شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
full-text— · 11 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 5976, entry [8401]21,266 chars
٩٠٦٢ - عطاء بن السائب أبو زيد ويقال أبو السائب ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد • عطاء بن السائب بن زيد الثقفي ويقال له. ابن السائب بن مالك الكوفي الكوفي. حدثنا عبد الله بن أبي الأسود عن أبي عبد الله البجلي مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها. قال يَحْيى القَطَّان: ما سمعت أحداً من الناس يقول في عطاء بن …
▸ expand full passage (21,266 chars)٩٠٦٢ - عطاء بن السائب أبو زيد ويقال أبو السائب ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد • عطاء بن السائب بن زيد الثقفي ويقال له. ابن السائب بن مالك الكوفي الكوفي. حدثنا عبد الله بن أبي الأسود عن أبي عبد الله البجلي مات سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها. قال يَحْيى القَطَّان: ما سمعت أحداً من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئاً في حديثه القديم، قيل ليحيى: ما حدث سفيان وشعبة أصحيح هو؟ قال: نعم الا حديثين كان شعبة سمعهما بآخره. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٨٩)]. • عطاء بن السائب. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٥٣)]. • عَطاء بن السائِب الثَّقَفيُّ. يُقال: إِنه تَغَيَّر بِأَخَرَة. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عيسى بن عامِر، قال: حَدثنا ابن أَبي الطَّيِّب، قال: حَدثنا ابن عُلَيَّة، قال: قال لي شُعبة: ما حَدَّثك عَطاء بن السائِب، مِن رِجاله عن زاذان، ومَيسرة، وأَبي البَختَري، فَلا تَكتُبهُ، وما حَدَّثك عن رَجُل بِعَينِه فاكتُبهُ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن بَكر، قال: حَدثنا شُجاع بن مَخلَد، قال: حَدثنا أبو قَطَن، قال: قال شُعبة: ثَلاث في القَلب منهُم هاجِسٌ: عَطاء بن سائِب، ويَزيد بن أبي زياد، ورَجُل آخَرُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: ما سمعت أَحَدًا مِن الناس يقول في عَطاء بن السائِب شَيئًا في حَديثه القَديمِ. قُلت ليَحيَى: ما حَدَّث سُفيان، وشُعبة أَصَحيح هو؟ قال: نَعَم، الاَّ حَديثين كان شُعبة يقول: سمعتُهُما بِأَخَرَة. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي الحُلْواني، قال: حَدثنا عَلي بن المَديني، قال: حَدثنا ابن عُلَيَّة، قال: قَدِم عَلَينا عَطاء بن السائِب البَصرة، وكُنا نَسأَلُه قال: فَكان يَتَوهَّمُ، قال: فَيقول لَه مَن؟ فَيقول: أَشياخُنا مَيسرةُ، وزاذانُ، وفُلان، وفُلانٌ. قال عَلي: قال وهَيبٌ: قَدِم عَلَينا عَطاء بن السائِب فَقلتُ: كَم حَمَلت عن عَبِيدة؟ قال: أَربَعين حَديثًا، قال عَلي: ولَيس يَروي عن عَبيدة حَرفًا واحِدًا، فَقلتُ: فعلَاما يُحمَل هَذا؟ قال: على الاِختِلاط، إِنه اختَلَطَ. قال عَلي: قُلت ليَحيَى: وكان أبو عَوانَة حَمَل عن عَطاء بن السائِب قَبل أَن يَختَلطَ؟ فقال: كان لا يَفصِل هَذا مِن هَذا، وكَذَاك حَماد بن سَلَمة، وكان يَحيَى لا يَروي حَديث عَطاء بن السائِب، الاَّ عن شُعبة، وسُفيان. قال يَحيَى: قُلت لأبي عَوانَة، فقال: كَتَبت عن عَطاء قَبل وبَعد فاختَلَط عَلَيَّ.حدثنا مُحمد بن جَعفَر، قال: حَدثنا أبو بَكر بن أَبي الأَسود، قال: سمعتُ إِسماعيل ابن عُلَيَّة يقول: كان عَطاء بن السائِب إِذا سُئِل عن الشيء، قال: كان أَصحابُنا يقولون، فَيُقال لَه: مَن؟ فَيَسكُت ساعَةً، ثُم يقول: أبو البَختَري، وزاذانُ، ومَيسرةُ، قال: وكُنت أَخاف أَن يَكُون يَجيء بِهذا على التَّوهُّم، فَلَم أَحمِل منها شَيئًا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: كُنت سمعت مِن عَطاء بن السائِب قَديمًا، ثُم قَدِم عَلَينا قَدمَةً، فَسمعتُه يُحَدِّثُ بَعض ما كُنت سمعت فَخَلَط فيه، فاتَّقَيتُه واعتَزَلتُهُ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا أبو النُّعمان، عن يَحيَى بن سَعيد القَطان، قال: عَطاء بن السائِب تَغَيَّر حِفظُه بَعدُ، وحَماد، يَعني ابن زَيد سَمِع منهُ، قَبل أَن يَتَغَيَّرَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَطاء بن السائِب، فقال: اختَلَط، فَمَن سَمِع منهُ قَبل الاِختِلاط فَجَيِّد، ومَن سَمِع منهُ بعد الاِختِلاط فليس بِشيء. