كذبت. وَقَالَ البُخَارِيّ: عَليّ بن عَاصِم أبو الْحسن المقري الوَاسِطِيّ، مولى قريبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق، عَن حُصَيْن وَمُحَمّد بن سوقة، لَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْدهم، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ، مَاتَ سنة ٢٠١. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد: يكْتب حَدِيثه. وَمرَّة قَالَ: هُوَ وَالله عِنْدِي ثِقَة، وَأَنا أحدث عَنهُ. [وَقَالَ يحيى بن أبي طَالب: ثَنَا عَليّ بن عَاصِم ثَنَا مُحَمَّد بن سوقة. حَدِيث " من عزى مصابا. " فَأتيت أبي فَقلت: إِن عليا حَدثنَا بِحَدِيث ابن سوقة وأسنده، وَزعم ابن معِين أَنه قد أبطل فِي رَفعه. فَقَالَ: وَالله لقد حَدثنِي مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة عَن ابن سوقة مَرْفُوعا]. وَقَالَ ابن عدي: لَهُ من الحَدِيث صور صَالح، ويروي عَن (خَالِد الحذاء) قدر ثَلَاثِينَ حَدِيثا أو أَكثر لَا يَرْوِيهَا غَيره عَن خَالِد. قَالَ: وَأنكر على عَليّ حَدِيث ابن سوقة ورواياته عَن خَالِد الحذاء، على أَن سَائِر أَحَادِيثه يشبه بَعْضهَا بَعْضًا، والضعف بَين على حَدِيثه، وأبناؤه خير مِنْهُ الحسن و (عَاصِم)؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ لابْنَيْهِ من المَنَاكِير عشر مَا لَهُ. [مختصر الكامل (ص ٥٥٩)]. • علي بن عاصم الواسطي. بالبصرة حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا أحمد بن علي، حدثنا محمد بن منهال، حدثنا يزيد بن زريع، قال: لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة، وخالد الحذاء حي، فأفادني أشياء عن خالد، فسألته عنها فأنكرها كلها، وأفادني عن هشام بن حسان حديثًا، فأتيت هشامًا، فسألته عن ذلك الحديث، فأنكره. [حدثنا عثمان بن الحسن، حدثنا حسين بن إدريس، قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة، يقول: سألت يزيد بن هارون عن علي بن عاصم؟ فقال: ما زلنا نعرفه بالكذب]. حدثنا يحي بن أيوب، قال: قيل يومًا لابن علية: إن علي بن عاصم قال: كنت أدخل الى خالد الحذاء،وابن عُلَيَّة على الباب، قال: سبحان الله! ويكذب؟ قال: ما سمعت من خالد على بابه، يا سبحان الله، ويكذب؟! ما أتيت باب خالد. حدثنا الحسين، حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: قيل ليحيي بن معين: إن أحمد بن حنبل، قال: إن علي بن عاصم، ثقة، وليس بكذاب، قال: لا والله ما كان عنده قط ثقة، ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة. حدثنا الحسين بن صدقة، حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: سمعت طاهر بن أبي خباب الطيالسي، قال ليحيي بن معين: يا أبا زكريا، ما تقول في علي بن عاصم؟ فقال: كأن أحاديثه الطوال أخذها من الصيادلة. قال ابن أبي خيثمة: ولم يحدث أبي عنه بشيء، ولا أخرج عنه في تصنيفه شيئًا قط علمته. حدثنا الحسين، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة قال: سمعت يحيي بن معين يقول: لقيت علي بن عاصم على الجسر، فسألته عن حديث مطرف، عن عامر: "من زوج كريمته من فاسق"، فحدثني به، فقلت: يا شيخ اتق الله، فحول رأس بغلته، وقال: أتراني أكذب، أتراني أكذب. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٧٨)]. • علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق. يروي عن: محمد بن سوقة، وخالد الحذاء، وابن جريح. وقال يزيد بن هارون: ما زلنا نعرفه بالكذب. وكان أحمد يسيء الرأي فيه. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقد حكى ابن عدي أن أحمد بن حنبل صدَّقه. قال المصنف: قلت: وجملة من يجيء في الحديث علي بن عاصم أربعة، لم يطعن في غير هذا. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٥)]. • علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي القريبي القرشي. روى عن: محمد بن سُوقة. قال يعقوب شيبة في «مسنده الفحل»: «علي بن عاصم، على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس اليه، ولجاجه فيه وثباته على الخطأ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه، واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه، وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص، وقد كان -رحمه الله تعالى- من أهل الدين والصلاح والخير البارع، شديد التوقي، وللحديث آفات شديدة». قال شعبة، ومر به يوماً: «هذا المسكين يرى أن في يده شيئاً، مازلنا نغلطه وننسيه ونلججه». قال يعقوب: «وسألت ابن معين عنه، فقال: ليس بشيء، لا يكتب حديثه، ولا يحتج به. قلت له: ما أنكرت منه؟ قال: الخطأ والغلط. قلت: ثم شيء غير هذا؟ قال: ليس هو ممن يكتب حديثه». وقال وكيع: «مازلنا نعرفه بالخير. فقال له خلف: إنه يغلط في أحاديث. فقال: دعوا الغلط، وخذوا الصحاح».وقال العباس بن صالح: «سألت أسود بن سالم، فقلت: بلغني أن وكيعاً كان يقدم عليّاً ويرفع أمره، فقال: إنما قال وكيع: لو ترك ما يغلط فيه وأخذوا غيره لكان». وفي رواية أحمد، عن وكيع: «خذوا من حديثه ما صح، ودعوا ما غلط، أو ما أخطأء». قال عبد الله بن أحمد: «كان أبي يحتج بهذا، ويقول كان يغلط ويخطئ، وكان فيه لجاج، ولم يكن متهماً بالكذب». وقال رجل لابن عيينة: «إن عليّاً يحدث عن ابن سوقة، عن إبراهيم بن الأسود، عن عبد الله يرفعه: «من عزَّى مصاباً فله أجره» قال: ابن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئاً». وقال يزيد بن زريع: «قدم علينا علي، وخالد الحذاء حَيٌّ وأصحابنا، فكان يطلب معنا الحديث، فأفادني ذات يوم عن خالد، فأتيت خالداً بكتأبي فما عرف منها واحداً، أنكرها كلها، قال: وأفادني ذات يوم عن هشام بن حسان حديثاً فأتيت هشاماً بكتأبي فأنكره». وقال عثمان: «قدمت أنا وبهز واسط، فدخلنا على علي، فسألنا: من بقي؟ فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين، فلا نذكر له إنساناً الا استصغره. فقال لي بهز: ما أُرى هذا فلح». قال يعقوب: «وذكر له مرة أن سليمان بن المغيرة خالفه في حرف، فجعل يصيح ويقول: ويلك! من سليمان! وكان إذا حدث عن شعبة لا يسميه، ويقول: ثنا بعض أصحابنا عن الحكم». قال يعقوب: «قلت لابن المديني: روى رجل عن علي، عن عمران بن حُدَير، عن عكرمة عن ابن عباس في ذكر القرآن، فأنكره علي جدّاً واستعظمه ولم يشك أنه كذب، ثم قال: انظر على من وقع أيضاً: عمران بن حُدَير، عن أوثق شيخ بالبصرة». وقال أبو يوسف: «وهذا الحديث لا أعلم أحداً رواه عن علي بن عاصم الا هذا الرجل، وكذب فيه على عليٍّ عندي». وقال يحيى بن معين: «كان علي يحديث عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، فيقول: عن سعيد بن عبد الرحمن؛ فقلت لابن علية: ما روى هذا خالد. فقال: نعم. قال يحيى: استقبلت عليّاً عند الجسر، فقلت: حديث الشعبي: «من زوَّج كريمته من فاسق» فقال: ثنا ثناه مطرف عن الشعبي. فقلت: أسمعت هذا من مطرف؟ فقال: ثنا مُطَرِّف عن الشعبي. فاستقبل يحيى القبلة، وقال: كذابٌ والله، ما سمعته من مطرف، إنما حدث به خليل بن زُرارة، عن مطرف، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف الا ابن زرارة». وقال ابن المبارك: «قلت لعباد بن العوام: ما بال صاحبكم؟ يعني عليَّ بن عاصم، قال: ليس ننكر عليه أنه لم يسمع، ولكنه كان موسراً، وكان الوراقون يكتبون له، فنُراه أُتي من كتبه التي كتبوها له». وقال أبو داود، عن أحمد: «أما أنا فأحدث عنه. قال أبو داود: وثنا عنه». وقال محمد بن يحيى النيسابوري: «ذكرت لأحمد خطأه. فقال أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ -وأومأ بيده- خطأً كثيراً، ولم نر بالرواية عنه بأساً». وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: «كان كثير الغلط، وكان إذا غلط فرُدَّ عليه لم يرجع» وفي موضع آخر: «كان معروفاً بالحديث، وكانيغلط فيه، وكان يروي أحاديث منكرة». وقال الفلاس: «فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق». وقال أبو علي صالح بن محمد: «ليس هو عندي ممن يكذب، ولكن يهم، وهو سيئ الحفظ كثير الوهم، يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها، وسائر أحاديثه صحيحة مستقيمة». وقال يحيى ليزيد بن هارون، لما سمع من ابن عاصم: هل كان -يعني عليّاً- يُغْمز بشيء أو يتكلم فيه بشيء؟ فقال: معاذ الله، ولكنه كتب ولم يجالس، فوقع في كتبه الخطأ، وكان يستصغر الناس ويزدريهم». قال الخطيب: «ومما أنكره الناس عليه، وكان أكثر كلامهم فيه بسببه، حديث محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال؟: «من عَزَّى مصاباً فله مثل أجره». وقد تابع عليّاً على روايته إياه غير واحد. وقال الساجي: «كان من أهل الصدق، وليس بالقوي في الحديث، عتبوا عليه كل حديث ابن سوقة». وزعم ابن عيينة أن علته أن محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئاً، ولم ينكر الحديث. وقال يزيد بن زريع: «أفادني عن خالد الحذاء، فأتيت خالداً فسألته فأنكرها كلها. وأفادني عن هشام بن حسان حديثاً، فسألت عنه هشاماً فأنكره، ثم آخر فأنكره، فأخبرناه فقال: كذاب، فاحذروه». وفي «تاريخ البخاري»: «فأخبرناه -يعني الحذاء- فقال: كذاب، فاحذروه». وقال شعبة: «لا تكتبوا عنه». وقال ابن محرز، عن ابن معين: «كذاب، ليس بشيء». وفي رواية ابن أبي خيثمة عنه، وقيل له: «إن أحمد بن حنبل قال: علي ثقة، ليس بكذاب. فقال: لا والله، ما كان علي عنده قط ثقة، ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة!». وفي رواية الساجي عنه: «الله أسقط علي بن عاصم، وذكر حديثه لأحمد فلم يعبأ به». وفي رواية حريث عنه: «ما صح من حديثه فلا بأس به». وقال ابن أبي خيثمة: «لم يحدث عنه أبي بشيء، ولا أخرج عنه في تصنيفه شيئاً قط علمته». وكذبه إسماعيل بن عُلَيَّة، فيما ذكره الخطيب. وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»: «كان يخطئ كثيراً في حديثه، فترك لذلك». وقال البلخي: «كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره، ويخطئ ويقيم على خَطَائه». وخرَّج الحاكم حديثه في «المستدرك». وقال الإمام أحمد، فيما ذكره ابن سرور: «هو عندي والله ثقة، وأنا أحدِّث عنه». وقال ابن عدي: «والضعف بَيِّنٌ على حديثه». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ليس بثقة». وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم». وفي كتاب ابن الجارود عنه: «يتكلمون فيه». وقال وهب بن بقية: «سمعت يزيد بن هارون، ثنا علي بن عاصم عن خالد ببضعة عشر حديثاً فسألت خالداً عن حديث فأنكره، ثم آخرفأنكره، ثم آخر فأنكره، فأخبرناه فقال: كذاب، فاحذروه». وقال العجلي: «كان ثقة معروفاً بالحديث، والناس يظلمونه في أحاديث سألوه أن يدعها فلم يفعل». وذكره أبو العرب، وابن شاهين والعقيلي في جملة الضعفاء. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «كان يغلط ويثبت على غلطه». وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه، ولا يحتج به». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٩٧)]. • علي بن عاصم الواسطي. حافط مشهور. ضعفوه، وكان مكثراً. د ت ق [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٩)]. • علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي. [د، ق، ت]، مولى ال أبي بكر الصديق. ولد سنة خمس ومائة، وعنى بالحديث، وكتب منه ما لا يوصف [كثرة]. وحدث عن سهيل بن أبي صالح، وحصين بن عبد الرحمن، وبيان بن بشر، وخلق. وعنه أحمد، وعبد بن حميد في خلق آخرهم الحارث بن أبي أسامة، وقد حدث عنه من القدماء يزيد بن زريع. وقال يعقوب بن شيبة: كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع، وكان شديد التوقى. أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك. وقال عباد بن العوام: أتى من [قبل] كتبه. وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فخذوا الصحاح من حديثه، ودعوا الغلط. وقيل: كان يستصغر الفضلاء، وكان موسرا. وقال أحمد بن أعين: سمعت على بن عاصم يقول: دفع الى أبي مائة الف درهم، وقال: اذهب فلا أرى لك وجها الا بمائة الف حديث. وقال أحمد بن حنبل: أما أنا فأخذت عنه، كان فيه لجاج، ولم يكن متهما. وقال وكيع: أدركت الناس والحلقة بواسط لعلى بن عاصم، فقيل له: كان يغلط. فقال: دعوه وغلطه. وقال الذهلى: قلت لأحمد في على بن عاصم، فقال: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده كثيرا، ولم نر بالرواية عنه بأسا. وروى محمد ابن المنهال عن يزيد بن زريع، قال: لقيت على بن عاصم فأفادنى أشياء عن خالد الحذاء، فأتيت خالدا فسألته عنها فانكرها كلها. وقال الفلاس: على بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق. ويقال إنه كان ربما حضر مجلس على بن عاصم ثلاثون الفا. وروى عن يزيد بن هارون، قال: ما زلنا نعرفه بالكذب. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم يتكلمون فيه. مات سنة إحدى ومائتين. الزعفراني، حدثنا على بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعا: لا تمسكوا على شيئا، فإنى لا أحل الا ما أحل الله في كتابهولا أحرم الا ما حرم الله في كتابه. محمود بن خداش، حدثنا على، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: من يعمل سوءا يجز به - قال أبو بكر: يا رسول الله، نزلت قاصمة الظهر. فقال: رحمك الله يا أبا بكر، الست تمرض؟ الست تحزن؟ الست تصيبك اللاواء! فذلك تجزون. وقال محمود بن خداش: حدثنا على، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ بمثله عاصم بن على، حدثنا أبي، عن خالد وهشام، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: صلاة المغرب وتر صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل. وساق ابن عدي له جملة أحاديث، ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجدائى، حدثنا عبد القدوس بن عبد القاهر الباجدائى، حدثنا على بن عاصم، عن حميد، عن أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أكل الطين - وفيه: فقد أكل من لحم الخنزير - وفيه: ولا يبالى الله على ما مات يهوديا أو نصرانيا. وبه - مرفوعا: من أكل الطين واغتسل به فقد أكل لحم أبيه آدم واغتسل بدمه. قال ابن عدي: وهذان باطلان بهذا الاسناد. قلت: حاشى على بن عاصم ﵀ أن يحدث بهما، فإنى أقطع بأنه ما حدث بهما. والعجب من ابن عدي مع حفظه كيف خفى عليه مثل هذا، فإن هذين من وضع عبد القدوس فيما أرى. ثم قال ابن عدي: حدثنا الفضيل بن عبد الله بن مخلد، حدثنا العلاء بن مسلمة، حدثنا على بن عاصم، عن حميد، عن أنس - مرفوعا: من قرأ " يس " في كل ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له. وبه - مرفوعا: خلق الله جنة عدن، وغرس أشجارها بيده، فقال لها: تكلمي. قالت: قد أفلح المؤمنون. قلت: وهذان باطلان. ولقد أساء ابن عدي في إيراده هذه البواطيل في ترجمة على، والعلاء متهم بالكذب. محمد بن حرب النشائى، حدثنا على بن عاصم، حدثنا حميد، سمع أنسا يقول: أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم، فقال النبي ﷺ: إن طلاق أم سليم لحوب، فكف. قلت: وهذا منكر والنشائي صدوق. قال: وحدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان، حدثنا خالد بن عبد الله الزيات، حدثنا حماد بن خالد الخياط، حدثنا شعبة، أخبرني على بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: كانت في النبي ﷺ دعابة. قال ابن عدي: ولعلى بن عاصم قدر ثلاثين حديثا عن خالد الحذاء لا يرويها غيره. وروى عن ابن سوقة حديث: من عزى مصابا فله مثل أجره، وتابعه ضعفاء. قلت: لكن أبلغ ما شنع به على على حديث ابن سوقة، وهو مع ضعفه في نفسه صدوق له صولة كبيرة في زمانه. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٤٧)]. • علي بن عاصم بن صهيب، أبو الحسن الواسطي. (د ت ق) متكلم فيه. وقد ذكر ابن الجوزي في موضوعاته في باب انتقاله الى الأصلاب حديثاً، ثم قال: هناد لا يوثق به، ولعله من وضع شيخه علي بن محمد بن بكران، أو شيخ شيخه علي بن عاصم، فقد قال فيه يزيد بن هارون: ما زلنا نعرفه بالكذب، وقال يحيى: ليس بشيء، الا أن التهمة به للمتأخرين اليق. انتهى. ففيه ترجيح أن المتهم به ابن بكران؛ لأن عليا متقدم؛ لأن بينه وبين ابن بكران شيوخاً؛ لأنه روى عن عطاء وعلي. ولد سنة خمس ومائة، وعني بالحديث، وكتب منه ما لا يوصف. وحدث عن سهيل بن أبي صالح، وحصين بن عبد الرحمن، وغيرهما. وعنه: أحمد، وعبد بن حميد، وخلق، آخرهم الحارث بن أبي أسامة، والله أعلم. وعلي بن محمد بن بكران، ذكره الذهبي فقال: شيخ لهناد النسفي، جاء بخبر سمج أحسبه باطلاً. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٥١٤)]. • عَليّ بن عَاصِم. نقل ابْن الجَوْزِيّ عَن شُعْبَة وَيزِيد بن هرون وَابْن معِين أَنهم كذبوه. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)]. • علي بن عاصم. كذبه شعبة ويحيى ويزيد بن هارون، وفي موضع كذاب، قلت هو مع ضعفه صدوق في نفسه وقد وثقه جماعة، وقال ابن أبي شيبة كان من أهل الصلاح والخير البارع وكان شديد التوقي لكن غلبه كثرة الغلط مع تماديه على ذلك وأنكروا عليه حديث محمد بن سوقة من عزا مصاباً فله مثل أجره وقد صدقه ﵌ في رؤيا بعض الصالحين، وقيل عيينة، وقال أحييت سنتي وصدقه الحاكم. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 6230, entry [8732]341 chars
    عار مني أبو عَوَانة كتاب أبي علي الرحبي فذهب به. سمعت مُحَمد بن منير، يقول: سَمعتُ ابن عرفة، يقولُ: سَألتُ أبا عَبد الله أحمد بن حنبل عن علي بن عاصم، فقال: هو والله عندي ثقة، وأنا أحدث عنه. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا ابن أشكاب، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن يَحْيى بن سَعِيد، عَنِ القاسم بن مُحَمد، عَن عائشة؛ أَن النبي ﷺ كان يقبل وَهو صائم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعقيليpage 6230, entry [8732]343 chars
