شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 6117, entry [8541]94 chars
٩٢٠٢ - العلاء العالم • العلاء العالم. هو محمد بن عبد الحميد يأتي. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٤٧٠)].
Narrator profile
العلاء العالم
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٩٢٠٢ - العلاء العالم • العلاء العالم. هو محمد بن عبد الحميد يأتي. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٤٧٠)].— · 2 entries
٢٩٨٥ - العلاء العالم * المفسر: محمّد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن بن حمزة، أبو الفتح الأسْمندْي السمرقندي، الحنفي المعروف بالعلاء العالم. ولد: سنة (٤٨٨ هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: عليّ بن عمر الخراط وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "كان فقيهًا فاضلًا ومناظرًا فحلًا ... وكانت له عبا…▸ expand full passage (1,534 chars)٢٩٨٥ - العلاء العالم * المفسر: محمّد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن بن حمزة، أبو الفتح الأسْمندْي السمرقندي، الحنفي المعروف بالعلاء العالم. ولد: سنة (٤٨٨ هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: عليّ بن عمر الخراط وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "كان فقيهًا فاضلًا ومناظرًا فحلًا ... وكانت له عبارة حسنة، وصنف تصنيفًا في الخلاف لقيته بسمرقند غير مرة وقال لي: وردت مرو قاصدًا إلى القاضي الأرسابندي، ولم يكن حاضرًا فحضرت درس والدك ﵀ وعلقت عنه مسألة بيع اللحم بالشاة، وانصرفت من مرو ولم أسمع منه شيئًا من الحديث لأنه كان متظاهرًا بشرب الخمر ... " أ. هـ. * المنتظم: "من أهل سمرقند كان فقيهًا فاضلًا مناظرًا من الفحول وصنف التعليقة المعروفة بالعالمي، ودخل بغداد وحضر مجلسي للوعظ، قال أبو سعد السمعاني (١): كان مدمنًا للخمر على ما سمعت فكان يقول ليس في الدنيا راحة إلا في شيئين كتاب أطالعه أو باطية من الخمر أشرب منها. قال المصنف ثم سمعت عنه أنه تنسك وترك المناظرة واشتغل بالخير إلى أن توفي "أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان من الفحول في المناظرة، وله طريقة في الخلاف والجدل، ويقال له تعليقة العالمية ... " أ. هـ. * لسان الميزان: "كان من فحول الفقهاء على مذهب أبي حنيفة ﵀، ولعله تاب -أي عن شرب الخمر-" أ. هـ. * الشذرات: "كان من فرسان الكلام، شحيحًا بكلامه، كانوا يوردون عليه الأسئلة وهو عالم بجوابها، فلا يذكره شحًا لئلا يستفاد منه، وينقطع ولا يذكرها، ترك المناظرة إلى أن مات" أ. هـ. * قلت: ذكره صاحب كتاب "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن أشهر أعلام الماتريدية وذكر له كتاب "الهداية في الكلام" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٥٢ هـ) اثنتين وخمسين، وقيل: (٥٦٣ هـ) ثلاث وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "التعليقة"، و "المعترض والمختلف" وغير ذلك.٢٩٨٥ - العلاء العالم * المفسر: محمّد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن بن حمزة، أبو الفتح الأسْمندْي السمرقندي، الحنفي المعروف بالعلاء العالم. ولد: سنة (٤٨٨ هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: عليّ بن عمر الخراط وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "كان فقيهًا فاضلًا ومناظرًا فحلًا ... وكانت له عبا…▸ expand full passage (1,534 chars)٢٩٨٥ - العلاء العالم * المفسر: محمّد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن بن حمزة، أبو الفتح الأسْمندْي السمرقندي، الحنفي المعروف بالعلاء العالم. ولد: سنة (٤٨٨ هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: عليّ بن عمر الخراط وغيره. كلام العلماء فيه: * الأنساب: "كان فقيهًا فاضلًا ومناظرًا فحلًا ... وكانت له عبارة حسنة، وصنف تصنيفًا في الخلاف لقيته بسمرقند غير مرة وقال لي: وردت مرو قاصدًا إلى القاضي الأرسابندي، ولم يكن حاضرًا فحضرت درس والدك ﵀ وعلقت عنه مسألة بيع اللحم بالشاة، وانصرفت من مرو ولم أسمع منه شيئًا من الحديث لأنه كان متظاهرًا بشرب الخمر ... " أ. هـ. * المنتظم: "من أهل سمرقند كان فقيهًا فاضلًا مناظرًا من الفحول وصنف التعليقة المعروفة بالعالمي، ودخل بغداد وحضر مجلسي للوعظ، قال أبو سعد السمعاني (١): كان مدمنًا للخمر على ما سمعت فكان يقول ليس في الدنيا راحة إلا في شيئين كتاب أطالعه أو باطية من الخمر أشرب منها. قال المصنف ثم سمعت عنه أنه تنسك وترك المناظرة واشتغل بالخير إلى أن توفي "أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان من الفحول في المناظرة، وله طريقة في الخلاف والجدل، ويقال له تعليقة العالمية ... " أ. هـ. * لسان الميزان: "كان من فحول الفقهاء على مذهب أبي حنيفة ﵀، ولعله تاب -أي عن شرب الخمر-" أ. هـ. * الشذرات: "كان من فرسان الكلام، شحيحًا بكلامه، كانوا يوردون عليه الأسئلة وهو عالم بجوابها، فلا يذكره شحًا لئلا يستفاد منه، وينقطع ولا يذكرها، ترك المناظرة إلى أن مات" أ. هـ. * قلت: ذكره صاحب كتاب "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن أشهر أعلام الماتريدية وذكر له كتاب "الهداية في الكلام" أ. هـ. وفاته: سنة (٥٥٢ هـ) اثنتين وخمسين، وقيل: (٥٦٣ هـ) ثلاث وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "التعليقة"، و "المعترض والمختلف" وغير ذلك.