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا المُفَضَّل بن غَسان، قال: قال يَحيَى: تَغَيَّر عَطاء بن السائِب، فَمَن سَمِع منه مِن الكِبار صَحيح مِثل سُفيان، وشُعبة، فأَما جَرير وأَشباهُه فَلا. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: عَطاء بن السائِب، قال: مَن سَمِع منه قَديمًا، ومَن سَمِع وقَد تَغَيَّرَ، فليس هو بِذاكَ. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا مُحمد بن جَعفَر، قال: حَدثنا شُعبة، عن عَطاء بن السائِب، عن عَلي، أَنه قال: في الحَرام والبَتَّة والبائِنَة والخَليَّة والبَريَّة ثَلاثًا ثَلاثًا. قال شُعبة: قال لي ورقاءُ: يُحَدِّث به عن زاذان، فَلَقيت عَطاءً فَقلتُ: مَن حَدَّثك عن عَليٍّ؟ قال: أبو البَختَريِّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن مُحَمد بن حَنبَل، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا رَوح، قال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن عَطاء بن السائِب، عن أَبي البَختَري، ومَيسرة، أَنَّ عَليًّا قال في الحَرامِ: هي عَليه حَرام كَما قالَ. حدثنا عَبد الله، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا مُحمد بن فُضَيل، عن عَطاء، عن الحَسن، عن عَلي، نَحوهُ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٦)]. • عطاء بن السائب بن يزيد الثقفي. كوفي، يُكَنَّى أبا زيد. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود، حَدَّثَنا سليمان بن حرب، حَدَّثَنا أبو النعمان، عَن يَحْيى بن سَعِيد قال: سمع حماد بن زيد من عطاء بن السائب قبل أن يتغير. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر، حَدَّثَنا عَبد الله الدورقي، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين: وحديث شُعْبَة وسفيان، وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب مستقيم، وحديث جرير وأشباهه بعد تغير عطاء في آخر عُمُرِهِ، وقد حدث عطاء بن السائب عن بلال بن يقظان البصري ثلاثة أحاديث لم ي شاركه فيها أحد. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن عطاء بن السائب، قال: من سمع منه قديما كان صحيحا، ومَنْ سمع منه حديثا لم يكن بشيء، سمع منه قديما مثل شُعْبَة وسفيان. وسمع حديثًا جرير، وخالد بن عَبد الله، وإسماعيل،وَعلي بن عاصم. فكان يرفع عن سَعِيد أشياء لم يكن يرفعها قبل ذلك. وقال وهيب: لما قدم عليهم البصرة عطاء سأله: كتبت عن عبيدة شيئا؟ قَال: نَعم، ثلاثين حديثًا، ولم يسمع من عبيدة شيئا، وهذا اختلاط شديد. سمعت أبا يَعْلَى يقول: سئل يَحْيى بن مَعِين، يعني وَهو حاضر، عن يزيد بن أبي زياد؟ فقَال: ضَعيف الحديث، فقيل: أيما أحب اليك، هو أو عطاء بن السائب؟ فقال: ما أقربهما. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد، سألتُ يَحْيى بن مَعِين عَن عطاء بن السائب، قَال: كان قد اختلط، فمن سمع منه قبل الاختلاط فجيد، ومَنْ سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء. قال عَبد الله: فقلت ليحيى: فيزيد بن أبي زياد، دون عطاء؟ قَال: نَعم، ومَنْ سمع من عطاء وَهو مختلط، فيزيد فوق عطاء، قلت ليحيى: فلَيْث بن أبي سُلَيم، أضعف من عطاء ويزيد؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: عطاء بن السائب لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: لَيْث بن أبي سُلَيم ضعيف مثل عطاء بن السائب، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط، الاَّ شُعْبَة وسفيان. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عطاء بن السائب بن يزيد أبو زيد الثقفي الكوفي، أحاديثه القديمة صحيحة. حَدَّثَنا أحمد بن عاصم البالسي، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، قَال: قَال أبو إسحاق: ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن أَبَان، حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا. حَدَّثَنا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثَنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء. حَدَّثَنا الحسن بن عثمان التستري، وَعلي بن العباس، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الزيادي، حَدَّثَنا عَبد الوارث، عن عطاء بن السائب، عن عَمْرو بن حريث، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الكمأة من المن، وماؤها شفاءٌ للعين. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عطاء بن السائب، عن عَمْرو بن حريث، حَدَّثني أبي، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الكمأة من السلوى، وماؤها شفاءٌ للعين. وهذا الحديث قد رواه عَبد الملك بن عُمَير، عَن عَمْرو بن حريث، عن سَعِيد بن زيد، عن النبي ﷺ. وعطاء بن السائب روى عنه عن عَمْرو بن حريث، عن أبيه، عَن النبي ﷺ؛ الكمأة من المن، وروى عنه؛ الكمأة من السلوى. كما ذكرتهما. وروي عن عطاء، عن عَمْرو بن حريث، عن النبي ﷺ؛ الكمأة من المن، والكمأة من السلوى. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا زياد بن عَبد الله البكائي، حَدَّثَناعطاء بن السائب، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ قَال: تراصوا في الصف، فإن الشياطين تقوم في الخلل. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل، حَدَّثَنا هارون بن إسحاق، حَدَّثَنا المُحاربي، عَن عطاء بن السائب، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: قَال الله ﷿: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني فيهما، أدخلته في جهنم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين، حَدَّثَنا أبو إسماعيل التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى بن الطباع، حَدَّثَنا جَرير، عَن عطاء بن السائب، عن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ؛ ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر﴾ قَال: إذا كانت بالرجل جراحة يخاف إذا اغتسل أن يموت، فليتيمم. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل، حَدَّثَنا رجاء بن الجارود، حَدَّثَنا أبو الجواب، حَدَّثَنا سلام، وَهو أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عَمْرو، عن النبي ﷺ قَال: يقول الله ﷿: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني فيهما، أدخلته في جهنم. وهذه الرواية عن عطاء غير محفوظة، وإنما يرويه عن عطاء، عَن أبي عَبد الله الأغر، عَن أبي هريرة ولعطاء بن السائب، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عَمْرو غير حديث، رواه عنه شُعْبَة وغيره. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا نصر بن علي، حَدَّثَنا زياد البكائي، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عَن جابر قال: دخل أعرأبي ينشد ضالة في المسجد، فقال له النبي ﷺ: لا وجدتها إنما بني هذا المسجد لما بني له. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مرة، حَدَّثَنا نصر بن علي، حَدَّثَنا معتمر، عن أبيه، عَن عطاء بن السائب، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: لَمَّا نَزَلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ قال: هي كلها في صحف إبراهيم وموسى، فلما نزلت: ﴿والنجم﴾ فبلغ: ﴿وإبراهيم الذي وفى، الا تزر وازرة وزر أخرى﴾ ﴿هذا نذير من النذر الأولى﴾. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد الفريابي، وأحمد بن عَبد الرحمن الحراني، قالا: حَدَّثَنا أبو جعفر النفيلي، حَدَّثَنا موسى بن أعين (ح) وحدثنا مُحَمد بن الحسن البصري، حَدَّثَنا علي بن بحر (ح) وحدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن أبي عُمَر، وَمُحمد بن زنبور، قالوا: حَدَّثَنا فضيل بن عياض (ح) وحدثنا مُحَمد بن الحسن البصري، حَدَّثَنا علي بن بحر، حَدَّثَنا جرير، كلهم، عن عطاء بن السائب، عن طاووس، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: الطواف بالبيت صلاة، الاَّ أن الله تعالى أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق الاَّ بخير. ولا أعلم روى هذا عن عطاء بن السائب غير هؤلاء الذين ذكرتهم، موسى بن أعين، وفضيل، وجرير. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل، حَدَّثني رجاء بن الجارود، حَدَّثَنا أبو الجواب، حَدَّثَنا عمار بن رزيق، عن عطاء بن السائب، عن الأغر أبي مسلم، عَن أبي هريرة، وَأبي سَعِيد، عَن النبي ﷺ قَال: يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني فيهما، أدخلته في جهنم. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا هشام، ودحيم، قالا: حَدَّثَناالوليد، عن روح بن جناح، عن عطاء بن السائب، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: رأيتُ عُمَر بن الخطاب بال، ثم مسح يده بالتراب، ثم قال: هكذا علمنا. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد بن الهيثم، حَدَّثَنا نصر بن علي قال: حَدَّثنا خازم أبو مُحَمد، شيخ يحدث عنه عَبد الصمد، قَال: حَدَّثَنا عطاء بن السائب، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة. أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إسحاق الحنظلي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا ابن جُرَيج، حَدَّثَنا عطاء بن السائب، أن عَبد الله بن حبيب أخبره، عن علي، عَن النبي ﷺ؛ وآتوهم من مال الله الذي آتاكم، قال: ربع المكاتبة. ورفع هذا الحديث أَيضًا حجاج، عنِ ابن جريج. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن أَبَان، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها الماء، فعل به كذا وكذا من النار، فلذلك عاديت شعري كما ترون. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل، حَدَّثَنا نوح بن حبيب، حَدَّثَنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عَن معقل بن يسار، عن النبي ﷺ قَال: أفطر الحاجم والمحجوم. حَدَّثَنَا يَحْيى الحنائي، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عَن أبي بكرة؛ أن رسول الله ﷺ أتي بدنانير من أرض وكان يقسمها، فكان كلما قبض قبضة نظر عن يمينه، كأنه يؤامر أحدًا، وعنده رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان، بين عينيه أثر السجود، فقال: ما عدلت منذ اليوم في القسمة، فغضب النبي ﷺ فقال: من يعدل عليكم بعدي؟ فقالوا: يا رسول اللهِ، الا نقتله؟ فقال: لا، إن هذا وأصحابه يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، لا تعلقون من الإسلام بشيء. ولعطاء بن السائب عن بلال بن بقطر، عَن أبي بكرة، حديثان، أو ثلاثة غير هذا، وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثَّوْريّ، وشُعبة، فحديثه مستقيم، ومَنْ سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٧٢)]. • عَطاء بن السَّائِب بن يزِيد أبو يزِيد الثَّقَفِيّ. كُوفِي قَالَ يحيى بن سعيد: سمع حَمَّاد بن زيد من عَطاء بن السَّائِب قبل أَن يتَغَيَّر. وَقَالَ ابن معِين: حَدِيث سُفْيَان وَشعْبَة وَحَمَّاد بن سَلمَة عَن عَطاء بن السَّائِب مُسْتَقِيم، وَحَدِيث جرير وأشباهه (بعد تغير) عَطاء فِي آخر عمره، وَقد حدث عَطاء عَن بِلَال بن (بقطر) البَصريّ ثَلَاثَة أَحَادِيث لم يُشَارِكهُ فِيهَا أحد. وَقَالَ أَحْمد: من سمع مِنْهُ قَدِيما كَانَ صَحِيحا، وَمن سمع مِنْهُ حَدِيثا لم يكن (بِشيء)، سمع مِنْهُ قَدِيما مثل شُعْبَة وسُفْيَان، وَسمع [مِنْهُ حَدِيثا] جرير وخَالِد بن عبد الله وَإِسْمَاعِيل وَعلي بن عَاصِم، وَكَانَ يرفع أَشْيَاء عَن سعيد لم يكن يرفعها. وَقَالَ وهيب: لما قدم عَلَيْهِم البَصرة عَطاء، سَأَلَهُ: كتبت عَن عُبَيْدَة شَيْئا؟ قَالَ: نعم ثَلَاثِينَ حَدِيثا ﴿وَلم يسمع من عُبَيْدَة شَيْئا﴾! - وَهَذَااخْتِلَاط شَدِيد. وَقَالَ أبو يعلى: سُئِلَ ابن معِين: عَن يزِيد بن أبي زِيَاد، فَقَالَ: ضَعِيف الحَدِيث. فَقيل: أَيّمَا أحب اليْك هُوَ أو عَطاء بن السَّائِب؟ فَقَالَ: مَا أقربهما. وَقَالَ مرّة: كَانَ قد اخْتَلَط، من سمع مِنْهُ قبل الاخْتِلَاط فجيد، وَمن سمع مِنْهُ بعد الاخْتِلَاط فَلَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ: لَا يحْتَج بحَديثه. وَمرَّة قَالَ: لَيْث بن أبي سليم ضَعِيف مثل عَطاء بن السَّائِب. وَقَالَ البُخَارِيّ: أَحَادِيثه القَدِيمَة صَحِيحَة. وَقَالَ ابن عدي: وَعَطَاء اخْتَلَط فِي آخر عمره، فَمن سمع مِنْهُ قَدِيما مثل الثَّوْريّ وَشعْبَة فَحَدِيثه مُسْتَقِيم، وَمن سمع مِنْهُ بعد الاخْتِلَاط فأحاديثه فِيهَا بعض النكرَة. [مختصر الكامل (ص ٦٠٩)]. • عطاء بن السائب بن زيد أبو زيد الثقفي الكوفي. حدث عن عبد الله بن أبي أوفى. قال أحمد: من سمع منه قديماً فهو صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء. وقال يحيى: لا يحتج بحديثه. قال المصنف: قلت: وثم آخرين يقال لكل واحد منهما عطاء بن السائب، لم يقدح فيهما. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧٦)]. • عطاء بن السائب أبو زيد ويقال أبو السائب ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد ويعرف بالجشك. وقيل: الجشك غيره. والأول أصح. وفي «المدخل»: «يكنى أبا مالك». وردَّ ذلك عليه حافظ المصريين بقوله: «مالك جده، لا كنية له» والله أعلم. الثقفي الكوفي. يروي عن: ابن أبي أوفى. وقال المروذي: «قيل له، يعني أحمد: ابن السائب أحب اليك أو حصين؟ قال: كلاهما ثقتان». وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «ثقة ثقة، رجل صالح». وقال حماد بن زيد: «أتينا أيوب فقال: اذهبوا، فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة، وهو ثقة، اذهبوا اليه. فسألوه عن حديث أبيه في التسبيح». وقال يحيى بن سعيد: «ما سمعت أحداً من الناس يقول في عطاء شيئاً قط في حديثه القديم، وما حدث شعبة وسفيان عن عطاء صحيح، الا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة عن زاذان». وقال عثمان بن أبي شيبة: «سألت جريراً عن ليث وعطاء ويزيد بن أبي زياد، فقال: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث، ثم عطاء». وقال ابن مهدي: «عطاء وليث بن أبي سليم وابن أبي زياد، ليث أحسنهم حالاً عندي». وقال وُهَيْب: «لما قدم البصري قال: كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثاً. ولم يسمع من عبيدة شيئاً، فهذا اختلاط شديد». وقال البرقي، عن يحيى: «ثقة. قلت: إنهم يضعفونه! فقال: ما سمع منه الكبار؛ سفيان وشعبة، صحيح، وما سمع منه بأخرة فإن فيه شيئاً». وقال الحاكم: «تغير بأخرة». عباس، عن يحيى: «من سمع منه قديماً فهو صحيح، وما سمع جرير وذووه فليس من صحيححديث عطاء، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وي الاختلاط جميعاً، ولا يحتج بحديثه» انتهى. قوله: «لا يحتج بحديثه» يعني حديث أبي عوانة عنه؛ لأنه قدم أن السماع القديم منه صحيح، والصحيح محتج به، والضمير غالباً إنما ينصرف الى أقرب مذكور، وأبو عوانة هو القريب الذكر بعد التفضيل. فقول أبي الفرج، عن يحيى: «لا يحتج به» فيه نظر؛ لما أسلفناه، ولأنا لم نرَ أحداً نقل عن يحيى مشافهة عدم الاحتجاج به مطلقاً بغير هذه الجملة، وشبهها. والله تعالى أعلم. وقال أبو حاتم الرازي: «كان محله الصدق قديماً قبل أن يختلط، صالح، مستقيم الحديث، ثم بأخرة تغير حفظه، فخلط في حديثه تخاليط كثيرة، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه فيه تخاليط كثيرة؛ لأنه قدم عليهم في آخر عمره، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه الى الصحابة». وروى