    ن، قال: حَدثنا عَلي بن عاصِم، عن مُحَمد بن سُوقَة، عن إِبراهيم، عن الأَسود، عن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: مَن عَزَّى مُصابًا فَلَه مِثل أَجرِهِ. لَم يُتابِعه عَليه ثقةٌ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٦٦)]. • عَليّ بن عَاصِم. مولى غَرِيبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق. كنيته أبو الحسن، من أهل وَاسِط. يروي عَن: مُحَمَّد بن سوقة، وحصين. مَاتَ سن
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 6230, entry [8732]343 chars
    بن أبي بكر الصديق. يروي عن: محمد بن سوقة، وخالد الحذاء، وابن جريح. وقال يزيد بن هارون: ما زلنا نعرفه بالكذب. وكان أحمد يسيء الرأي فيه. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقد حكى ابن عدي أن أحمد بن حنبل صدَّقه. قال المصنف: قلت: وجملة من يجيء في الحديث علي بن عاصم أربعة، لم يطعن في غير هذا. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٥
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 6230, entry [8732]344 chars
    سألته عن حديث مطرف، عن عامر: "من زوج كريمته من فاسق"، فحدثني به، فقلت: يا شيخ اتق الله، فحول رأس بغلته، وقال: أتراني أكذب، أتراني أكذب. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٧٨)]. • علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق. يروي عن: محمد بن سوقة، وخالد الحذاء، وابن جريح. وقال يزيد
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 6230, entry [8732]343 chars
    ى الجسر، فسألته عن حديث مطرف، عن عامر: "من زوج كريمته من فاسق"، فحدثني به، فقلت: يا شيخ اتق الله، فحول رأس بغلته، وقال: أتراني أكذب، أتراني أكذب. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٧٨)]. • علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن الواسطي. مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق. يروي عن: محمد بن سوقة، وخالد الحذاء، وابن جريح
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 6230, entry [8732]343 chars
    الحسن المقرئ الواسطي مولى قريبة بنت مُحَمد بن أبي بكر الصديق ﵁، عن حصين، وَمُحمد بن سوقة ليس بالقوي عندهم، يتكلمون فيه، مات سنة إحدى ومِئَتين. وقال النسائي: علي بن عاصم متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي طالب، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا مُحَمد بن سوقة؛ حديث من عزَّى مصابا، قال يَحْيى: فأتيت أبي، فقلت
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 6230, entry [8732]347 chars
    ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: علي بن عاصم واسطي ليس بشيء، ولا ابنه الحسن، ولا ابنه عاصم. وفي موضعٍ آخر، قال: سمع علي بن عاصم من عُمَر بن قيس الماضي ليس بثقة، ولا ولده. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: رأيت علي بن عاصم ينظر الى مد الدجلة، في سنة مدت الدجلة فيها، فقلت له: حديث خالد، عن مطرف، عن عياض بن ح
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 6230, entry [8732]344 chars
    داود، قال: سمعت شعبة يقول: لا تكتبوا عنه؛ يَعني علي بن عاصم. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٥٥ و ١٥٦ و ١٥٧ و ١٥٨ و ١٥٩ و ١٦٠ و ١٦١ و ١٦٢)]. • علي بن عاصم. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٥٨)]. • عَلي بن عاصِم بن صُهَيب. مولى قريبة بنت أبي بكر، أبو الحَسن الواسِطيّ. حدثنا جَعفَر بن مُحمد، قال: حَدثنا عُثمان بن أبي شَيبة يقول: كُنا عِ