شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 6182, entry [8660]3,257 chars
٩٣٢١ - علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان أبو الفرج الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم الأصبهاني الأموي • علي بن الحسين، أبو الفرج. صاحب الأغاني. شيعي، فيه كلام. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)]. • علي بن الحسين، أبو الفرج الأصبهاني. مؤلف الأغاني. شيعي، يأتي بعج…
▸ expand full passage (3,257 chars)٩٣٢١ - علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان أبو الفرج الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم الأصبهاني الأموي • علي بن الحسين، أبو الفرج. صاحب الأغاني. شيعي، فيه كلام. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٢)]. • علي بن الحسين، أبو الفرج الأصبهاني. مؤلف الأغاني. شيعي، يأتي بعجائب، يحتمل لسعة اطلاعه، فالله أعلم. قال ابن أبي الفوارس: خلط قبل موته. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٢)]. • علي بن الحسين أبو الفرج الأصبهاني الأموي. صاحب كتاب الاغانى. شيعي، وهذا نادر في أموى. كان اليه المنتهى في معرفة الاخبار وأيام الناس، والشعر والغناء والمحاضرات، يأتي يأعاجيب بحدثنا وأخبرنا. وكان طلبه في حدود الثلثمائة، فكتب مالا يوصف كثرة حتى لقد اتهم، والظاهر أنه صدوق. وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خلط قبل موته، [قال]: ومات سنة ست وخمسين وثلثمائة في ذي الحجة. قال: ومولده سنة أربع وثمانين ومائتين. قلت: أكبر شيخ عنده مطين، ومحمد بن جعفر القتات، وآخر أصحابه على ابن أحمد الرزاز، وتصانيفهكثيرة سائرة. وكان سريع البادرة، حكى بعض شيوخ الكتاب ممن كان يتهم بالحرص بحضرته أنه دخل مدينة يطول فيها النعنع ويغلظ، حتى يتخذ منه سلم للقطاف، فبدر أبو الفرج وقال: عندنا في الدار أعجب من هذا، زوج حمام وضعنا مع بيضها مرة صنجة عشرين وصنجة عشرة صفر ففقستا عن طست ومينة. فضحك الحاضرون، وخجل ذلك الكاتب. قال الخطيب: حدثنى أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوى، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين بن النوبختى كان يقول: كان أبو الفرج الاصبهاني أكذب الناس، كان يشترى شيئا كثيرا من الصحف، ثم تكون رواياته كلها منه. قال العلوى وكان أبو الحسن البتى يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الاصبهاني. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٥)]. • علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم أبو الفرج الأصبهاني الأموي. صاحب كتاب الأغاني. شيعي وهذا نادر في أموي. كان اليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات يأتي بأعاجيب بِحَدثنا وأَخبرنا وكان طلبه في حدود الثلاث مِئَة فكتب ما لا يوصف كثرة حتى لقد اتهم والظاهر أنه صدوق. وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خلط قبل موته. قال: ومات سنة ٣٥٦ في ذي الحجة، قال: ومولده سنة ٢٨٤. قلت: أكبر شيخ عنده مطين، ومُحمد بن جعفر القتات وآخر أصحابه علي بن أحمد الرزاز. وتصانيفه كثيرة سائرة وكان سريع النادرة حكى بعض شيوخ الكتاب ممن كان يتهم بالخرص بحضرته أنه دخل مدينة يطول فيها النعنع ويغلظ حتى يتخذ منه سُلَّما للقطاف فبدر أبو الفرج وقال: عندنا في الدار أعجب من هذا زوج حمام وضعنا مع بيضهما مرة صنجة عشرين وصنجة عشرة صفر فأفقستا عن طست مسينة فضحك الحاضرون وخجل ذلك الكاتب. قال الخطيب: حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول: كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ثم تكون رواياته كلها منها. ثم قال العلوي: وكان أبو الحسن البتي يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني، انتهى. وقد روى الدارقطني في "غرائب مالك" عدة أحاديث، عَن أبي الفرج الأصبهاني ولم يتعرض له. والحكاية المذكورة في الزوج الحمام ذكرها أبو علي التنوخي الصابى في "تاريخه"، عَن أبيه، عن جَدِّه أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجهني مع أبي الفرج وقد ذكرتها في ترجمة أبي القاسم في الكنى. وقال أبو علي التنوخي: كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار المسندات والأنساب ما لم أر قط من يحفظ مثله الى ما يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير وله تصانيف عديدة. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٦)]. • عَليّ بن الْحُسَيْن أَبُو الفرج الأَصْبَهَانِيّ. صَاحب الأغاني قَالَ الذَّهَبِيّ أَكثر فاتهم وَالظَّاهِر أَنه صَدُوق. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٧)].
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 6182, entry [8660]344 chars
لمنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات يأتي بأعاجيب بِحَدثنا وأَخبرنا وكان طلبه في حدود الثلاث مِئَة فكتب ما لا يوصف كثرة حتى لقد اتهم والظاهر أنه صدوق. وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خلط قبل موته. قال: ومات سنة ٣٥٦ في ذي الحجة، قال: ومولده سنة ٢٨٤. قلت: أكبر شيخ عنده مطين، ومُحمد بن جعفر القتات وآخر أصحابه علي بن أح