له البخاري في «صحيحه» حديثاً واحداً في أول «الحوض» من حديث هشيم عنه، ومسلم في «المتابعات». وقال ابن عدي: «اختلط في آخر عمره». ولما ذكره أبو إسحاق السبيعي قال: «إنه لمن القدماء، وإنه لمن البقايا». وقال أبو الحسن العجلي: «كان شيخاً ثقة قديماً، من سمع منه قديماً فهو صحيح الحديث، منهم سفيان. فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث؛ منهم هشيم وخالد بن عبد الله الواسطي، الا أن عطاء بأخرة يتلقن إذا لقنوه في الحديث؛ لأنه كان غير صالح الكتاب». وخرج الحاكم حديثه في غير موضع من «صحيحه». ثم ناقض ذلك فذكر في «سؤالاته الكبرى» للدارقطني، من عند نفسه لا من عند الدارقطني: «عطاء بن السائب، قلت: تركوه» انتهى. وهذا ما أدري كيف هو؛ لأمرين: الواحد: أنه لم يتركه أحد. الثاني: إذا كان متروكاً، كيف تقبله أنت ولم تتركه! وخرج البستي حديثه في «صحيحه». وقال في كتاب «الثقات»: «كان قد اختلط بأخرة، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات». وقال ابن سعد: «كان ثقة، وقد روى عنه المتقدمون، وقد كان حفظه تغير بأخرة، واختلط في آخر عمره». وقال ابن الجارود: «ليس بذاك؛ لتغيره في آخر عمره». وفي موضع آخر: «لا يحتج بحديثه». قال إسماعيل ابن علية: «هو أضعف عندي من ليث، وليث ضعيف». وقال شعبة لابن عُلَيَّة: «إذا حدثك عن رجل واحد فهو ثقة، وإذا جمع فاتقه، فإنه كان الشيخ قد تغير». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: «ثقة في حديثه القديم، الا أنه تغير، وروايت حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة».وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: «دخل عطاء البصرة دخلتين، فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح، والدخلة الثانية فيه اختلاط». وقال ابن عبد الرحيم التبان: «ثقة». وذكره أبو العرب القيرواني، والبلخي، والبرقي في جملة الضعفاء. وقال الساجي في كتاب «الجرح والتعديل»: «صدوق ثقة، لم يتكلم الناس في حديثه القديم». وقال العقيلي: «تغير حفظه، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير». وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب «العلل»: «بلغني أن شعبة قال: إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة، وإذا جمع بين اثنين فاتقه». قال أبو إسحاق: «وكان تغير في آخر عمره، فإذا حدث عن واحد فاقلبوه، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه». وقال الطبراني: «ثقة اختلط في آخر عمره، فما رواه عنه المتقدمون؛ مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة، فهو صحيح». وقال العجلي: «جائز الحديث الا أنه تلقن بأخرة». وفي موضع آخر: «ثقة». وذكر عن ابن المديني أنه قال: «ليس هو بضعيف». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢١٠)]. • عطاء بن السائب بن زيد. مختلف فيه. قال أحمد: من سمع منه قديماً فهو صحيح؛ يشير الى أنه تغير حفظه بآخره. [ديوان الضعفاء (ص ٢٧٥)]. • عطاء بن السائب. مقارب الحديث، وقد قال الدارقطني: تركوه. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٨)]. • عطاء بن السائب. تابعي مشهور، حسن الحديث، ساء حفظه بآخره. قال أبو حاتم: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير. وقال أحمد: ثقة، رجل صالح، وقال أيضا: من سمع منه قديماً فهو صحيح. وقال غيره: ليس بالقوي. وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه. (عه م متابعة) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٩)]. • عطاء بن السائب بن زيد الثقفي أبو زيد الكوفى [خ متابعة]. أحد علماء التابعين. روى عن عبد الله ابن أبي أوفى، وأنس، ووالده، وجماعة. حدث عنه سفيان الثوري [وشعبة]، والفلاس، وتغير بأخرة، وساء حفظة. قال أحمد: من سمع منه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشئ. وقال يحيى: لا يحتج به. وقال أحمد ابن أبي خيثمة، عن يحيى: حديثه ضعيف، الا ما كان عن شعبة، وسفيان. وقال يحيى بن سعيد: سمع حماد بن زيد من عطاء بن السائب قبل أن يتغير. وقال البخاري: أحاديث عطاء بن السائب القديمة صحيحة. وقال ابن عيينة: ذكر أبو إسحاق السبيعى عطاءبن السائب فقال: ما فعل عطاء! إنه من البقايا. قلت: وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وهو أقدم شيخ عنده وفاة. وقال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة، ثقة، رجل صالح، ومن سمع منه قديما كان صحيحا، وكان يختم كل ليلة. وقال أبو حاتم: محله الصدق قبل أن يخلط. وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم، لكنه تغير، ورواية شعبة، والثوري، وحماد بن زيد، عنه - جيدة. وقال أبو بكر بن عياش: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب، وضرار بن مرة، رأيت أثر البكاء على خدودهما. وروى أبو خيثمة، عن أبي بكر بن عياش، عن عطاء به السائب، قال: مسح رأسي على ﵁ ودعا لى بالبركة. قلت: وبقى الى سنة ست وثلاثين ومائة، فعلى هذا يكون قد شارف مائة سنة. وكان من القراء المجودين، تلا على أبى عبد الرحمن السلمى. أحمد بن عبدة، حدثنا زياد البكائى، حدثنا عطاء بن السائب، عن أنس - أن النبي ﷺ قال: تراصوا في الصف، فإن الشيطان يقوم في الخلل. المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعا: الكبرياء ردائي .. الحديث. جرير، وفضيل بن عياض، وموسى بن أعين، عن ليث عن طاوس، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: الطواف بالبيت صلاة، الا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق الا بخير. حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البخترى، وميسرة - أن عليا قال في الحرام هي عليه حرام، كما قال. ابن علية، قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فكنا نسأله، فكان يتوهم فنقول له: من؟ فيقول: أشياخنا ميسرة، وزاذان، وفلان. وقال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب، فقلت: كم حملت عن عبدة؟ فقال: أربعين حديثا. قال على بن المدينى: ليس يروى عن عبيدة حرفا، وهذا يدل على أنه اختلط. الحميدى، حدثنا سفيان، قال: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت، فخلط فيه فأتقيته واعتزلته. أحمد بن حنبل، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن على أنه قال في الحرام البتة والبائنة والخلية والبرية ثلاثا ثلاثا. قال شعبة: قال لى ورقاء: يحدث عن زاذان، فلقيت عطاء، فقلت: من حدثك عن على؟ قال: أبوالبخترى. وروى عطاء بن السائب من حديث عبد السلام الملائى، عنه، عن حرب ابن عبيد الله الثقفى، عن جده لامه من بنى تغلب، قال: أتيت النبي ﷺ فعلمني الاسلام، وكيف أخذ الصدقة، وقال: إنما العشور على اليهود والنصارى. ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب، فقال: عن جده لامه، عن أبيه.قال ابن مهدى، عن سفيان، عن عطاء، عن رجل، عن خاله. وقيل غير ذلك. ومن مناكير عطاء مما رواه عنه عنه روح بن القاسم، وأبو الاحوص، وأبو حمزة السكرى وغيرهم، عن أبي يحيى زياد، عن ابن عباس، قال: جاء رجلان الى النبي ﷺ أحدهما يطلب صاحبه بحق، فسأله البينة فلم يكن له بينة، فحلف الآخر بالله الذي لا اله الا هو - ما له عليه حق، فأتى نبى الله ﷺ، فأخبر أنه كاذب، فقال: أعطه حقه، وأما أنت فكفرت عنك يمينك بقولك لا اله الا الله. رواه أبو داود، والنسائي، وأبو يحيى. وثقه ابن معين، وأبو داود. [ميزان الاعتدال (٣/ ٧٨)]. • عطاء بن السائب. اختلط في آخر عمره، غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٧)]. • عطاء بن السائب بن يزيد الثقفي. قال يحيى لا يحتج به، وقال أحمد ثقة ووثقه النسائي في حديثه القديم ورواية شعبة والثوري وحماد بن سلمة عنه جيدة وصحح الترمذي وغيره حديثه، مق اسم جده مالك الكوفي، وقيل يزيد وهو اختلط ورواية من تقدم ذكره صحيحة وكذا رواية زهير بن معاوية وزائدة وأيوب ورواية غيرهم ضعيفة، غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٧)].
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5976, entry [8401]341 chars
وابن أبي زياد، ليث أحسنهم حالاً عندي». وقال وُهَيْب: «لما قدم البصري قال: كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثاً. ولم يسمع من عبيدة شيئاً، فهذا اختلاط شديد». وقال البرقي، عن يحيى: «ثقة. قلت: إنهم يضعفونه! فقال: ما سمع منه الكبار؛ سفيان وشعبة، صحيح، وما سمع منه بأخرة فإن فيه شيئاً». وقال الحاكم: «تغير بأخرة». عباس، عن يحيى: «من سمع منه قديماً فهو صحيح
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 5976, entry [8401]342 chars
شيم عنه، ومسلم في «المتابعات». وقال ابن عدي: «اختلط في آخر عمره». ولما ذكره أبو إسحاق السبيعي قال: «إنه لمن القدماء، وإنه لمن البقايا». وقال أبو الحسن العجلي: «كان شيخاً ثقة قديماً، من سمع منه قديماً فهو صحيح الحديث، منهم سفيان. فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث؛ منهم هشيم وخالد بن عبد الله الواسطي، الا أن عطاء بأخرة يتلقن إذا لقنوه في
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceابن الجوزيpage 5976, entry [8401]345 chars
منه قديماً فهو صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء. وقال يحيى: لا يحتج بحديثه. قال المصنف: قلت: وثم آخرين يقال لكل واحد منهما عطاء بن السائب، لم يقدح فيهما. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٧٦)]. • عطاء بن السائب أبو زيد ويقال أبو السائب ويقال أبو يزيد ويقال أبو محمد ويعرف بالجشك. وقيل: الجشك غيره. والأول أصح. وفي «المدخل»: «يكنى أبا مالك
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5976, entry [8401]344 chars
العباس، عَن يَحْيى، قال: عطاء بن السائب لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: لَيْث بن أبي سُلَيم ضعيف مثل عطاء بن السائب، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط، الاَّ شُعْبَة وسفيان. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: عطاء بن السائب بن يزيد أبو زيد الثقفي الكوفي، أح
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 5976, entry [8401]343 chars
رج البستي حديثه في «صحيحه». وقال في كتاب «الثقات»: «كان قد اختلط بأخرة، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات». وقال ابن سعد: «كان ثقة، وقد روى عنه المتقدمون، وقد كان حفظه تغير بأخرة، واختلط في آخر عمره». وقال ابن الجارود: «ليس بذاك؛ لتغيره في آخر عمره». وفي موضع آخر: «لا يحتج بحديثه». قال إسماعيل ابن ع
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 5976, entry [8401]347 chars
له» والله أعلم. الثقفي الكوفي. يروي عن: ابن أبي أوفى. وقال المروذي: «قيل له، يعني أحمد: ابن السائب أحب اليك أو حصين؟ قال: كلاهما ثقتان». وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «ثقة ثقة، رجل صالح». وقال حماد بن زيد: «أتينا أيوب فقال: اذهبوا، فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة، وهو ثقة، اذهبوا اليه. فسألوه عن حديث أبيه في التسبيح». وقال يحيى بن سعيد: «ما س
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 5976, entry [8401]350 chars
يى: «لا يحتج به» فيه نظر؛ لما أسلفناه، ولأنا لم نرَ أحداً نقل عن يحيى مشافهة عدم الاحتجاج به مطلقاً بغير هذه الجملة، وشبهها. والله تعالى أعلم. وقال أبو حاتم الرازي: «كان محله الصدق قديماً قبل أن يختلط، صالح، مستقيم الحديث، ثم بأخرة تغير حفظه، فخلط في حديثه تخاليط كثيرة، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه فيه تخاليط كثيرة؛ لأنه قدم عليهم في آخر عمره، و
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5976, entry [8401]347 chars
ه قدم أن السماع القديم منه صحيح، والصحيح محتج به، والضمير غالباً إنما ينصرف الى أقرب مذكور، وأبو عوانة هو القريب الذكر بعد التفضيل. فقول أبي الفرج، عن يحيى: «لا يحتج به» فيه نظر؛ لما أسلفناه، ولأنا لم نرَ أحداً نقل عن يحيى مشافهة عدم الاحتجاج به مطلقاً بغير هذه الجملة، وشبهها. والله تعالى أعلم. وقال أبو حاتم الرازي: «كان محله الصدق قديماً قبل أن
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 5976, entry [8401]345 chars
ي «سؤالاته الكبرى» للدارقطني، من عند نفسه لا من عند الدارقطني: «عطاء بن السائب، قلت: تركوه» انتهى. وهذا ما أدري كيف هو؛ لأمرين: الواحد: أنه لم يتركه أحد. الثاني: إذا كان متروكاً، كيف تقبله أنت ولم تتركه! وخرج البستي حديثه في «صحيحه». وقال في كتاب «الثقات»: «كان قد اختلط بأخرة، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول، بعد تقدم صحة ثباته في
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 5976, entry [8401]342 chars
اليك أو حصين؟ قال: كلاهما ثقتان». وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «ثقة ثقة، رجل صالح». وقال حماد بن زيد: «أتينا أيوب فقال: اذهبوا، فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة، وهو ثقة، اذهبوا اليه. فسألوه عن حديث أبيه في التسبيح». وقال يحيى بن سعيد: «ما سمعت أحداً من الناس يقول في عطاء شيئاً قط في حديثه القديم، وما حدث شعبة وسفيان عن عطاء صحيح، الا حد